وأوضح أن بعض الحوادث لا تزال قيد التحقيق، مؤكدًا أن نتائج جميع التحقيقات سيتم رفعها إلى مجلس الأمن الدولي وإبلاغ الأطراف المعنية بها لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ مهمة اليونيفيل الأساسية تتمثل في مساعدة الأطراف على تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701، مشددًا على أن البعثة تراقب الخط الأزرق وترصد كافة الانتهاكات الواقعة عليه.
وتابع أن ما يجري في جنوب لبنان منذ مارس الماضي يمثل انتهاكات جسيمة لهذا القرار وللسيادة اللبنانية، مشيرًا إلى أن القصف المتبادل، وإطلاق النار عبر الخط الأزرق، واحتلال الأراضي أو التواجد شمال الخط، كلها ممارسات مرفوضة يجب أن تتوقف فورًا، مؤكدًا أن العنف لن يؤدي إلى أي نتائج.
وفيما يتعلق بالحديث عن ما يسمى بـ" الخط الأصفر"، شدد على أن اليونيفيل تعتمد فقط على الخط الأزرق كمرجع لعملها، باعتباره خط انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان وفق القرار 425 عام 2000، وهو الخط الذي قبله الطرفان كمرجع معتمد.
وأكد أن اليونيفيل تواصل أداء مهامها وفق ولايتها التي كلفها بها مجلس الأمن، وتضطلع بدور الضامن والمراقب لأي خروقات لهذا الخط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك