روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

لا تكرروا أخطاء نظام صنعاء!

سما عدن الإخبارية
1

في العام 1994م، عندما اجتاح نظام صنعاء عسكرياً الجنوب، الدولة الشريك في اتفاقية الوحدة اليمنية – الموقعة عام 1990م بين نظام صنعاء ونظام عدن – والتي تحولت لاحقًا إلى استحواذ على دولة ومقدراتها، كانت ال...

ملخص مرصد
حذّر خبراء من تكرار أخطاء نظام صنعاء تجاه الجنوب بعد أحداث 1994م، حيث استُخدمت ذريعة محاربة الشيوعية لتبرير استباحة الجنوب، بينما كان الهدف الحقيقي استهداف الشعب الجنوبي ومقدراته. وأكدوا أن السياسات الانتقامية منذ 2007م أدت إلى تعقيد المشهد اليمني، مطالبين بوقف النهج ذاته بعد الأحداث الأخيرة في حضرموت والمهرة.
  • نظام صنعاء استغل ذريعة الشيوعية عام 1994م لاجتياح الجنوب بعد الوحدة اليمنية
  • السياسات الانتقامية بحق الجنوبيين منذ 2007م أدت إلى تعقيد المشهد اليمني
  • الأحداث الأخيرة في حضرموت والمهرة تُعيد نفس النهج القديم بحسب تحليلات الخبراء
من: نظام صنعاء أين: اليمن (الجنوب، حضرموت، المهرة)

في العام 1994م، عندما اجتاح نظام صنعاء عسكرياً الجنوب، الدولة الشريك في اتفاقية الوحدة اليمنية – الموقعة عام 1990م بين نظام صنعاء ونظام عدن – والتي تحولت لاحقًا إلى استحواذ على دولة ومقدراتها، كانت الذريعة المعلنة هي محاربة الشيوعية التي كان ينتهجها الحزب الاشتراكي (الحاكم) في الجنوب قبل الوحدة، غير أن المفارقة تكمن في أن نظام صنعاء توحد أصلاً مع هذا النظام بالحزب الحاكم ذاته؛ فكيف يتم التوحد مع شريك، ثم إعلان الحرب عليه لاحقاً بتهمة الإيديولوجيا نفسها.

في مرحلة ما بعد الحرب واجتياح الجنوب، وتحويل الشراكة إلى هيمنة، كان يفترض – حينها – أن تنتهي مبررات “محاربة الشيوعية”، ويتم إقرار مسار تصحيح الشراكة، بعيدًا عن أي ممارسات انتقامية بحق الشعب في الجنوب أو مقدراته وثرواته، إلا أن ما حدث كان العكس تمامًا، وهو ما يكشف أن سردية الحرب على الشيوعية لم تكن سوى غطاء، جرى توظيفه دينياً من قبل اخوان اليمن جناح نظام صنعاء الديني، لشرعنة استباحة الجنوب وشعبه ومقدراته.

وفي المحصلة، فإن ما شهدته البلاد منذ انطلاق الحراك الجنوبي في العام 2007م، جاء نتيجة طبيعية لتراكم السياسات الخاطئة والممارسات الانتقامية بحق الجنوبيين، حيث جرى التعامل مع الجنوب كغنيمة حرب، وقد أسهمت تلك السياسات في تعقيد المشهد اليمني، المثقل بسنوات من الأخطاء والسلوكيات السلبية، واستمرار النهج ذاته حتى بعد أن أصبح الحزب الاشتراكي شريكاً في السلطة، ما يعزز أن الاستهداف كان موجهاً نحو الشعب، لا الحزب.

وما يُلاحظ اليوم في الجنوب، خاصة منذ الأحداث الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة، وما تبعها من سياسات انتقامية وتوظيف سلبي للأحداث من قبل الحكومة، يكاد يتطابق مع ما جرى عقب أحداث 1994م، ومن هنا، فإن تلك التجربة تمثل درساً واقعياً ينبغي التوقف عنده بجدية من قبل الجميع، والعمل على تجنب تكراره، لأن تداعياته لن تقتصر على تعقيد المعقد في الداخل فحسب، بل ستمتد آثارها السلبية إلى محيطه الإقليمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك