العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

متى تبدأ الأم الحديث مع ابنتها عن الأمور الخاصة بالنساء؟ هبة إبراهيم تجيب

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

أجابت الدكتورة هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على سؤال حول متى تبدأ الأم الحديث مع ابنتها عن الأمور الخاصة بالنساء، موضحة أن هذا الموضوع مهم جدًا، خاصة مع تردد بعض الأمهات وخ...

ملخص مرصد
أكدت الدكتورة هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أهمية بدء الأمهات في التحدث مع بناتهن حول الأمور النسائية مبكرًا، قبل حدوث التغيرات الجسدية. وأشارت إلى أن السن المثلى للتهيئة قد يكون ثماني سنوات، مع مراعاة التدرج في التوجيه، مثل اللباس المحتشم والحجاب. وحثت على اختيار الوقت المناسب للحديث وتجنب الصدمات النفسية أو المعلومات الخاطئة من الآخرين.
  • الدكتورة هبة إبراهيم: بدء الحوار مبكرًا قبل سن البلوغ (تسع أو عشر سنوات)
  • التهيئة من سن ثماني سنوات عبر التدرج في التوجيهات الدينية والسلوكية
  • اختيار الوقت المناسب للحديث وتجنب الصدمات النفسية أو المعلومات الخاطئة
من: الدكتورة هبة إبراهيم

أجابت الدكتورة هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على سؤال حول متى تبدأ الأم الحديث مع ابنتها عن الأمور الخاصة بالنساء، موضحة أن هذا الموضوع مهم جدًا، خاصة مع تردد بعض الأمهات وخوفهن من بدء الحديث أو عدم معرفة الطريقة المناسبة لتوجيه بناتهن في هذه المرحلة.

وأوضحت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، خلال تصريح لها، أن الأفضل أن تكون هناك خطوة استباقية من الأم، فلا تنتظر حتى تصل البنت إلى المرحلة بنفسها، بل تبدأ مبكرًا قبل حدوث التغيرات، حتى لا تتلقى البنت معلومات خاطئة من الآخرين أو تتعرض لصدمة نفسية بسبب هذه التغيرات.

وأضافت أن سن البلوغ قد يأتي مبكرًا لدى بعض الفتيات، فقد تتفاجأ الأم ببلوغ ابنتها في سن صغيرة، مثل تسع أو عشر سنوات، وهو ما يستدعي أن تبدأ الأم التهيئة من سن مبكرة، مثل ثماني سنوات تقريبًا، من خلال التدرج في التوجيه، سواء في مسألة اللباس المحتشم أو التمهيد لفكرة الحجاب وربطه بالطاعة والأجر.

وأشارت إلى أن الأم ينبغي أن تختار الوقت المناسب للحديث مع ابنتها، بحيث يكون وقتًا هادئًا ومناسبًا لتلقي الكلام، ويمكن أن تستغل مواقف يومية أو مشاهدات مشتركة لفتح الحوار بشكل غير مباشر، مع توضيح ما قد تواجهه البنت من تغيرات فسيولوجية وكيفية التعامل معها بشكل مبسط ومتدرج.

وأكدت أن الأم إذا لم تكن لديها الخبرة الكافية في كيفية إدارة هذا الحوار، فيمكنها الرجوع إلى أهل الاختصاص للحصول على التوجيه الصحيح، حتى تتمكن من تقديم الدعم المناسب لابنتها في هذه المرحلة المهمة من حياتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك