العربية نت - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات وكالة سبوتنيك - باكستان تنفي مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني العربي الجديد - موجات نزوح غير مسبوقة حول العالم وسط تخلٍّ دولي Independent عربية - روسيا: صادرات النفط والغاز ضرورة لأمن الطاقة الأوروبي قناه الحدث - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات روسيا اليوم - روسيا.. تسليم 5 أطفال إلى ذويهم في أوكرانيا إيلاف - هذا ما فعلته مؤثرة أميركية في محطة قطارات لندنية وكالة سبوتنيك - الكشف عن سيارة "سينات" الروسية الفارهة في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي. العربية نت - لانس الفرنسي يعلن ضم سعود عبدالحميد حتى 2029 الجزيرة نت - طائرات أمريكا التي لا تطير.. لماذا يفشل سلاح الجو في أفغانستان والعراق؟
عامة

ترامب ضد ليو.. لماذا اشتدت المواجهة بين الرئيس الأمريكي وبابا الفاتيكان؟

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 شهر
1

شهد العالم، الأسبوع الماضي، مواجهة غير مسبوقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبابا الفاتيكان ليو الرابع عشر (أول بابا أمريكي المولد). وتحول الخلاف من نقاش سياسي حول الحرب في إيران إلى تراشق شخصي عل...

ملخص مرصد
تصاعد الخلاف العلني بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى مستوى غير مسبوق، بدءًا من انتقادات البابا لسياسات ترامب في الحرب على إيران والترحيل الجماعي، ورد ترامب بالهجوم الشخصي عليه ووصفه بـ«ضعيف» و«ليبرالي». أثار التصعيد جدلًا واسعًا حول تداخل الدين والسياسة، خاصة مع دعم أساقفة أمريكيين للبابا، في حين وصف ترامب الخلاف بأنه «انقسام داخل الكنيسة الكاثوليكية».
  • بدأ الخلاف بعد ضربات جوية أمريكية إسرائيلية على إيران في فبراير 2026
  • هاجم ترامب البابا ووصفه بـ«ضعيف» و«ليبرالي» في منشور على منصة «تروث سوشيال»
  • أعرب أساقفة أمريكيون عن دعمهم للبابا ووصفوا ترامب بأنه «منافس سياسي»
من: دونالد ترامب، البابا ليو الرابع عشر أين: الولايات المتحدة، الفاتيكان

شهد العالم، الأسبوع الماضي، مواجهة غير مسبوقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبابا الفاتيكان ليو الرابع عشر (أول بابا أمريكي المولد).

وتحول الخلاف من نقاش سياسي حول الحرب في إيران إلى تراشق شخصي علني، أثار جدلًا واسعًا داخل الولايات المتحدة وخارجها، وجعل الكثيرين يتساءلون: هل يمكن أن يؤدي هذا الصدام إلى انقسام داخل الكنيسة الكاثوليكية الأمريكية؟ووفقا لمجلة ذا ويك الأمريكية، بدأت شرارة التراشق مع بداية عملية «الغضب الملحمي» في 28 فبراير 2026، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية مشتركة على إيران.

في اليوم التالي،وأعرب البابا ليو عن قلق عميق ودعا الأطراف إلى وقف دوامة العنف قبل أن تصبح هاوية لا رجعة فيها، مع استمرار الحرب، تصاعدت لهجة البابا، الذي أدان تهديد ترامب بـ«تدمير الحضارة الإيرانية» ووصفه بأنه غير مقبول، ودعا المواطنين الأمريكيين إلى الاتصال بممثليهم في الكونغرس للمطالبة بالسلام.

الحرب لا تتوافق مع تعاليم «الحرب العادل» في العقيدة الكاثوليكيةولم يقتصر الأمر على الحرب مع إيران، انتقد البابا أيضًا سياسات الترحيل الجماعي التي تتبعها إدارة ترامب، معتبرًا إياها تفتقر إلى الإنسانية، وأكد أن الحرب لا تتوافق مع تعاليم الحرب العادل في العقيدة الكاثوليكية.

أما رد ترامب فكان حادًا ومباشرًا، في منشور مطول على منصة" تروث سوشيال"، هاجم البابا ليو ووصفه بأنه" ليبرالي جدًا"، " ضعيف على الجريمة"، و" سيئ للغاية في السياسة الخارجية".

بل ذهب إلى أبعد من ذلك حين ادعى أن البابا لم يكن في قائمة المرشحين للمنصب، وأن الكنيسة اختارته فقط لأنه أمريكي لمواجهة ترامب شخصيًا.

قال ترامب حرفيًا: " لو لم أكن في البيت الأبيض، لما كان ليو في الفاتيكان".

كما أعرب عن تفضيله لأخ البابا لويس الذي يدعم حركة أمريكا أولا.

وأضاف ترامب صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهره في وضع شبيه بالمسيح، مما زاد من حدة الجدل وأثار اتهامات بـ" الكفر" أو" الغرور" من جانب بعض الكاثوليك.

الاختلاف الأيديولوجي العميق: يرى ترامب أن البابا يتدخل في الشؤون السياسية ويصفها بـ" اليسار الراديكالي"، بينما يعتبر ليو أن دوره كـ" خليفة المسيح" يفرض عليه الدفاع عن قيم السلام، العدالة، وحماية الضعفاء، بغض النظر عن السلطة السياسية.

2.

السياق الأمريكي: بعد ليو الرابع عشر أول بابا أمريكي، مما جعل الخلاف داخليًا أكثر.

أساقفة أمريكيون كاثوليك، بمن فيهم رئيس مؤتمر الأساقفة، أعربوا عن" الأسف الشديد" من تصريحات ترامب، وأكدوا أن البابا ليس" منافسًا سياسيًا" بل" نائب المسيح الذي يتكلم من منطلق الإنجيل"3.

توحيد الكنيسة: رغم الخلافات السابقة داخل الكنيسة الكاثوليكية الأمريكية، أدى هجوم ترامب إلى توحيد غير مسبوق بين الأساقفة والمؤمنين خلف البابا، في ظاهرة وُصفت بأنها" مفاجئة".

ومن جهته، قلل البابا ليو من أهمية الخلاف، قائلًا إنه" لا يخشى" إدارة ترامب، وإن" مجادلة الرئيس لا تصب في مصلحته على الإطلاق"، مؤكدًا أنه سيستمر في الدعوة إلى السلام والحوار.

يعد هذا الصدام نقطة تحول في علاقة تاريخية كانت عادةً ما تكون هادئة بين البيت الأبيض والفاتيكان.

للمرة الأولى منذ عقود طويلة، يعامل رئيس أمريكي البابا كـ" خصم" وليس حليفًا.

يثير السؤال حول حدود تدخل الدين في السياسة، وحدود تدخل السياسة في الدين.

وفي أسبوع شهد تصعيدًا في الحرب مع إيران وتوترات دولية أخرى، أصبح" ترامب ضد ليو" رمزًا للانقسام العميق داخل المجتمع الأمريكي: بين القومية المتشددة والقيم المسيحية التقليدية للسلام والرحمة.

هل سينتهي الخلاف بتهدئة دبلوماسية، أم أنه سيستمر ويؤثر على الرأي العام الكاثوليكي قبل الانتخابات المقبلة؟ أشارت ذا ويك إلى أن الإجابة لا تزال مفتوحة، لكن الجدل يؤكد أن حتى أقوى زعيم في العالم لا يستطيع تجاهل صوت الفاتيكان عندما يتعلق الأمر بالحرب والسلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك