Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب إيلاف - أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعرف عن هذه الظاهرة؟ قناة الغد - الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط روسيا اليوم - عالم اجتماع يتوقع استمرار انخفاض عدد سكان أوكرانيا لمدة 25 عامًا روسيا اليوم - Lava تطلق هاتفها المنافس قريبا روسيا اليوم - أشهر مسلسلات الرسوم المتحركة الروسية خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية
عامة

“كنابست” تستنكر دعوى قضائية لحلها وتُصعّد ضد وزارة التربية

أوراس
أوراس منذ 1 شهر
2

استنكرت نقابة “الكنابست”، في بيان لها، لجوء وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، بدعم من وزارة التربية الوطنية إلى تحريك دعوى قضائية أمام المحكمة الإدارية بتاريخ 09 مارس 2026 تسعى من خلالها إلى حل ...

ملخص مرصد
استنكرت نقابة الكنابست دعوى قضائية رفعتها وزارتا العمل والتربية ضدها بدعم من وزارة التربية، بتاريخ 09 مارس 2026، تسعى لحلها بزعم عدم المطابقة مع القانون 23-02. واعتبرت النقابة الدعوى محاولة لتحييدها وتكميم أفواهها، ودعت رئيس الجمهورية للتدخل لحماية الحريات النقابية. كما أعلنت تمسكها بمنسقها الوطني ومواصلة الاحتجاجات في المؤسسات التعليمية.
  • دعوى قضائية لحل نقابة الكنابست رفعتها وزارتا العمل والتربية بتاريخ 09/03/2026
  • النقابة تدين الدعوى وتصفها بمحاولة تحييدها وتكميم أفواهها
  • النقابة تمسك بمنسقها الوطني وتواصل الاحتجاجات في المؤسسات التعليمية
من: نقابة الكنابست، وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، وزارة التربية الوطنية أين: المحكمة الإدارية، الولايات التعليمية (مثل حمام الضلعة، المسيلة)

استنكرت نقابة “الكنابست”، في بيان لها، لجوء وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، بدعم من وزارة التربية الوطنية إلى تحريك دعوى قضائية أمام المحكمة الإدارية بتاريخ 09 مارس 2026 تسعى من خلالها إلى حل النقابة الوطنية كنابست.

وجاء في بيان الجمعية العامة الوطنية، أن الدعوى تحججت بعدم المطابقة مع القانون 23-02، وذلك رغم استيفاء النقابة كافة التزاماتها الإجرائية، وفقا للمصدر ذاته.

ومن بين الأسباب أيضا عدم توفر التمثيلية، في حين أكدت “كنابست”، أنه لم يتم الفصل في آليات تطبيق عناصر التمثيلية.

إلى جانب عدم الامتثال للأحكام القضائية، ليشير المصدر ذاته، إلى عدم تبليغه بها بمختلف الطرق الرسمية.

كما طعنت الدعوى، في شرعية المنسق الوطني للنقابة.

وهو ما اعتبرته الجهة ذاتها، إجراء “يهدف إلى تحييد النقابة والتشكيك في شرعيتها القانونية والميدانية تفاديا للحوار الاجتماعي الجاد والمسؤول، واستبداله بمنطق الردع وتكميم الأفواه”.

وأدانت الجمعية العامة الوطنية بشدة، ما يتعرض له المنسق الوطني مما وصفته بـ”ضغوط إدارية وإكراهات قضائية”، ورفضت رفضا قاطعا كل الممارسات الرامية إلى “عزله” عبر ما وصفته “التقاعد القسري”.

واعتبرت الجهة ذاتها، هذا الإجراء، خروجا صريحا عن النصوص القانونية، واعتداء على إرادة القاعدة النضالية التي انتخبته ومساسا باستقلالية التنظيمات النقابية عن الوصاية.

وشددت الجمعية العامة الوطنية على أن هذا الإجراء يمثل عقوبة اتخذت خارج الأطر القانونية، بسبب نشاطه النقابي والتزامه بمبادئ التنظيم، كما تشدد على أن المنسق الوطني استوفى كافة التزاماته القانونية، معتبرة أن محاولة إقصائه ليست سوى استهداف مباشر للتنظيم النقابي ومحاولة لشله.

كما استهجنت الهيئة النقابية، ما وصفته بـ”الممارسات الإدارية التعسفية” التي ظهرت من خلال المراسلة الوزارية رقم 533 المؤرخة في 2026/04/06 عشية انعقاد الجمعية العامة الوطنية والقاضية بعدم التعامل مع المنسق الوطني للنقابة، معتبرة أن الوزارة تدخلت في الشأن الداخلي للنقابة، ولم تلتزم بالقواعد القانونية.

وأعلنت “كنابست” في المقابل، أمام ما وصفته بـ”الانحراف” في استعمال السلطة والانزلاقات في تسيير الشأن الإداري، تمسكهابالمنسق الوطني بصفته الممثل الشرعي والناطق الرسمي باسم النقابة، ودعمه الكامل في استرجاع حقوقه القانونية والإدارية المشروعة، إلى جانب الشروع الفوري في كافة إجراءات الطعن القانونية والقضائية ضد القرارات التي وصفتها بالتعسفية والمراسلات التي اعتبرتها “غير قانونية” التي تستهدف النقابة وممثليها.

وأكدت استعدادها لخوض المسار القانوني والإداري بكل حزم ومسؤولية لإبطال كل محاولات المساس بالتنظيم النقابي “كنابست”.

وجددت النقابة، الالتزام بقرارات الجمعيات العامة السابقة، لا سيما مرافقة المنسق الوطني والأمين الوطني المكلف بالإدارة، وكذا مواصلة الوقفات الاحتجاجية بالمؤسسات التعليمية يومي الأحد والأربعاء، تزامنا مع تنقل ممثلي النقابة إلى محكمة حمام الضلعة بولاية المسيلة التزاما بشروط نظام الرقابة القضائية المفروضة عليهما لأكثر من سنة.

وأكدت الجمعية العامة الوطنية، تجديد تمسكها بالمطالب المهنية والاجتماعية المشروعة، مدينة استمرار ما أسمته بـ”القرارات الفوقية الانفرادية” التي “تقصي” على حد قولها، مبدأ التشاركية والحوار الحقيقي، كما استنكرت “سياسة التماطل” في إعداد مشروع تعديلات القانون الأساسي الخاص.

وأعربت “كنابست”، عن قلقها البالغ لما وصفته باستمرار “جرّ الأساتذة إلى أروقة المحاكم وغلق أبواب الحوار على مستوى مديريات التربية عبر مختلف الولايات”، إلى جانب ما وصفته بـ”التعسف الإداري والتضييق غير المسبوق الذي وصل إلى قطع الأرزاق”، إلى جانب “تصاعد وتيرة الضغوط والتهديدات التي يتعرض لها الأساتذة، وفقا لما ورد في البيان.

وناشدت النقابة، رئيس الجمهورية للتدخل لحماية الحريات النقابية، كما دعت الأساتذة لحماية ودعم نقابتهم، لوضع حد لمختلف التجاوزات والرفع من قيمة الأستاذ المربي، والارتقاء بالمدرسة العمومية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك