الجزيرة نت - بعد الصليبي وعقوبة "فيفا".. الترجي التونسي يصدر بيانا هاما بشأن يوسف البلايلي روسيا اليوم - دراسة: سعاة التوصيل يتصدرون المهن الأكثر طلبا في روسيا العربية نت - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر CNN بالعربية - الأشهر الأخيرة لإبستين وكيف تمكنت أجهزة إنفاذ القانون من تضييق الخناق عليه وكالة الأناضول - مسؤول أممي: 1.4 مليون شخص في لبنان بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة يني شفق العربية - 1.4 مليون شخص في لبنان بحاجة لمساعدات إنسانية عاجلة الجزيرة نت - منظمة التجارة.. مؤشرات على بدء تباطؤ تجارة السلع العالمية العربي الجديد - جمهور سلتيك يرفض روبي كين تضامناً مع القضية الفلسطينية روسيا اليوم - بوتين: دول بريكس تتفوق اقتصاديا على مجموعة السبع بفارق كبير ومعدلات نموها تزيد عن 4% قناة القاهرة الإخبارية - ترامب وإيران في مفاوضات غامضة.. وبوتين يعلن قوة البريكس رغم الضغوط| منتصف النهار
عامة

هل يجوز صلاة الجنازة بالنساء دون الرجال؟.. عضو مركز الأزهر للفتوى تجيب

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

أجابت الدكتورة هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على سؤال حول حكم انفراد النساء بالصلاة في جنازة بجماعة، موضحة أن الأصل في الأذان أنه من خصائص الرجال، حيث أُمر به الرجال في عهد ...

ملخص مرصد
أفادت الدكتورة هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن النساء غير مطالبات بالأذان أو الإقامة في صلاة الجنازة، إذ خُصَّ به الرجال منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم. وأوضحت أن الأذان والإقامة للنساء يكونان بصوت منخفض، مع التأكيد على أن تركهما أولى للمرأة، وأنها تُؤجر على ذلك، بحسب تصريحها.
  • النساء غير مطالبات بالأذان أو الإقامة في صلاة الجنازة، بحسب الدكتورة هبة إبراهيم
  • الأذان والإقامة للنساء يكونان بصوت منخفض، مراعاة للأدب الشرعي
  • ترك الأذان والإقامة أولى للمرأة، وتُؤجر على ذلك بحسب تصريحها
من: الدكتورة هبة إبراهيم

أجابت الدكتورة هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على سؤال حول حكم انفراد النساء بالصلاة في جنازة بجماعة، موضحة أن الأصل في الأذان أنه من خصائص الرجال، حيث أُمر به الرجال في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، لأنهم المخاطبون برفع الصوت به لإعلام الناس وإقامة الصلاة، وبالتالي فإن الأذان والإقامة ليسا مطلوبين من النساء.

وأوضحت خلال تصريح لها، أن هذا الأصل ينبني عليه أن المرأة ليست مطالبة بالأذان أو الإقامة، لأن التشريع في ذلك خُصَّ به الرجال، وهو ما جرى عليه العمل منذ عهد النبوة.

وأضافت أن مسألة أذان المرأة إن قيل بجوازها، فإنما يكون ذلك للنساء فقط، وبصوت منخفض، لا يسمعه الرجال، مراعاة للأدب الشرعي في خفض صوت المرأة، خاصة في مثل هذه الشعائر التي يغلب عليها الطابع الجماعي.

وأشارت إلى أن الأولى والأفضل للمرأة إذا كانت ستصلي بجماعة من النساء، ألا تؤذن ولا تقيم، بل تدخل مباشرة في الصلاة، لأن ذلك هو الأقرب لما ورد في الشرع، ولأنه لا يوجد تكليف عليها بالأذان أو الإقامة من الأصل.

وأكدت أن المرأة حتى لو أذنت أو أقامت فلا يكون ذلك بجهر، بل يكون بصوت منخفض، مع التشديد على أن ترك الأذان والإقامة هو الأولى، وأنها تُؤجر على ذلك، لأنها التزمت بما جاء به الشرع في هذه المسألة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك