Euronews عــربي - واشنطن تمنح لاعبي إيران تأشيرات المونديال.. وإداريون لا يزالون بانتظار الموافقة الأميركية قناة العالم الإيرانية - أمريكا تعيد تدوير قطع الغيار وإيران تُثبت أن الحرب لم تعد كما كانت! قناة الجزيرة مباشر - Trump's nuclear priorities clash with Tehran's financial demands in ceasefire negotiations الجزيرة نت - الحرب والتضخم يدفعان الإيرانيين نحو العقارات هرباً من تآكل المدخرات العربي الجديد - إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية المتكررة على الكويت والبحرين وكالة الأناضول - حماس تعلن بدء اجتماعات بالقاهرة مع الوسطاء وفصائل فلسطينية الجزيرة نت - أكبر خريطة كونية للمجالات المغناطيسية تكشف أسرار الكون الخفية DW عربية - "الصرصور لا يموت".. من مزحة إلى حراك شبابي في الهند العربي الجديد - الدفاعات الجوية تتصدى لطائرات مسيّرة مجهولة فوق منشآت في حضرموت قناه الحدث - مصر تكتشف منظومة مياه مفقودة قرب قلعة صلاح الدين
عامة

مأساة لا تُنسى.. درنة الليبية تداوي كارثة فيضان دانيال بإعادة الإعمار

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ ساعتين
2

تحاول مدينة درنة الليبية، التي كادت أن تُمحى جراء إعصار" دانيال" عام 2023، النهوض مجددََا عبر عملية إعادة إعمار واسعة وسريعة تشمل بناء جسور ومبانٍ سكنية ومنشآت صحية وبنى تحتية متعددة.ولا تزال مشاهد ...

ملخص مرصد
أعلنت السلطات المحلية في درنة الليبية بدء إعادة إعمار واسعة النطاق بعد الدمار الذي خلفه إعصار دانيال في سبتمبر 2023. شملت الخطة جسوراً ومبانٍ سكنية وصحية، فيما بلغ عدد الضحايا 4 آلاف قتيل و40 ألف نازح (بحسب مسؤول محلي). وصلت نسبة إنجاز المشاريع إلى 80%، لكن السكان يعانون من آثار نفسية مستمرة ويطالبون بدعم إضافي.
  • إعصار دانيال (سبتمبر 2023) تسبب في مقتل 4 آلاف شخص ونزوح 40 ألفاً في درنة
  • إعادة الإعمار تشمل جسوراً ومستشفيات وجامعة وكورنيش بطول 6.5 كم
  • 80% من المشاريع منجزة بحسب مسؤول محلي، مع استمرار آثار نفسية لدى السكان
من: سلطات شرق ليبيا، مسؤول محلي (غير محدد) أين: درنة، ليبيا

تحاول مدينة درنة الليبية، التي كادت أن تُمحى جراء إعصار" دانيال" عام 2023، النهوض مجددََا عبر عملية إعادة إعمار واسعة وسريعة تشمل بناء جسور ومبانٍ سكنية ومنشآت صحية وبنى تحتية متعددة.

ولا تزال مشاهد الكارثة التي وقعت في سبتمبر/أيلول 2023 حاضرة في أذهان السكان، بين مبانٍ مدمرة وجثث طمرتها الأوحال وهياكل سيارات جرفتها السيول إلى البحر.

ففي الليلة بين 10 و11 من الشهر نفسه، تسببت أمطار غزيرة في انهيار سدين متداعيين في أعالي المدينة، ما أدى إلى فيضانات مدمرة اجتاحت وسط درنة، التي يقطنها نحو 120 ألف نسمة.

وبلغ ارتفاع المياه نحو سبعة أمتار، وأسفرت الكارثة عن مقتل ما لا يقل عن 4 آلاف شخص، فيما اعتُبر عشرات الآلاف في عداد المفقودين، ونزح أكثر من 40 ألفاً، وفق حصيلة أُعلنت حينها.

وتروي أسماء أحمد القزيري، التي فقدت عددًا من أفراد عائلتها، حجم المأساة داخل مدينة تصفها بأنّها" مترابطة" حيث تتداخل العائلات والقرابات.

ورغم معاناتها، تقول وهي تعود بانتظام إلى مسقط رأسها إن" التغيير واضح، والمدينة تتعافى".

وتظهّر اليوم معالم إعادة الإعمار في عدد من المشاريع، بينها مستشفى جديد يتسع لـ600 سرير، وإعادة تأهيل مدارس، وإنشاء جامعة وملعب رياضي، إلى جانب كورنيش بحري جديد بطول 6.

5 كيلومترات مزود بحماية من العوامل الطبيعية، ومحطة لتحلية المياه، وإعادة افتتاح جامع الصحابة بحلّة جديدة.

ورغم ذلك، لا تزال آثار الفقد حاضرة لدى كثير من السكان، إذ تدعو القزيري إلى إعطاء أولوية للدعم النفسي للناجين الذين فقدوا أجزاء كبيرة من عائلاتهم.

أما أشرف التارقي، الذي فقد عددًا من أقاربه، فيرى في ما يحدث" خيرًا بعد ابتلاء"، لكنه يعترف بأنّ الألم لا يزال حاضرًا، مشيرًا في الوقت نفسه إلى الأثر الإيجابي لانتشار المساحات الخضراء في تحسين الحالة النفسية للسكان.

وتشهد درنة اليوم تحولًا عمرانيًا واسعًا تقوده سلطات شرق ليبيا، بعد تاريخ سياسي وأمني مُعقّد، حيث كانت المدينة قد شهدت انتفاضات ومعارك خلال السنوات الماضية، قبل أن تُسيطر عليها قوات المشير خليفة حفتر عام 2018.

ويقول عادل بوخشيم، المسؤول المحلي في صندوق إعادة الإعمار، إن نسبة إنجاز المشاريع بلغت نحو 80%، متوقعًا الانتهاء منها خلال أشهر، موضحًا أنه تم بناء آلاف الشقق وتسليم معظمها، إلى جانب إنشاء وتسليم عدة جسور وإعادة تأهيل أحياء كاملة.

كما أدى النشاط العمراني المتسارع إلى انتعاش سوق العمل، بحسب سكان محليين، في وقت تعكس فيه المدينة ملامح" بداية جديدة" رغم استمرار أثر الفاجعة.

وفي الخلفية، لا تغيب المأساة عن العاملين في مشاريع الإعمار، إذ فقد بوخشيم نفسه عددًا كبيرًا من أفراد عائلته في الكارثة، لكنه يقول إن العمل في إعادة البناء يمنحه شعورًا بأن ما فُقد لم يذهب سدى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك