قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق المصرية، إن التحليلات التي تتحدث عن صراع مراكز النفوذ داخل النظام الإيراني تقترب إلى حد كبير من الواقع، مشيرًا إلى أن ملامح هذا الصراع أصبحت أكثر وضوحًا خلال الفترة الأخيرة.
الحرس الثوري مركز القوة الفعليوأوضح حسين، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الحرس الثوري الإيراني يمثل الكتلة الصلبة داخل النظام، لافتًا إلى أن أغلب مراكز صنع القرار الحساسة في إيران يشغلها أشخاص خرجوا من المؤسسة العسكرية ما يمنحها نفوذًا واسعًا يتجاوز باقي المؤسسات الرسمية.
وأضاف أن مؤسسات مثل الرئاسة والبرلمان لا تتحرك بشكل مستقل في القرارات الكبرى، بل تحتاج إلى توافق أو موافقة من الحرس الثوري، ما يجعل هذا الأخير اللاعب الأكثر تأثيرًا في السياسات الداخلية والخارجية لطهران.
تحولات داخلية أكثر انكشافًاوأشار إلى أن التطورات الأخيرة، بما فيها الحرب والضغوط الإقليمية، ساهمت في كشف هذا الواقع بشكل أكبر، حيث بات واضحًا أن النظام يميل إلى الطابع العسكري في إدارة الملفات الحساسة، مع تزايد الانتقادات الغربية لطبيعة الحكم في إيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك