سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون يني شفق العربية - "المنطقة الحمراء".. تركيا تستعد أمنيا لاحتضان قمة الناتو بأنقرة قناه الحدث - القوات الإسرائيلية تنسحب من دبين الجزيرة نت - بين حربي إيران وأوكرانيا.. ما المتوقع من قمة الناتو المقبلة في أنقرة؟ العربية نت - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه ييس توروب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - غضب وصراخ وتعيين للمقربين.. معركة نتنياهو الأخيرة في الكنيست قبل الحل يني شفق العربية - تركيا تستهدف دخول قائمة أكبر 5 دول في التمويل الإسلامي
عامة

رامي الطمباري: «أداجيو.. اللحن الأخير» تجربة إنسانية تأثرت بها حتى الأعماق

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

- عالم المسرح جزء من تكويني. . وتحويل الرواية لعرض مسرحي أمر جاذب ومغامرة محسوبة«المتر سمير» أعادني لكريم محمود عبد العزيز. . وأتمنى تكرار التجربة مع خالد مرعييخوض الفنان رامى الطمبارى تجربة إنسان...

ملخص مرصد
يخوض الفنان رامي الطمباري تجربة مسرحية إنسانية بعنوان «أداجيو.. اللحن الأخير» المقتبسة عن رواية إبراهيم عبد المجيد، ويعرض على مسرح الغد. يصفها الطمباري بأنها مليئة بالمشاعر والتأثر بشخصية «سامر» التي يجسدها، مستعرضًا قصة حب وفراق بين زوجين amidst مرض الزوجة. أكد الطمباري أن الرواية كانت دافعًا لخوض التجربة، مشيدًا بالتعاون مع المخرج السعيد منسى وفرقة مسرح الغد.
  • «أداجيو.. اللحن الأخير» عرض مسرحي إنساني مقتبس عن رواية إبراهيم عبد المجيد
  • الطمباري يجسد شخصية «سامر» في قصة حب وفراق amid مرض الزوجة
  • الطمباري: الرواية كانت دافعًا لخوض التجربة، وشكر المخرج السعيد منسى وفرقة مسرح الغد
من: رامي الطمباري، إبراهيم عبد المجيد، هبة عبد الغني، السعيد منسى، سامح مجاهد، أيمن الشيوى، خالد مرعي، كريم محمود عبد العزيز أين: مسرح الغد

- عالم المسرح جزء من تكويني.

وتحويل الرواية لعرض مسرحي أمر جاذب ومغامرة محسوبة«المتر سمير» أعادني لكريم محمود عبد العزيز.

وأتمنى تكرار التجربة مع خالد مرعييخوض الفنان رامى الطمبارى تجربة إنسانية شديدة الخصوصية من خلال العرض المسرحى الجديد «أداجيو.

اللحن الأخير» المأخوذ عن رواية «أداجيو» للكاتب إبراهيم عبد المجيد، والذى يُعرض على مسرح الغد فى عمل يمزج بين فقد الأمل والأمل.

يصف رامى الطمبارى هذه التجربة بأنها مليئة بالمشاعر وحالة من حالات التطاهر، ومدى تأثره بـشخصية «سامر» التى يلعبها فى العرض، إلى جانب أن العمل يستعرض العديد من القضايا الحياتية داخل هذه الرحلة الإنسانية من خلال زوجين يحبان بعضهما البعض وتُصاب الزوجة وهى عازفة بيانو مشهورة، بسرطان بالمخ فى مراحله المتأخرة، وتجسدها على المسرح الفنانة هبة عبد الغنى، ولكن الزوج سامر يظل متشبثًا بأمل البقاء رغم تدهور حالتها، فالعرض يجسد قصة حب وفراق، والتى من الممكن أن يكون خاضها العديد من الجمهورالذى تأثر بالعرض وكانت ردود أفعاله متفاوتة وطيبة.

وعن كيفية استعداده لـ«سامر» قال: حرصت على قراءة رواية «أداجيو» للكاتب إبراهيم عبد المجيد، المأخوذ عنها العرض، لأن الرواية عالم أوسع وأشمل لتفاصيل وعمق الشخصيات وتسلسل الأحداث والأزمنة والأمكنة الخاصة بالرواية، لكى أتمكن أن أغوص داخل شخصية «سامر» أكثر، حتى أستطيع أن أوصل أفكارها من خلال العمل المسرحى الذى قام بإعداده وإخراجه السعيد منسى، وقد سعدت بالعمل معه وحرصه على أن يخرج العمل فى أفضل صورة وتقبله لكل النقاشات التى دارت بيننا فى مرحلة التحضير لبناء شخصية «سامر».

وأكد رامى الطمبارى على أن اسم الكاتب إبراهيم عبد المجيد كان كفيلًا أن يجذبه لخوض هذه التجربة، لأنه من قُرّائه، إلى جانب حبه لحالة مسرح الغد وثقته فى اختيارات مدير فرقة مسرح الغد المخرج سامح مجاهد، الذى تحدث معه فى هذه التجربة مع مخرجها السعيد منسى.

وعن فكرة مسرحه الرواية، وهو المشروع الذى ينفذه مسرح الغد فى ظل سعى قطاع المسرح برئاسة الفنان الدكتور أيمن الشيوى، لصياغة واختيار مشروع فنى يخص كل فرقة من فرق البيت الفنى للمسرح، قال الطمبارى: فكرة أن الرواية يتم تحويلها لعرض مسرحى ملهمة جدًا، لأن عالم الرواية يكون واضحا أنه مختلف على خشبة المسرح، والغريب أننا فى فترة من فترات فى تاريخ المسرح المصرى كان معتمدا على اقتباس من روايات مصرية وعربية وعالمية وتقديمها كعرض مسرحى فى حقبة الخمسينيات والستينيات والسبعينيات، وتوقف الموضوع فترة طويلة واعتمد على تقديم عروض من نصوص كان تم تقديمها من قبل.

واستكمل رامى: كان لدى شغف شديد لتقديم هذه التجربة المختلفة، فمشروع تحويل رواية لعرض مسرحى أمر جاذب وله جمهوره، فهو يستهدف جمهور الرواية وجمهور المسرح، ولكن فكرة مسرحة الرواية يحتاج لدقة وحرص على اختيار الرواية التى سيتم تقديمها بعناية شديدة فى إعدادها وكيف سيتم تقديمها وتناولها على خشبة المسرح بشكل جاذب للجمهور، إلى جانب أننى أحب المسرح والذى هو جزء من تكوينى الفنى، فعالم المسرح لا يعوض.

وأعرب رامى الطمبارى عن تحمسه لخوض تجارب مسرحية تتضمن الغناء مثل هذه التجربة، وأن هذا ليس جديدا عليه، لأنه قدم ذلك من قبل فى العديد من العروض المسرحية التى قدمها من قبل ومنها «اللى نزل الشارع» و«اترك انفى من فضلك» و«العيال فهمت» و«شق القمر»، وأنه يحب الغناء ويرى الموسيقى جزءا لا ينفصل عن تكوينه الفنى، ولكنه لا يتعامل على أنه مطرب بقدر ما هو مؤدى بصدق لحالة الغناء الذى يتدرب عليه جيدًا قبل خوض التجربة.

ووصف الطمبارى التعاون مع مؤلف وملحن أغانٍ وموسيقى العرض رفيق جمال بالسهل والبسيط، وأنه كان حريصًا أن تخرج الأغانى فى أفضل شكل معبرة عن حالة العرض، دون أن تكون منفصلة عن نسيجه وفق رؤية مخرجه.

وعن المشاهد الأصعب والأهم لديه فى العرض قال الطمبارى إن كل لحظة فى العرض تأخذ منه نفس الاهتمام والتركيز، ولكن النصف ساعة الأولى من العرض والتى هى تمهيد له وللشخصيات بفكرة أنه يعرض للجمهور حدوتة الرواية بشكل مختصر ومكثف جدًا وفيها تاريخ وتفاصيل شخصيات العرض، كان الأمر يحتاج إلى تركيز ومجهود مضاعف منه.

وشارك الطمبارى فى الموسم الرمضانى الماضى بمسلسل «المتر سمير» من إخراج خالد مرعى، والذى كان يتمنى العمل معه، وأن هذه التجربة جمعته من جديد بالفنان كريم محمود عبد العزيز بعد سنوات من مسلسل «جبل الحلال».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك