العربي الجديد - الترجي يحسم مستقبل بلايلي باتفاق مبدئي وتجديد مرتبط بمحكمة "التاس" قناة العالم الإيرانية - نهاية عصر المحميات مع تعدد الخيارات الدفاعية الخليجية وكالة الأناضول - نتنياهو: لا يوجد حاليا اتفاق مع لبنان لوقف إطلاق النار الجزيرة نت - أول تعليق لوائل جمعة بعد قيادته للكرة في الأهلي المصري وهذه رسالته لدولة قطر وكالة الأناضول - الأناضول تطلق موقعا إلكترونيا لسلسلة كتبها "ثلاثية غزة" Euronews عــربي - إسرائيل تسرّع تهويد الأقصى.. حملة لتجنيد اليمين المتطرف في محيط المسجد الجزيرة نت - مباراة تونس ضد بلجيكا الودية فرانس 24 - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب روسيا اليوم - عون يوجه رسائل نارية لإيران و"حزب الله": نعيم قاسم لا يمثل شعبنا ولبنان ليس ساحة لمصالحكم وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض جراء دمار إسرائيل
عامة

علي جمعة: كلما ازداد المسلم تمسُّكًا بدينه وتعاليمه عاش حياةً كريمةً عامرةً بالخير والسعادة والصلاح

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 يوم
1

أوضح الدكتور علي جمعة مفتى الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف إن العَلاقةُ بين الدِّين والحياة هي علاقةُ تكاملٍ وانسجام، وليست علاقةَ تضادٍّ أو تنافر؛ فالدين جاء لتستقرَّ به أمورُ ...

ملخص مرصد
أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، أن تمسك المسلم بدينه وتعاليمه يضمن له حياة كريمة مزدهرة بالخير والسعادة. استشهد بآيات وأحاديث نبوية تدعو إلى الإتقان والنظافة في العمل والحياة، محذرًا من الغلو في حب الدنيا. شدد على أن الدين يحقق التوازن بين الحياة الدنيا والآخرة، وفق تصريحات نشرها عبر صفحته الرسمية على فيس بوك.
  • الدين يضمن للمسلم حياة كريمة مزدهرة بالخير والسعادة بحسب علي جمعة
  • الدين يأمر بالإتقان والنظافة في العمل والحياة وفق أحاديث نبوية
  • حذر من الغلو في حب الدنيا وتعلقها وفق تفسيره لحديث نبوي
من: الدكتور علي جمعة

أوضح الدكتور علي جمعة مفتى الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف إن العَلاقةُ بين الدِّين والحياة هي علاقةُ تكاملٍ وانسجام، وليست علاقةَ تضادٍّ أو تنافر؛ فالدين جاء لتستقرَّ به أمورُ الحياة وتزدهر.

واستشهد بقوله تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾وتابع عبر صفحته الرسمية على فيس بوك ان لذلك رأينا المسلمين الأُوَلَ كانوا أشدَّ الناس تمسُّكًا بدينهم، وكانوا أصحابَ حضارةٍ ورُقيٍّ وازدهار؛ مما يؤكد أنه كلما ازداد المسلم تمسُّكًا بدينه وتعاليمه، كان ذلك دافعًا له إلى أن يعيش حياةً كريمةً عامرةً بالخير والسعادة والصلاح.

وأشار إلى أن الدين يأمر المسلم أن يكون متقنًا في عمله؛ فيزيد بذلك ربحُه، ويطمئن خاطرُه، وتسعد حياتُه، ويتفرغ قلبُه للعبادة.

كما يأمره أن يكون نظيفًا جميلًا في صورته وأخلاقه؛ فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ».

قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبُه حسنًا ونعلُه حسنةً.

قال: «إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ، وَغَمْطُ النَّاسِ».

أما عن النهي الوارد عن التعلُّق بالدنيا، والذي يفهمه بعضهم خطأً؛ نحو حديث: «يُوشِكُ الأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ، كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا».

فقال قائل: ومن قِلَّةٍ نحن يومئذ؟قال: «بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزِعَنَّ اللهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ».

فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهن؟قال: «حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ».

فالمقصود به ألَّا تكون الدنيا هي الغاية والمقصد، حتى لا تدفع الإنسان إلى أن يسرق أو يكذب لتحصيل منافعها.

فهذا هو المنهي عنه، وقد يخطئ بعض الناس في فهمه إذا وقفوا عند ظاهره دون إدراك مقصده.

وقد علَّمنا مشايخُنا أن تكون الدنيا في أيدينا، لا في قلوبنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك