DW عربية - نزيف المواهب.. لماذا يدير لاعبون شباب ظهورهم لمنتخب ألمانيا؟ القدس العربي - سياسي ألماني ينتقد سياسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي تجاه إسرائيل Euronews عــربي - أدوية إنقاص الوزن قد تخفض خطر سرطان الثدي حتى 30٪ دراسة تكشف قناة الجزيرة مباشر - Israeli Affairs Expert: Washington's Statement Reduces the Situation to Ensuring Israel's Securit... Euronews عــربي - سفينة فريدوم: هل تصبح هذه المدينة العائمة أكبر سفينة سياحية في العالم؟ فرانس 24 - مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم أوكراني على القرم وروسيا تستهدف مدينة كراماتورسك Euronews عــربي - مباشر - ترامب يتحدث عن "نتائج" مع إيران خلال أيام.. وإسرائيل ولبنان يتفقان على وقف نار مشروط فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: نيكس يوجه اللكمة الأولى ويتقدم على سبيرز باسقاطه في معقله Euronews عــربي - ترتيب رواتب صافي الدخل في أوروبا: أين تكسب أكثر بعد الضريبة؟ الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026
عامة

القس رفعت فتحي: قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين يلبّي المطالب ويقصر الزواج الثاني على حكم القضاء

الوطن
الوطن منذ 1 شهر

قال الدكتور القس رفعت فتحي، عضو لجنة صياغة الأحوال الشخصية للمسيحيين، إن قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين من المتوقع أن يلبي العديد من المطالب، لكنه لن يحقق حلولًا جذرية لكل المشكلات، مشيرًا إلى أن قضا...

ملخص مرصد
أكد الدكتور القس رفعت فتحي عضو لجنة صياغة قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين أن القانون سيفي بعدد من المطالب لكنه لن يحل جميع المشكلات الاجتماعية، مشيرًا إلى أن الزواج الثاني مقتصر على من تثبت براءتهم قضائيًا. وأوضح أن التبني خارج نطاق القانون الحالي، بينما يطرح نظام الكفالة كبديل، مع إبقاء الفصل النهائي في النزاعات للقضاء.
  • قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين يلبي مطالب لكنه لا يحل مشكلات اجتماعية بحتة
  • الزواج الثاني مقتصر على من تثبت براءتهم قضائيًا وفق القانون الجديد
  • التبني خارج القانون الحالي، بينما يطرح نظام الكفالة كبديل
من: القس رفعت فتحي أين: مصر

قال الدكتور القس رفعت فتحي، عضو لجنة صياغة الأحوال الشخصية للمسيحيين، إن قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين من المتوقع أن يلبي العديد من المطالب، لكنه لن يحقق حلولًا جذرية لكل المشكلات، مشيرًا إلى أن قضايا مثل الطلاق هي في الأساس مشكلات اجتماعية، بينما يقتصر دور القانون على تنظيمها من الناحية القانونية.

وأضاف في مداخلة هاتفية خلال برنامج «كلمة أخيرة»، الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم عبر قناة ON، أن الإشكالية الأساسية التي تواجه الكنيسة تتعلق بالزواج الثاني، حيث لا يتم السماح به إلا للطرف الذي تثبت براءته بحكم قضائي، بينما لا يُسمح للطرف المخطئ بالحصول على تصريح للزواج مرة أخرى، وهو نهج معمول به في أغلب الكنائس.

وأشار إلى أن إثبات الخيانة، كأحد أسباب النزاعات، يجب أن يتم من خلال أحكام قضائية رسمية، وليس عبر وسائل غير موثوقة مثل الرسائل، مؤكدًا أن القضاء هو الجهة المختصة بتحديد المسؤوليات والوقائع بدقة.

التبني خارج إطار القانون الحاليوأوضح أن التبني لا يزال خارج مشروع قانون الأحوال الشخصية الحالي، رغم طرحه من قبل الكنيسة الإنجيلية، موضحًا أن هناك مخاوف من إساءة استخدامه، بينما يتضمن القانون بديلًا يتمثل في نظام الكفالة.

ولفت إلى أن بعض بنود القانون قد تسمح بالرجوع إلى الكنيسة في مسائل محددة لتوضيح بعض الجوانب، إلا أن الكلمة النهائية تظل للقضاء، باعتباره الجهة المختصة بالفصل في النزاعات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك