وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل يني شفق العربية - غزة.. استشهاد 9 فلسطينيين في عدوان جوي للاحتلال على منازل روسيا اليوم - صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية فرانس 24 - مونديال 2026: النيوزيلندي باين يلتقي بمن أطلق شهرته روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إسقاط 272 مسيرة أوكرانية غربي البلاد فرانس 24 - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني قناة التليفزيون العربي - مدير منظمة الصحة العالمية يحذّر: تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية ما زال خارج السيطرة روسيا اليوم - مونديال المليارات.. جوائز قياسية تنتظر منتخبات كأس العالم 2026 قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع
منوعات

الشعور بالوحدة يرتبط بزيادة أمراض صمامات القلب

الوئام | منوعات
1

أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من مستويات مرتفعة من الشعور بالوحدة كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض صمامات القلب بنسبة 19% مقارنة بغيرهم.كما ارتبطت الوحدة بزيادة خطر الإصابة بـ تضيق الصمام الأب...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة ارتباط الشعور بالوحدة بزيادة خطر الإصابة بأمراض صمامات القلب بنسبة 19%، مقارنة بالأشخاص غير المصابين بالوحدة. كما ارتبطت الوحدة بزيادة خطر الإصابة بتضيق الصمام الأبهر بنسبة 21%، وارتجاع الصمام التاجي بنسبة 23%. وأكد الباحثون أن الشعور الذاتي بالوحدة، وليس العزلة الاجتماعية، هو العامل الأكثر تأثيرًا على صحة القلب، حتى بعد مراعاة عوامل الخطر الأخرى.
  • الشعور بالوحدة يزيد خطر أمراض صمامات القلب بنسبة 19% مقارنة بغيره
  • الوحدة ترتبط بزيادة خطر تضيق الصمام الأبهر بنسبة 21% وارتجاعه 23%
  • العزلة الاجتماعية وحدها لم ترتبط بزيادة خطر المرض بحسب الدراسة
من: الأشخاص الذين يعانون من الشعور بالوحدة

أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من مستويات مرتفعة من الشعور بالوحدة كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض صمامات القلب بنسبة 19% مقارنة بغيرهم.

كما ارتبطت الوحدة بزيادة خطر الإصابة بـ تضيق الصمام الأبهر بنسبة 21%، وارتجاع الصمام التاجي بنسبة 23%.

وأشارت النتائج أيضًا إلى أن العزلة الاجتماعية بحد ذاتها، مثل قلة العلاقات أو التفاعل الاجتماعي، لم تكن مرتبطة بشكل مباشر بزيادة خطر المرض، بل كان “الشعور الذاتي بالوحدة” هو العامل الأكثر تأثيرًا، حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل الخطر المعروفة مثل التدخين والسمنة وقلة النشاط البدني والاستعداد الوراثي.

ويرجح الباحثون أن جزءًا من هذه العلاقة يعود إلى نمط الحياة، إذ يميل الأشخاص الذين يشعرون بالوحدة إلى تبني سلوكيات صحية أقل، مما قد يساهم في زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب على المدى الطويل.

وخلصت الدراسة إلى أن الوحدة ليست مجرد حالة نفسية عابرة، بل عامل صحي مؤثر يمكن أن ينعكس على وظائف القلب والأوعية الدموية، وأن التعامل معها قد يسهم في تقليل تطور أمراض القلب وربما الحد من الحاجة إلى التدخلات الجراحية مستقبلًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك