القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق النار..حزب الله يرفض الاتفاق، إسرائيل تتمسك بمواصلة القتال والحكومة اللبنانية تتفاعل
عامة

أنصار حزب الله يهاجمون رئيس لبنان

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
2

منذ الخطاب الذي ألقاه رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون بعد وقف إطلاق النار المؤقت، والذي شدد فيه على سيادة الدولة وحصرية قرار الحرب والسلم بيد المؤسسات الشرعية، إلى جانب اعتماد المسار الدبلوماسي وال...

ملخص مرصد
تصاعد التوتر بين رئيس لبنان جوزيف عون وحزب الله بعد انتقادات أنصار الحزب لسياساته، لا سيماRegarding ملف التفاوض مع إسرائيل. بحسب مصادر مقربة من الحزب، لا قرار رسمي بالمواجهة، لكن العلاقة تمر بمرحلة دقيقة قد تتدهور. في المقابل، أكد عون استمرار مساره التفاوضي رغم الانتقادات.
  • انتقادات أنصار حزب الله لسياسات عون بعد خطاب الأخير عن سيادة الدولة ومسار التفاوض
  • بحسب مصادر حزب الله: لا قرار رسمي بالمواجهة مع الرئاسة، لكن العلاقة تمر بمرحلة دقيقة
  • عون مستمر في المسار التفاوضي رغم انتقادات اجتماع واشنطن بحسب مصادر مطلعة
من: جوزيف عون، حزب الله، أنصار الحزب، حركة أمل، نبيه بري أين: لبنان

منذ الخطاب الذي ألقاه رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون بعد وقف إطلاق النار المؤقت، والذي شدد فيه على سيادة الدولة وحصرية قرار الحرب والسلم بيد المؤسسات الشرعية، إلى جانب اعتماد المسار الدبلوماسي والتفاوضي لحماية حقوق لبنان، تصاعد التوتر بين الرئاسة و" حزب الله"، لا سيما بعد حملة الانتقادات التي شنها أنصار وشخصيات محسوبة على الحزب، فقد طالت هذه الانتقادات مواقف عون وخياراته الأخيرة، وفي مقدمها مقاربته لملف التفاوض المباشر مع إسرائيل ومسار المرحلة المقبلة، ما عكس حجم الاعتراض داخل الحزب وفتح الباب أمام مرحلة سياسية أكثر حساسية في الداخل اللبناني.

" لا قرار رسمياً بالمواجهة"فيما أفادت مصادر مقربة من" حزب الله" للعربية.

نت/الحدث.

نت بأنه لا قرار رسمياً لدى الحزب بالتصعيد أو المواجهة مع رئاسة الجمهورية، مشيرة إلى أن ما صدر في الفترة الأخيرة يندرج في إطار رد سياسي على ما تعتبره تبدلاً في مواقف عون، واعتماد مقاربة لم تُفضِ، بحسب تقديرها، إلى نتائج ملموسة للبنان.

كما أضافت أن مواقف الرئيس الأخيرة، ولا سيما بعد أحداث الأربعاء الماضي، وطريقة مقاربته لملف التفاوض المباشر، إضافة إلى خطابه الأخير، اعتبرها الحزب مؤشرات على تموضع سياسي منحاز إلى معسكر يعارض خيار" المقاومة"، مؤكدة أن هذه المواقف تأتي في سياق رد فعل سياسي وليس ضمن قرار بالتصعيد أو المواجهة مع رئاسة الجمهورية.

وأشارت إلى أن قنوات التواصل بين الطرفين شبه معدومة حالياً، ولم تكن مفتوحة بصورة فعّالة حتى في السابق، لافتة إلى أن العلاقة تمر بمرحلة دقيقة، وقد تتجه نحو مزيد من التدهور إذا استمرت سياسات تُفسَّر على أنها إقصائية بحق طرف سياسي وازن يتمتع بتمثيل ميثاقي.

وحذّرت المصادر من أن أي خيارات تُعدّ متعارضة مع الدستور أو مع مبادئ الميثاق الوطني اللبناني قد تعمق هذا التباعد، معتبرة أن استمرار هذا المسار قد يضع العلاقة أمام مرحلة شديدة الحساسية سياسياً، بما يحمله ذلك من تداعيات داخلية.

في المقابل، أفادت مصادر مطلعة على مواقف رئيس الجمهورية للعربية.

نت/الحدث.

نت بأن عون غير مكترث بالانتقادات التي وُجّهت إلى اجتماع واشنطن، والتي وُصفت بأنها" أصوات نشاز"، مؤكدة أنه مستمر في العمل ضمن المسار التفاوضي الذي شدد عليه في خطابه يوم أمس.

أما عن موقف حركة أمل، ورئيس مجلس النواب نبيه بري حليف حزب الله، فأشار عضو المكتب السياسي لحركة" أمل" حسن قبلان في حديث للعربية.

نت/الحدث.

نت إلى أن موقف الحركة من التعرض لرئيس الجمهورية ينطلق من مبدأ احترام المؤسسات الدستورية، لافتاً إلى رفض أمل التصريحات والتصرفات التي من شأنها الإساءة إلى موقع الرئاسة أو إثارة الانقسامات الداخلية.

" رفض للاستعراضات الشعبوية"كما أوضح قبلان أن الحركة" ترفض الاستعراضات الشعبوية والأساليب الاستفزازية، أو الانجرار إلى ما يخدم مصلحة العدو عبر تفكيك الداخل اللبناني وإشاعة الخلافات بين مكوناته السياسية"، مؤكداً أن أي تباينات أو خلافات سياسية يجب أن تُعالج ضمن الأطر الدستورية والمؤسسات الرسمية، سواء عبر مجلس النواب أو مجلس الوزراء أو من خلال التواصل بين المسؤولين وليس عبر الحملات السياسية أو التصعيد الإعلامي.

كذلك شدد على أن لبنان يمر بمرحلة دقيقة وحساسة، ما يستوجب التهدئة وتغليب لغة الحوار والتفاهم الداخلي، بدل فتح سجالات تستهدف رئاسة الجمهورية أو تزيد من الانقسام الداخلي.

وبين تأكيد" حزب الله" أن ما يجري لا يندرج ضمن قرار بالمواجهة مع رئاسة الجمهورية، وبين استمرار الانتقادات الموجهة إلى عون، تبدو العلاقة بين الطرفين أمام اختبار دقيق قد يرسم ملامح المرحلة المقبلة.

فإما أن تنجح الاتصالات في احتواء التوتر وإعادة فتح قنوات التواصل، أو أن يستمر التصعيد السياسي بما يهدد بتوسيع الشرخ الداخلي في وقت يمر فيه البلد بواحدة من أكثر مراحله حساسية وتعقيداً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك