قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

ذكرى رحيل ميشيل كيلو، المثقف السوري الذي حذر من ممارسات السلطة والمعارضة ودفع الثمن

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

في مثل هذا اليوم رحل ميشيل كيلو، الكاتب والمفكر السوري، الذي دخل في صدام مباشر مع بنية السلطة في سوريا، وتحديدًا نظام حافظ الأسد ثم نجله بشار الأسد، على أساس فكري قبل أن يكون سياسيًا، والمفارقة أنه رف...

ملخص مرصد
رحل الكاتب السوري ميشيل كيلو في مثل هذا اليوم بعد مسيرة فكرية امتدت عقودًا، حيث اصطدم بكل من السلطة والمعارضة السورية بسبب موقفه الإصلاحي الداعي للدولة المدنية والتعددية السياسية. ولد كيلو عام 1940 ودرس الصحافة في ألمانيا، واعتقل عام 2006 وحكم عليه بالسجن 3 سنوات بسبب مشاركته في بيانات إصلاحية. ظل متمسكًا بفكرة أن الحل في سوريا يقوم على إعادة بناء الدولة ديمقراطيًا، وليس إسقاطها.
  • ميشيل كيلو كاتب سوري وُلد عام 1940 ودرس الصحافة في ألمانيا
  • اعتقل عام 2006 وحكم عليه بالسجن 3 سنوات بسبب بيانات إصلاحية
  • توفي في 19 أبريل 2021 بعد مسيرة فكرية امتدت عقودًا
من: ميشيل كيلو أين: سوريا/ألمانيا/فرنسا

في مثل هذا اليوم رحل ميشيل كيلو، الكاتب والمفكر السوري، الذي دخل في صدام مباشر مع بنية السلطة في سوريا، وتحديدًا نظام حافظ الأسد ثم نجله بشار الأسد، على أساس فكري قبل أن يكون سياسيًا، والمفارقة أنه رفض ممارسات المعارضة أيضا.

ولد ميشيل كيلو عام 1940، ودرس الصحافة في ألمانيا، وتأثر بالأفكار اليسارية الأوروبية والديمقراطية الاجتماعية، وهو ما انعكس على مشروعه الفكري القائم على الدفاع عن الدولة المدنية، والدعوة إلى التعددية السياسية، ولم يكن راديكاليًا بالمعنى الثوري، بل كان إصلاحيًا يؤمن بالتغيير التدريجي، مع الحفاظ على مؤسسات الدولة.

بدأ اشتباكه المبكر مع السلطة بسبب مقالاته وانتقاداته للنظام، لكنه دخل المواجهة الأوضح في الألفية الجديدة، خاصة بعد مشاركته في “ربيع دمشق” وتوقيعه على بيانات إصلاحية تطالب بإنهاء احتكار الحزب الواحد للحياة السياسية.

في 2006، اعتقل بعد توقيعه على “إعلان بيروت-دمشق”، الذي دعا إلى تحسين العلاقات بين البلدين على أساس الندية، وهو ما اعتبرته السلطات مساسًا بالسيادة، وحكم عليه بالسجن 3 سنوات، قضى معظمها خلف القضبان، ليضاف ذلك إلى سجل أطول من المضايقات والمنع.

ومع اندلاع احتجاجات 2011، كان من أبرز الوجوه التي حاولت تقديم خطاب سياسي متوازن، رافضًا عنف النظام، وفي الوقت نفسه محذرًا من الانزلاق إلى صراع أهلي.

تنقل ميشيل كيلو بين باريس وبرلين في سنواته الأخيرة، وظل متمسكًا بفكرة أن الحل في سوريا لا يكون بإسقاط الدولة، بل بإعادة بنائها على أسس ديمقراطية، ليرحل في 19 أبريل 2021، بعد مسيرة لم تكن الأعلى صوتًا، لكنها كانت من أكثرها اتساقًا، حيث ظل وفيًا لفكرة أن الكلمة، حتى لو خسرت المعركة، لا يجب أن تخسر معناها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك