رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

من الأشهر الحرم، تعرف على فضائل شهر ذي القعدة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
3

شهر ذُو القَعْدَةِ، هو الشهر الحادي عشر من السنة القمرية (أو التقويم الهجري)، وهو الشهر الذي يسبق الحج. وأنه أول الأشهر الحرم المذكورة في القرآن الكريم، في قوله تعالى: {إنّ عدّة الشّهور عند اللّه اثنا...

ملخص مرصد
شهر ذو القعدة هو الشهر الحادي عشر في التقويم الهجري، وأول الأشهر الحرم الأربعة المذكورة في القرآن والسنة. يُعرف هذا الشهر بتوقفه عن القتال في الجاهلية، ويُعد من أشهر الحج. تتميز فضائله بتضاعف الحسنات وفضل العمرة فيه، مع تحريم الظلم فيه تشريفًا له.
  • شهر ذو القعدة هو الشهر الحادي عشر في التقويم الهجري وأول الأشهر الحرم
  • توقفت العرب في الجاهلية عن القتال فيه لحرمته
  • العمرة فيه سُنَّة وتضاعف الحسنات فيه

شهر ذُو القَعْدَةِ، هو الشهر الحادي عشر من السنة القمرية (أو التقويم الهجري)، وهو الشهر الذي يسبق الحج.

وأنه أول الأشهر الحرم المذكورة في القرآن الكريم، في قوله تعالى: {إنّ عدّة الشّهور عند اللّه اثنا عشر شهرًا في كتاب اللّه يوم خلق السّموات والأرض، منها أربعةٌ حرمٌ} (التوبة: 36).

ما المراد بـ الأشهر الحرم؟الأشهر الحرم هي أربعة أشهر بحسب التقويم الهجري: ذو العقدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب.

وورد في السنة النبوية عن أَبي بكرَة رضي اللَّه عَنْه عن النبِي صَلَّى اللَّهُ علَيه وسلم: ” السنَة اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ثَلَاثَةٌ مُتَوَالِيَاتٌ ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ.

” رواه البخاري 2958وسماه ﷺ رجب مضر، لأن بني ربيعة بن نزار كانوا يحرمون شهر رمضان ويسمونه رجبا وكانت قبيلة مضر تحرم رجبا نفسه، لذا قال ﷺ فيه “ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان”.

قال ابن كثير رحمه الله: وقوله تعالى: (منها أربعة حرم) فهذا مما كانت العرب أيضا في الجاهلية تُحَرِّمه، وهو الذي كان عليه جمهورهم، إلا طائفة منهم يقال لهم: " البسل"، كانوا يحرمون من السنة ثمانية أشهر، تعمقًا وتشديدًا.

وأما قوله: “ثلاث متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان “، فإنما أضافه إلى مضر، ليبين صحة قولهم في رجب أنه الشهر الذي بين جمادى وشعبان، لا كما كانت تظنه ربيعة من أن رجب المحرم هو الشهر الذي بين شعبان وشوال، وهو رمضان اليوم؛ فبين، عليه الصلاة والسلام، أنه رجب مُضر لا رجب ربيعة.

وشهر ذو القعدة من أشهر الحج كما أخبرنا الله عزوجل قال الله تعالى: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ) [البقرة: 197] وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا-: ” أَشْهُرُ الحَجِّ: شَوَّالٌ، وَذُو القَعْدَةِ، وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الحَجَّةِ”، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا-: ” مِنَ السُّنَّةِ: أَنْ لاَ يُحْرِمَ بِالحَجِّ إِلَّا فِي أَشْهُرِ الحَجِّ” (صحيح البخاري).

هو الشَّهر الحادي عشر في التَّقويم الهجري، وهو أحد الأشهر الحرم التي نهى اللهُ عن الظلم فيها؛ تشريفًا لها.

سُمي شهر ذي القعدة بهذا الاسم؛ لأن العرب كانوا يقعدون عن القتال فيه، وهو أول الأشهر الحرم المُتوالية.

ذكر القرآن حرمة شهر ذي القعدة في قول الحق سُبحانه وتعالى: «الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ».

[البقرة: 194] والمراد بالشهر الحرام: شهر ذي القعدة.

العمرة فيه سُنَّة؛ قَالَ أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَرْبَعَ عُمَرٍ، كُلَّهُنَّ فِي ذِي القَعْدَةِ، إِلَّا الَّتِي كَانَتْ مَعَ حَجَّتِهِ: عُمْرَةً مِنَ الحُدَيْبِيَةِ فِي ذِي القَعْدَةِ، وَعُمْرَةً مِنَ العَامِ المُقْبِلِ فِي ذِي القَعْدَةِ، وَعُمْرَةً مِنَ الجِعرَانَةِ، حَيْثُ قَسَمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ فِي ذِي القَعْدَةِ، وَعُمْرَةً مَعَ حَجَّتِهِ».

[متفق عليه].

يضاعف الله سبحانه وتعالى في شهر ذي القعدة الحسنات، لذلك يجب الإكثار من الصدقات وأعمال الخير، وتجنب الآثام والمعاصي، فعندما يختم الناس العام بشهرَي ذي القعدة وذي الحجة فكأن الله سبحانه وتعالى يقول للعصاة خلال العام هيا نختم العام عبادة وتقى وتوبة ومغفرة وإقبالًا على الله جل وعلا فنختم العام بأحسن ما يكون، وكأنها إشارة من الله أن يختموا أعمالهم بالخير وأن يختموا أعمارهم بالخير.

وحول سبب تسمية شهر ذي القعدة بذلك الاسم، فقال الدكتور علي جمعة، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إن تسمية هذا الشهر الكريم ذو القعدة، لأنه كان يقعد فيه الجاهليون عن الحرب فيما بينهم لميراث سيدنا إبراهيم عليه السلام في تعيين تلك الأربعة الحرم «رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم».

وبين البيروني في كتابه الآثار الباقية سببا للتسمية ” وذي القعدة للزومهم منازلهم، ولما قيل فيه اقعدوا أو كفوا عن القتال”.

وجاء في لسان العرب: “وقيل سمي بذلك لقعودهم في رحالهم عن الغزو والميرة وطلب الكلأ”.

وجاء في المصباح المنير عند تفسيره أسماء الأشهر الهجرية: " وذو القعدة لما ذللوا القعدان”.

إن مادة قعد لا ترد في جميع اللغات السامية أما في العربية فإن المعنى الأصيل القعود والاستكانة، وأما في السريانية فإنه يفيد الركوع وحني الركب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك