القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق قناة الجزيرة مباشر - Will the Lebanese Parliament Speaker's latest initiative end the war with Israel, or will it furt... قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية
عامة

خطاب «ميدان» شعارات كبيرة على أرضية غامضة.. المنصة الإخوانية تتبنى خطابا فضفاضا يعيد إنتاج أفكار قديمة بصياغات حديثة.. وسياسيون: تتعامل بانتقائية في عرض الواقع وتجاهل الإنجازات

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
4

تحاول منصة ميدان الإخوانية من خلال ورقتها السياسية تقديم طرح - سياسي في ظاهره - يصف نفسه بأنه مشروع" تغيير جذري وإعادة بناء الدولة"، مستندا إلى مجموعة من المرتكزات الفكرية التي تتكرر فيها مفاهيم جذابة...

ملخص مرصد
انتقد سياسيون خطاب منصة «ميدان» الإخوانية بوصفه فضفاضاً يفتقر إلى التفاصيل، معتبرين أنه يعيد إنتاج أفكار قديمة بصياغات حديثة. وأشاروا إلى أن الطرح يركز على سلبيات الدولة دون ذكر إنجازاتها، ما يعكس انتقائية في العرض. وأكدوا أن الأطروحات مجرد إعلان نوايا لا تمثل برنامجاً سياسياً قابلاً للتنفيذ.
  • منصة «ميدان» تطرح خطاباً فضفاضاً يعيد إنتاج أفكار قديمة بصياغات حديثة
  • سياسيون: الخطاب يتجاهل إنجازات الدولة وينتقي السلبيات فقط
  • الأطروحات مجرد إعلان نوايا لا تمثل برنامجاً سياسياً قابلاً للتنفيذ
من: منصة «ميدان»، اللواء رضا فرحات، النائب علي مهران أين: مصر

تحاول منصة ميدان الإخوانية من خلال ورقتها السياسية تقديم طرح - سياسي في ظاهره - يصف نفسه بأنه مشروع" تغيير جذري وإعادة بناء الدولة"، مستندا إلى مجموعة من المرتكزات الفكرية التي تتكرر فيها مفاهيم جذابة مثل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والشرعية السياسية، لكن عند التدقيق في مضمون هذا الطرح، يتضح أنه يعتمد على لغة إنشائية عامة، تفتقر إلى التفاصيل العملية، وتترك مساحات واسعة من الغموض.

ويرتكز الطرح الإخواني على فكرة التغيير الشامل للدولة، مع رفض ما يصفه بالإصلاح الجزئي، دون أي تحديد لمراحل الانتقال أو أدواته أو تكلفته السياسية والاقتصادية، معتبرا ذلك هو المدخل الوحيد، دون توضيح الكيفية أو الضوابط أو حتى السيناريوهات البديلة في حال تعثر هذا المسار، لأنه يخشي حقيقة الأمر، وهو تأليب الرأي العام في مصر من أجل إيجاد فرصة لعودة الجماعة الإرهابية للمشهد مرة أخرى، فكانت النتيجة أن ما يقدم باعتباره" مشروعا بديلا" يبدو أقرب إلى إعلان نوايا عام، لا إلى برنامج سياسي قابل للتنفيذ داخل دولة قائمة بمؤسساتها وتعقيداتها.

" ميدان" تعتمد على تقديم سرديات قديمة ولكن في قوالب وصياغات حديثةوفي سياق تقييمه للخطاب الذي تطرحه «ميدان» الإخوانية حول الحياة السياسية المصرية، قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن مضمون ما يتم تداوله عبر هذه المنصة يعكس – من وجهة نظره – توجهات فكرية باتت واضحة المعالم، تقوم على إعادة تقديم سرديات قديمة ولكن في قوالب وصياغات حديثة.

وأشار فرحات إلى أن قراءة محتوى هذه المنصة تكشف اعتمادها على إبراز الجوانب السلبية بشكل مكثف، مقابل تجاهل أو تقليل ما يتم تحقيقه من إنجازات، وهو ما يراه انعكاساً لغياب الالتزام بالمعايير المهنية في الطرح الإعلامي، على حد وصفه.

وأضاف أن هذا النمط من الخطاب ليس جديداً في مضمونه، لكنه يظهر اليوم عبر أدوات إعلامية ومنصات رقمية مختلفة، تحاول تقديم نفسها بصورة مستقلة، بينما تعيد – بحسب تعبيره – إنتاج أفكار سبق طرحها ولم تعد تحظى بقبول واسع داخل المجتمع.

ولفت فرحات إلى أن الدولة المصرية، في المقابل، تمضي في مسارات واضحة على مستوى التنمية والإصلاح، وتعمل على مواجهة تحديات اقتصادية واجتماعية معقدة، وهو ما يجعل محاولات التشكيك في هذه الجهود – من وجهة نظره – بعيدة عن الموضوعية.

واختتم بالإشارة إلى أن وعي المجتمع المصري تطور بشكل كبير في التعامل مع مثل هذه الطروحات، حيث أصبح أكثر قدرة على التمييز بين النقد البنّاء والخطابات التي تستهدف زعزعة الثقة، مؤكداً أن مؤسسات الدولة مستمرة في أداء دورها في حماية الاستقرار ودعم مسار التنمية.

أطروحات منصة ميدان مجرد إعلان نوايا ولا تمثل برنامجا سياسيا قابلا للتنفيذوفي ذات الصدد أكد النائب علي مهران أن الأطروحات التي تطرحها منصة ميدان تعكس في جوهرها الطرح التقليدي لجماعة الإخوان المسلمون القائم على فكرة التغيير الشامل للدولة، مع رفض ما يُسمى بالإصلاح الجزئي، دون تقديم رؤية واضحة لمراحل الانتقال أو الأدوات اللازمة لتنفيذ هذا التغيير.

وأوضح" مهران" أن هذه الطروحات تقدم باعتبارها المدخل الوحيد للتغيير، في الوقت الذي تخلو فيه من أي تحديد لآليات التنفيذ أو الضوابط الحاكمة أو حتى تقدير التكلفة السياسية والاقتصادية لمثل هذه الدعوات، فضلًا عن غياب أي سيناريوهات بديلة في حال تعثر هذا المسار.

وأشار إلى أن ما يُطرح في هذا السياق يبدو أقرب إلى محاولة لتأليب الرأي العام داخل مصر، بهدف خلق مناخ قد يفتح المجال أمام عودة الجماعة الإرهابية إلى المشهد مرة أخرى، وهو ما يكشف عن غياب الجدية في تقديم بدائل سياسية واقعية.

وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن ما يتم الترويج له باعتباره «مشروعًا بديلًا» لا يتجاوز في حقيقته كونه إعلان نوايا عام، يفتقر إلى التفاصيل والبرامج التنفيذية، ولا يرقى إلى مستوى برنامج سياسي قابل للتطبيق داخل دولة قائمة بمؤسساتها وتعقيداتها السياسية والاقتصادية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك