CNN بالعربية - بعيدًا عن "الشقراء" التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو على حقيقتها روسيا اليوم - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف! العربي الجديد - "قساطل" اللبناني كريم قاسم في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة في مواجهة سوء التغذية قناة الشرق للأخبار - في هذه الحالة سأضطر لاستئناف الحرب مع إيران.. تحذير من ترمب CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين
عامة

لا تكرروا أخطاء نظام صنعاء

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 شهر
2

في العام 1994م، عندما اجتاح نظام صنعاء عسكرياً الجنوب، الدولة الشريك في اتفاقية الوحدة اليمنية – الموقعة عام 1990م بين نظام صنعاء ونظام عدن – والتي تحولت لاحقًا إلى استحواذ على دولة ومقدراتها، كانت ال...

ملخص مرصد
في 1994، اجتاح نظام صنعاء الجنوب بزعم محاربة الشيوعية، رغم توحده مسبقاً مع الحزب الاشتراكي الحاكم في الجنوب. بعد الحرب، تحول التعاون إلى هيمنة وانتقام ضد الشعب الجنوبي، ما أدى إلى الحراك الجنوبي عام 2007. اليوم، تتكرر نفس السياسات في حضرموت والمهرة، ما يهدد استقرار اليمن الإقليمي.
  • اجتاح نظام صنعاء الجنوب عام 1994 بزعم محاربة الشيوعية
  • تحول التعاون إلى هيمنة وانتقام ضد الشعب الجنوبي بعد الحرب
  • سياسات انتقامية في حضرموت والمهرة تتكرر منذ 2007
من: نظام صنعاء، الحزب الاشتراكي، الشعب الجنوبي أين: اليمن (صنعاء، الجنوب، حضرموت، المهرة)

في العام 1994م، عندما اجتاح نظام صنعاء عسكرياً الجنوب، الدولة الشريك في اتفاقية الوحدة اليمنية – الموقعة عام 1990م بين نظام صنعاء ونظام عدن – والتي تحولت لاحقًا إلى استحواذ على دولة ومقدراتها، كانت الذريعة المعلنة هي محاربة الشيوعية التي كان ينتهجها الحزب الاشتراكي (الحاكم) في الجنوب قبل الوحدة، غير أن المفارقة تكمن في أن نظام صنعاء توحد أصلاً مع هذا النظام بالحزب الحاكم ذاته؛ فكيف يتم التوحد مع شريك، ثم إعلان الحرب عليه لاحقاً بتهمة الإيديولوجيا نفسها.

في مرحلة ما بعد الحرب واجتياح الجنوب، وتحويل الشراكة إلى هيمنة، كان يفترض – حينها – أن تنتهي مبررات “محاربة الشيوعية”، ويتم إقرار مسار تصحيح الشراكة، بعيدًا عن أي ممارسات انتقامية بحق الشعب في الجنوب أو مقدراته وثرواته، إلا أن ما حدث كان العكس تمامًا، وهو ما يكشف أن سردية الحرب على الشيوعية لم تكن سوى غطاء، جرى توظيفه دينياً من قبل اخوان اليمن جناح نظام صنعاء الديني، لشرعنة استباحة الجنوب وشعبه ومقدراته.

وفي المحصلة، فإن ما شهدته البلاد منذ انطلاق الحراك الجنوبي في العام 2007م، جاء نتيجة طبيعية لتراكم السياسات الخاطئة والممارسات الانتقامية بحق الجنوبيين، حيث جرى التعامل مع الجنوب كغنيمة حرب، وقد أسهمت تلك السياسات في تعقيد المشهد اليمني، المثقل بسنوات من الأخطاء والسلوكيات السلبية، واستمرار النهج ذاته حتى بعد أن أصبح الحزب الاشتراكي شريكاً في السلطة، ما يعزز أن الاستهداف كان موجهاً نحو الشعب، لا الحزب.

وما يُلاحظ اليوم في الجنوب، خاصة منذ الأحداث الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة، وما تبعها من سياسات انتقامية وتوظيف سلبي للأحداث من قبل الحكومة، يكاد يتطابق مع ما جرى عقب أحداث 1994م، ومن هنا، فإن تلك التجربة تمثل درساً واقعياً ينبغي التوقف عنده بجدية من قبل الجميع، والعمل على تجنب تكراره، لأن تداعياته لن تقتصر على تعقيد المعقد في الداخل فحسب، بل ستمتد آثارها السلبية إلى محيطه الإقليمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك