قناة القاهرة الإخبارية - هل تنسحب إسرائيل من جنوب الليطاني بعد اتفاق وقف إطلاق النار؟ سكاي نيوز عربية - ميسي يتصدر قائمة "كل النجوم" في الدوري الأميركي قناة الجزيرة مباشر - Former US official: Trump links unfreezing Iranian funds to eliminating uranium stockpile قناة القاهرة الإخبارية - مستقبل الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان بعد الاتفاق؟| تغطية خاصة الجزيرة نت - إندبندنت: التكلفة الحقيقية لحرب ترمب في إيران بدأت تصل بقوة إلى بريطانيا روسيا اليوم - "حزب الله" ينشر ملخص عملياته ضد إسرائيل الجمعة: تحقيق إصابات مؤقتة وآليات شوهدت تحترق روسيا اليوم - مستشار غرفة تجارة وصناعة شنغهاي بموسكو: منتدى بطرسبورغ منصة عالمية لتعزيز الشراكات الاقتصادية التلفزيون العربي - بسبب "باور بانك".. دخان يجتاح مقصورة طائرة في أنقرة قبل لحظات من إقلاعها روسيا اليوم - مالي.. السجن 20 عاما لفرنسي متهم بالتآمر لزعزعة استقرار البلاد روسيا اليوم - مبعوثا ترامب إلى إيران يجريان محادثات سرية مع خبراء نوويين في تينيسي
عامة

التلفيق بين المذاهب فى قانون الأسرة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

رصد موقع" برلماني"، المتخصص في الشأن التشريعى والنيابى، في تقرير له تحت عنوان: " التلفيق بين المذاهب فى قانون الأسرة"، استعرض خلاله كيف أصبحنا نعيش في عالم متغير تتسارع فيه وتيرة الحياة، تبقى الأسرة ح...

ملخص مرصد
أشار تقرير لموقع 'برلماني' إلى أن قانون الأحوال الشخصية في ليبيا يستند إلى التلفيق بين المذاهب الفقهية، بهدف تعزيز الحقوق وضمان العدالة الأسرية. وأكد التقرير أن التعديلات prioritize مصلحة الطفل، لكنها تعرضت لانتقادات بسبب عدم التوازن بين المذاهب، مما أدى إلى قوانين غير عادلة. كما ناقش التقرير أمثلة على التلفيق المذموم في القانون الحالي، مثل تحديد سن الحضانة.
  • قانون الأحوال الشخصية الليبي يستند إلى التلفيق بين المذاهب الفقهية
  • التعديلات تهدف لتعزيز الحقوق وضمان العدالة الأسرية
  • انتقادات لعدم التوازن في التلفيق، مما أثر على العدالة
من: موقع 'برلماني' أين: ليبيا

رصد موقع" برلماني"، المتخصص في الشأن التشريعى والنيابى، في تقرير له تحت عنوان: " التلفيق بين المذاهب فى قانون الأسرة"، استعرض خلاله كيف أصبحنا نعيش في عالم متغير تتسارع فيه وتيرة الحياة، تبقى الأسرة حجر الأساس الذي يستمد منه المجتمع قوته واستقراره، وفي هذا السياق، حيث يأتى تعديل قانون الأحوال الشخصية في ليُجسد نقلة نوعية تهدف إلى تعزيز الحقوق وضمان العدالة بين أفراد الأسرة، مع التركيز على مصلحة الطفل الفضلى كأولوية لا تقبل المساومة.

هذه التعديلات تأتى كاستجابة حقيقية لمتطلبات الواقع الحديث، فهي تُعبر عن التوازن بين الحقوق والواجبات، مع مراعاة التغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي يشهدها المجتمع، كما تؤكد التعديلات على أهمية الشفافية والتوثيق لضمان استقرار الأسرة، وتوفير بيئة صحية لنمو الأطفال، ولكن الرجوع للمذاهب الفقهية هو المنبع والأساس الذى سيشرب منه المقترحات ومشروعات القوانين المتعلقة بتعديلات قانون الأحوال الشخصية.

في التقرير التالى، نلقى الضوء على التلفيق بين المذاهب في قانون الأحوال الشخصية، فمَن أراد أن يعرف أبرز نموذج للتلفيق المذموم بين المذاهب الفقهية، فليطالع قانون الأحوال الشخصية؛ سيجد أنه تم جمعه من سائر المذاهب بالهوى، ولما فيه ميل لطرف على حساب طرف، فغاب عنه التوازن والعدل، فجاء كسيحاً أعرجاً، وذلك يتضح جلياً حال أقمنا مقارنة بين المذاهب الفقهية وقانون الأحوال الشخصية الحالي.

التلفيق بين المذاهب فى قانون الأسرة.

تعاملوا مع القانون الحالى كالعبد الذى أراد التوصل لحل الخمر.

أخذ المشرع أبعد فترة لانتهاء سن الحضانة.

تنتهى عند 15 سنه طبقاً لرأى المالكية.

وأخذوا التخيير من الشافعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك