أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الجدل، بعدما ظهر كاهن كاثوليكي في أيرلندا وهو يدعو خلال قداس ديني أن" يأخذ الله دونالد ترمب" (الرئيس الأميركي)، في عبارة بدت صادمة وأثارت ضحك المصلين داخل الكنيسة، قبل أن يتدارك الكاهن الموقف ويصف ما قاله بـ" زلة لسان".
ووفق الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع عبر تطبيق" تيك توك"، يُسمع الكاهن، الذي لم تُكشف هويته، وهو يتحدث عن الأوضاع العالمية، قائلاً إن هناك" حربًا دائرة" ووصفها بأنها أمر" مُشين للغاية ولا داعي له"، قبل أن يدعو إلى إحلال السلام في العالم.
كاهن أيرلندي يدعو على ترمبلكن اللحظة اللافتة جاءت عندما قال: " نصلي من أجل دونالد ترمب أن يرحمه الله"، وهي العبارة التي تُستخدم عادة للدعاء للمتوفين، ما دفع المصلين إلى الضحك فور إدراكهم لما قاله.
وبعد لحظات من الضحك، انتبه الكاهن إلى خطئه، ليبادر بالاعتذار قائلاً: " أعتذر عن ذلك"، قبل أن يحاول تصحيح المعنى مضيفًا: " أرجو أن يخفف الله عنه ألمه"، في محاولة لتدارك الموقف.
وأثار المقطع موجة كبيرة من التفاعل، حيث انقسمت التعليقات بين من اعتبرها زلة لسان عفوية، ومن رأى فيها تعبيرًا غير مباشر عن مشاعر دفينة.
وكتب أحد المعلقين: " أتمنى أن تتحقق دعواتك"، بينما قال آخر: " أحسنت من أول مرة"، فيما علّق ثالث: " لا تقلق يا أبانا، نعرف ما كنت تقصده".
كما وصف البعض الموقف بأنه" أكبر زلة لسان فرويدية"، في إشارة إلى التحليل النفسي الذي يربط الأخطاء الكلامية بالأفكار اللاواعية.
السجال بين البابا ليو الرابع ودونالد ترمبيأتي انتشار هذا المقطع، وسط سجال بين البابا ليو الرابع ودونالد ترمب، إثر انتقادات وجهها لسياسات الإدارة الأميركية، ولا سيما فيما يتعلق بالحرب على إيران والهجرة.
ومساء الأحد، شنّ ترمب هجومًا لاذعًا على بابا الفاتيكان، وادعى أنه" متساهل مع الجريمة، وكارثي في السياسة الخارجية"، و" يضر بالكنيسة الكاثوليكية".
كما اتهمه بأنه يرى أن امتلاك إيران للأسلحة النووية" أمر مقبول".
وفي أول تعليق بعد انتقادات ترمب له، أعرب البابا، الثلاثاء، عن رفضه للعنف والحروب والظلم والأكاذيب في العالم، قائلًا إن" قلب الله ليس مع الأشرار، ولا المتسلطين، ولا مع المتكبرين".
وخلال صلاة جماعية بكاتدرائية القديس بطرس، الأحد، دعا بابا الفاتيكان إلى إنهاء الحرب على إيران.
ومنتقدًا ترمب، قال البابا: " حتى اسم الرب المقدس، إله الحياة، يُزج به في خطابات الموت.
كفى عبادة للذات والمال، وكفى استعراضًا للقوة، كفى حربًا".
وسبق أن وصف تهديد ترمب بتدمير" الحضارة الإيرانية" بأنه أمر" غير مقبول"، وانتقد سياساته المناهضة للمهاجرين في الولايات المتحدة، داعيًا إلى" تفكير عميق" في هذه القضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك