كشف الفنان ضياء عبد الخالق تفاصيل إنسانية من قصة زواجه، مؤكدًا أن زوجته كان لها دور كبير في دعمه ومساندته، مشيرًا إلى أنه يشعر دائمًا بمسؤولية كبيرة تجاهها لأنها وقفت بجواره وقدرته في أصعب الظروف.
زواجهما تم في ظروف مادية صعبةوقال ضياء عبد الخالق إن زواجهما تم في ظروف مادية صعبة، موضحًا أنه وقتها لم يكن يمتلك حتى أموال المأذون، لكنه كان يرغب في الزواج سريعًا قبل حلول العيد بسبب ارتباطاته الفنية، حيث كان يستعد للعمل في المسرح والمشاركة في فيلم جديد، بينما كانت زوجته أيضًا منشغلة بأعمالها.
وأضاف خلال حواره ببرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» على شاشة cbc، اليوم، أن انفراجة كبيرة حدثت بشكل مفاجئ بعدما تلقى اتصالًا من جهة الإنتاج للحضور إلى الاستوديو، حيث التقى بالمشرف على الإنتاج عماد مراد، الذي هنأه بخطوبته وعرض عليه صرف كامل قيمة تعاقده مقدمًا، إلا أنه طلب نصف المبلغ فقط، معتبرًا أن ذلك كان" رزق العروسة"، وبالفعل تم الزواج بعدها مباشرة.
سر استمرار العلاقة بينهما هو التفاهموأشار الفنان إلى أن زوجته تتميز بالقناعة والطيبة، موضحًا أنها لا تطلب شيئًا في المناسبات الخاصة، كما أكد أن سر استمرار العلاقة بينهما هو التفاهم والحرص على حل الخلافات بهدوء، مضيفًا أن الاعتذار المتبادل بين الطرفين كان من أهم أسباب نجاح حياتهما الزوجية، وأن فترة التعارف الأولى لم تكن كافية لاكتشاف الطباع بالكامل، لذلك اتفقا منذ البداية على منح نفسيهما فرصة للتأقلم، مشيرًا إلى أن كل طرف تعلم مع الوقت ما يزعج الآخر وما يسعده، وهو ما عزز علاقتهما وجعلها أكثر استقرارًا.
وتحدثت زوجته بدورها عن غيرتها عليه، مؤكدة أنها لا تغار إلا عندما تشعر بوجود أمر غير مريح، لافتة إلى أنها كانت تعتمد على نفسها في كثير من الأمور قبل الزواج، وهو ما جعله يندهش في بداية العلاقة من قدرتها على إدارة شؤونها بنفسها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك