قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

استشاري علاقات أسرية: قانون الأحوال الشخصية يجب أن يحقق توازنًا ويحمي استقرار الأسرة ويقلل النزاعات|فيديو

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
2

في إطار النقاش المجتمعي حول مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد، أكدت الدكتورة آمال إبراهيم استشاري العلاقات الأسرية رئيس مجلس الأسرة العربية للتنمية، أن هذا الملف يُعد من أبرز القضايا التي تمس استقرار...

ملخص مرصد
أكدت الدكتورة آمال إبراهيم، استشاري العلاقات الأسرية ورئيس مجلس الأسرة العربية للتنمية، أن مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد يجب أن يحقق توازنًا بين الأطراف ويقلل النزاعات الأسرية. وأشارت إلى أن طول أمد التقاضي يفاقم الأعباء النفسية والاجتماعية، لا سيما على الأطفال، ودعت إلى اعتماد حلول مرنة وعدالة في معالجة القضايا الأسرية.
  • الدكتورة آمال إبراهيم: قانون الأحوال الشخصية يجب أن يحمي استقرار الأسرة ويقلل النزاعات
  • أزمة الطلاق والنزاعات الأسرية تزداد في السنوات الأخيرة بحسب استشاري العلاقات الأسرية
  • طول أمد التقاضي يزيد الأعباء النفسية والاجتماعية، خاصة على الأطفال بحسب المتحدثة
من: الدكتورة آمال إبراهيم أين: مصر

في إطار النقاش المجتمعي حول مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد، أكدت الدكتورة آمال إبراهيم استشاري العلاقات الأسرية رئيس مجلس الأسرة العربية للتنمية، أن هذا الملف يُعد من أبرز القضايا التي تمس استقرار المجتمع بشكل مباشر، خاصة في ظل تزايد حالات الطلاق والنزاعات الأسرية خلال السنوات الأخيرة.

وأوضحت، خلال مداخلة لها في برنامج “صباحك مصري”، أن هناك حاجة ملحّة لإعادة النظر في آليات التعامل مع هذه القضايا، بما يحقق التوازن بين جميع الأطراف، ويسهم في تقليل حدة النزاعات داخل محاكم الأسرة، مشيرة إلى أن طول أمد التقاضي يفاقم الأعباء النفسية والاجتماعية على الأسر، لا سيما الأطفال.

وأضافت أن التوجهات الحديثة في معالجة قضايا الأسرة ينبغي أن تعتمد على حلول أكثر مرونة وعدالة، مع التوسع في تطبيق العقوبات البديلة في بعض القضايا ذات الطابع الأسري، بدلًا من الاعتماد الكامل على العقوبات التقليدية التي قد تزيد من تعقيد الأزمات.

وشدّدت على أهمية سد الثغرات القانونية التي قد تُستغل في تصعيد النزاعات، مؤكدة ضرورة أن يركز مشروع القانون الجديد على حماية كيان الأسرة وتقليل الخصومة بعد الانفصال، وليس فقط إدارة الخلافات القانونية.

واختتمت بالتأكيد على أن أي تطوير تشريعي في هذا الملف يجب أن يستهدف تحقيق الاستقرار الأسري والمجتمعي، وضمان حقوق جميع الأطراف بشكل متوازن وعادل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك