وأشار نبيل في تصريح خاص لـ«مبتدا»، إلى أن السعر النهائي الذي يصل إلى المستهلك يتراوح ما بين 100 إلى 110 جنيهات، نتيجة تراكم تكاليف النقل والتوزيع والتداول بين حلقات السوق المختلفة، إضافة إلى الهوامش التشغيلية لكل حلقة في سلسلة الإمداد.
وأكد رئيس شعبة البيض أن حركة الأسعار في القطاع لا تسير في اتجاه واحد، موضحًا أن السوق يشهد فترات انخفاض في الأسعار لا يتم التركيز عليها إعلاميًا بالشكل الكافي، رغم أنها جزء أساسي من دورة العرض والطلب.
وقال نبيل في تصريحاته: " مش واجب علينا زي ما بنتكلم عن الأسعار الغالية نتكلم لما تكون رخيصة، حتى عشان نوعي المستهلك ونوضح له الصورة الكاملة لحركة السوق".
وأضاف أن بعض فترات الانخفاض قد تمثل ضغطًا مباشرًا على المنتجين، حيث قد تنخفض الأسعار إلى مستويات لا تغطي التكلفة الفعلية للإنتاج، وهو ما يسبب خسائر مؤقتة للمنتج، رغم استمرار حركة البيع في السوق.
وشدد على أن هذه التحركات السعرية تُعد انعكاسًا طبيعيًا لآلية السوق الحر، قائلًا إن" السوق في النهاية تحكمه قاعدة العرض والطلب"، حيث تتغير الأسعار وفقًا لحجم الإنتاج ومستويات الاستهلاك وتكاليف التشغيل في كل مرحلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك