العربي الجديد - يوفنتوس يخسر المهاجم فلاهوفيتش بفشل تمديد عقده وكالة الأناضول - إسرائيل تهجر 3 بلدات جنوبي لبنان رغم مساعي تثبيت الهدنة الجزيرة نت - مجلس النواب الأمريكي يتحدى ترمب ويدعم أوكرانيا وبوتين يلوّح بـ"أوريشنيك" CNN بالعربية - CNN تكشف إرسال إسرائيل قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران Euronews عــربي - كل ما تحتاجه هو موعد رسمي: الإعلان عن اليوم العالمي الأول للبيتلز القدس العربي - الخلايا التائية المعدلة وراثيا تمنح مرضى الكلى أملا جديدا العربية نت - ضيوف الرحمن في أياد أمينة العربية نت - الورقة اللبنانية... الملاذ الإيراني الأخير في المعادلات الإقليمية قناة الجزيرة مباشر - باحث أمريكي: ترمب يفقد الدعم للحرب داخل حزبه قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد
عامة

بالوثائق.. زاهي حواس أول من قاد المطالبات الرسمية لاسترداد رأس نفرتيتي| تفاصيل

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر

أوضحت المستندات التاريخية أن الدكتور زاهي حواس، خلال توليه منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، كان هو أول مسئول مصري يوجه خطاباً رسمياً وحكومياً متكاملاً إلى الجانب الألماني للمطالبة بعودة الرأس ا...

ملخص مرصد
أثبتت وثائق تاريخية أن الدكتور زاهي حواس، خلال توليه منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، كان أول مسؤول مصري يرسل خطاباً رسمياً إلى ألمانيا للمطالبة باسترداد رأس نفرتيتي. في 2 يناير 2011، قاد حواس تحركاً قانونياً ودبلوماسياً بإرسال خطاب إلى مؤسسة التراث الثقافي البروسي في برلين، مشدداً على عدم قانونية خروج التمثال من مصر عام 1913. اعتبر الخطاب الوثيقة الأساسية في ملف الاسترداد، مطالباً بعودة القطعة المسجلة برقم AM 21300 إلى المتحف المصري بالقاهرة.
  • الدكتور زاهي حواس أول مسؤول يرسل خطاباً رسمياً لألمانيا لاسترداد رأس نفرتيتي في 2011
  • الخطاب أثبت عدم قانونية خروج التمثال من مصر عام 1913 عبر تلاعب في التوصيف القانوني
  • الخطاب اعتبر الوثيقة الأساسية لملف الاسترداد الرسمي بموجب اتفاقية اليونسكو 1970
من: الدكتور زاهي حواس أين: مصر وألمانيا

أوضحت المستندات التاريخية أن الدكتور زاهي حواس، خلال توليه منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، كان هو أول مسئول مصري يوجه خطاباً رسمياً وحكومياً متكاملاً إلى الجانب الألماني للمطالبة بعودة الرأس الملكة إلى موطنها الأصلي.

وأظهرت وثيقة، أنه في 2 يناير 2011، قاد الدكتور زاهي حواس تحركاً قانونياً ودبلوماسياً حاسماً بإرسال خطاب رسمي بصفته ممثلاً للحكومة المصرية إلى" مؤسسة التراث الثقافي البروسي" في برلين وتضمن الخطاب نقاطاً جوهرية صاغها" حواس" لتكون ركيزة قانونية صلبة، وأهمها:-إثبات التدليس القانوني: فند الدكتور زاهي حواس في خطابه كيفية خروج التمثال من مصر عام 1913، مؤكداً وقوع تلاعب في توصيف الأثر عند إجراء" القسمة"، مما جعل خروجه غير قانوني ومخالفاً لنصوص وروح قوانين الآثار المصرية التي كانت سارية آنذاك.

يُعد هذا الخطاب هو" الوثيقة الأم" في ملف الاسترداد، حيث نقل الملف من مجرد تصريحات إعلامية إلى طلب استرداد رسمي يستند إلى المواثيق الدولية واتفاقية اليونسكو لعام 1970.

وطالب" حواس" رسمياً بالقطعة المسجلة برقم *AM 21300 بـ" المتحف الجديد" في برلين، مشدداً على أن هذه القطعة الفريدة لا يمكن تعويضها بغيرها، وأن مكانها الطبيعي هو مصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك