Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب إيلاف - أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعرف عن هذه الظاهرة؟ قناة الغد - الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط روسيا اليوم - عالم اجتماع يتوقع استمرار انخفاض عدد سكان أوكرانيا لمدة 25 عامًا روسيا اليوم - Lava تطلق هاتفها المنافس قريبا روسيا اليوم - أشهر مسلسلات الرسوم المتحركة الروسية خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية
عامة

المادة المظلمة تحير العلماء.. وتوهج غامض للنجوم قد يكشف سراً

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
2

لا يزال الجدل العلمي مستمراً حول طبيعة المادة المظلمة، إذ لم يتمكن العلماء حتى الآن من الإجابة عن السؤال الأهم: مم تتكون هذه المادة الغامضة؟يرجّح بعض الباحثين أن المادة المظلمة قد تتكون من جسيمات اف...

ملخص مرصد
ما زالت طبيعة المادة المظلمة مجهولة رغم كونها تشكل 85% من مادة الكون، بحسب دراسات فيزيائية. اقترح باحثون من جامعة أمستردام أنAkسيونات قد تنتج توهجاً خافتاً حول النجوم النابضة، وهي أجرام فائقة الكثافة. لم تُرصد هذه الإشارات بعد، لكن المحاكاة والبيانات الأولية لم تستبعد الفرضية تماماً.
  • المادة المظلمة تشكل 85% من مادة الكون ولا تُرصد مباشرة
  • الأكسيونات جسيم افتراضي قد يتحول إلى ضوء في مجالات النجوم النابضة
  • لم تُكتشف إشارات الأكسيونات بعد رغم المحاكاة والبيانات الأولية
من: باحثون من جامعة أمستردام

لا يزال الجدل العلمي مستمراً حول طبيعة المادة المظلمة، إذ لم يتمكن العلماء حتى الآن من الإجابة عن السؤال الأهم: مم تتكون هذه المادة الغامضة؟يرجّح بعض الباحثين أن المادة المظلمة قد تتكون من جسيمات افتراضية تُعرف باسم الأكسيونات.

فيما توصل فريق من الفيزيائيين الفلكيين من جامعة أمستردام إلى أنه في حال صحة هذه الفرضية، فقد يظهر أثرها على شكل توهج إضافي خافت ينبعث من النجوم النابضة، وفق ما نشرته دراسة في مجلة Physical Review Letters.

ويُعتقد أن المادة المظلمة تشكّل ما لا يقل عن 85% من إجمالي مادة الكون، إلا أنها لا تُرصد بشكل مباشر، بل يُستدل على وجودها من خلال تأثيرها الجاذبي على الأجرام السماوية.

ومنذ سنوات، يسعى العلماء إلى كشف طبيعتها عبر البحث عن جسيمات ضعيفة التفاعل مع المادة المعروفة.

ويُعد الأكسيون أحد أبرز هذه المرشحين، وهو جسيم لم يُكتشف بعد، وتنبأت به عدة نظريات، من بينها نظرية الأوتار.

ووفقاً لهذه النظريات، يمكن للأكسيونات أن تتحول إلى ضوء عند وجودها في مجالات كهرومغناطيسية شديدة القوة.

وتُعد النجوم النابضة من أقوى مصادر هذه المجالات في الكون، إذ تتميز بكثافة هائلة وقطر صغير للغاية لا يتجاوز نحو 10 كيلومترات، رغم امتلاكها كتلة تقارب كتلة الشمس.

وبسبب سرعتها الدورانية العالية، تطلق هذه النجوم حُزماً ضيقة من الإشعاع الراديوي، كما تولّد مجالات مغناطيسية قوية جداً، ما يجعلها بيئة مثالية لإنتاج الأكسيونات.

وتشير التقديرات إلى أن النجم النابض المتوسط قد يُنتج مئات الآلاف من هذه الجسيمات في كل ثانية، وقد يتحول جزء منها إلى إشعاع يمكن رصده.

لكن رصد هذا النوع من الإشارات يظل تحدياً كبيراً، إذ إن الضوء الناتج عن الأكسيونات يُتوقع أن يكون ضعيفاً جداً مقارنة بالإشعاع الكلي الصادر عن النجوم النابضة.

وللتحقق من هذه الفرضية، أجرى الباحثون محاكاة حاسوبية لمقارنة شكل الإشعاع في حال وجود الأكسيونات وغيابها، ثم قارنوا النتائج ببيانات رصدية لـ27 نجماً نابضاً قريباً.

ولم تسفر النتائج عن اكتشاف مباشر، بسبب محدودية البيانات، لكنها ساعدت في تضييق نطاق البحث وتحديد الاتجاهات الأقل احتمالاً.

ويأمل العلماء أن تسهم الدراسات المستقبلية وتقنيات الرصد الأكثر تطوراً في الكشف عن هذه الجسيمات، وفهم أحد أكبر ألغاز الكون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك