قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

ليس فقط إنقاص الوزن.. تقييد السعرات الحرارية يساعد فى مكافحة الشيخوخة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر

أظهر باحثون من جامعة ييل الأمريكية، أن الأشخاص الذين يخضعون لتقييد معتدل للسعرات الحرارية، بنسبة انخفاض 14٪ في تناول السعرات الحرارية، لمدة عامين طوروا دفاعاً مناعياً، مما يساعد على مكافحة تطور أعراض ...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة أمريكية أن تقييد السعرات الحرارية بنسبة 14% لمدة عامين يعزز المناعة ويبطئ الشيخوخة عبر خفض بروتين C3 المناعي. شملت الدراسة 42 مشاركاً، رصد الباحثون انخفاضاً ملحوظاً في C3 بعد التجربة، مع تأكيد النتائج على الفئران. كما ارتبطت هذه التغييرات بتحسين الأنسجة الدهنية دون ارتباط مباشر بفقدان الوزن.
  • دراسة أمريكية: تقييد السعرات الحرارية بنسبة 14% لمدة عامين يعزز المناعة
  • انخفاض بروتين C3 المناعي بعد التجربة، مع تأكيد النتائج على الفئران
  • تحسن الأنسجة الدهنية البيضاء دون ارتباط بفقدان الوزن (بحسب الباحثين)
من: باحثون من جامعة ييل الأمريكية أين: جامعة ييل الأمريكية

أظهر باحثون من جامعة ييل الأمريكية، أن الأشخاص الذين يخضعون لتقييد معتدل للسعرات الحرارية، بنسبة انخفاض 14٪ في تناول السعرات الحرارية، لمدة عامين طوروا دفاعاً مناعياً، مما يساعد على مكافحة تطور أعراض الشيخوخة.

ووفقا لموقع" Medical xpress"، نقلا عن مجلة Nature Aging، وجدوا الباحثون إجابة محتملة في بروتين مناعي يُسمى المكون الثالث للمتممة (C3).

في الدراسة الجديدة، قام الباحثون بتحليل عينات البلازما لـ 42 فردًا شاركوا في تجربة استمرت عامين، تسمى التقييم الشامل للآثار طويلة المدى لتقليل تناول الطاقة أو CALERIE.

ووفقا للباحثون فإنها التجربة الوحيدة من نوعها التي أُجريت بهذه الدقة والتحكم، وتُظهر أهميتها في علم وظائف الأعضاء البشرية، ومن خلال التجربة، تمكن المشاركون من تقليل استهلاكهم من السعرات الحرارية بنسبة تتراوح بين 11 و14% دون الشعور بالحرمان.

رصد الباحثون أكثر من 7000 بروتين في عينات البلازما المأخوذة على مدى فترة زمنية.

ومن بينها بروتين مناعي يُسمى C3، والذي انخفض تركيزه بشكل ملحوظ بعد تقييد السعرات الحرارية.

وقد حظي C3 باهتمام خاص من العلماء، إذ أشارت دراسات سابقة إلى أن تنشيط نظام المتممة، وهو شبكة من البروتينات المشاركة في الدفاع ضد مسببات الأمراض، قد يُحفز الالتهاب المزمن، وهو سمة رئيسية للشيخوخة والأمراض المرتبطة بها.

عند مقارنة مستويات البروتين قبل وبعد عامين من تقييد السعرات الحرارية، حدد الباحثون الأنسجة الدهنية البيضاء، النوع الرئيسي من الأنسجة الدهنية في الثدييات، باعتبارها الموقع الأساسي المتأثر بتقييد السعرات الحرارية.

أكد الباحثون نتائجهم في الحيوانات.

وكما هو الحال في بلازما الدم البشري، وجدوا أن مستوى بروتين C3 يزداد مع التقدم في العمر لدى الفئران، وأظهرت تحليلات كيميائية حيوية إضافية أن النسيج الدهني الأبيض الحشوي مسؤول عن زيادة مستوى بروتين C3 أثناء الشيخوخة.

اشتبه الباحثون في البداية أن فقدان الأنسجة الدهنية أو دهون الجسم نتيجةً لفقدان الوزن قد يكون قد أدى إلى توقف إنتاج البروتين C3 وإبطاء عملية الشيخوخة.

ففي نهاية المطاف، فقد معظم المشاركين في الدراسة حوالي 8 كيلوغرامات بعد عامين من اتباع نظام غذائي معتدل السعرات الحرارية.

ومع ذلك، عندما قام الباحثون بتحليل مؤشر كتلة الجسم للمشاركين في الدراسة، لم يلاحظوا أي ارتباط بين فقدان الوزن وانخفاض بروتينات المتممة، و" هذا يشير إلى أن تقييد السعرات الحرارية له تأثير مفيد خاص بالأنسجة الدهنية ومن المرجح أن يكون مستقلاً عن فقدان الوزن.

علاوة على ذلك، عندما قام الباحثون بتثبيط تنشيط C3 باستخدام دواء لمحاكاة تأثير تقييد السعرات الحرارية، عانت الفئران من التهاب أقل مرتبط بالعمر.

يُظهر هذا الاكتشاف أن ما يُعدّ مفيدًا في المراحل المبكرة من الحياة قد يكون ضارًا في المراحل اللاحقة.

هذه النظرية، المعروفة باسم التعددية الجينية المتضادة، اقترحها عالم الأحياء بيتر ميداوار لأول مرة عام 1952 لوصف عملية الشيخوخة، ومن الأمثلة البارزة على هذه النظرية إنتاج هرمون النمو، الذي يُعدّ ضروريًا في مراحل النمو المبكرة، ولكنه قد يُساهم أيضًا في الإصابة بالسرطان في مراحل لاحقة من الحياة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك