قال الدكتور عبد الرحيم علي رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس إن العاصمة الباكستانية إسلام آباد لم تعد مجرد عاصمة سياسية، بل باتت تمثل «ساعة رمليه» تُقاس عليها لحظة الصفر لما قد يحدث في المنطقة، مشيرًا إلى أن المشهد الإقليمي يتجه إما نحو سلام دائم أو كارثة محققة.
مفاوضات معقدة بين واشنطن وطهرانوأشار علي خلال مداخلة ببرنامج «ستوديو إكسترا» المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، إلى استمرار التباين بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل اتهامات متبادلة بخرق التفاهمات، بما في ذلك ما يتعلق بمضيق هرمز، مع استمرار الحوار غير المباشر قبل الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وأكد أن باكستان تلعب دور الوسيط الرئيسي في هذه المرحلة، وسط تحركات إقليمية تشمل مصر وتركيا وقطر لدعم مسار التهدئة، محذرًا من أن انهيار الهدنة قد يؤدي إلى كارثة شاملة في المنطقة.
مفترق طرق يحدد مصير الأزمةوأكد علي أن الاجتماعات المرتقبة قد تكون حاسمة في تحديد مستقبل الأزمة، في ظل غياب تنازلات واضحة من الطرفين، واستمرار الخلافات حول الملفات الرئيسية.
ولفت إلى أن مضيق هرمز يمثل إحدى أبرز نقاط التوتر، إلى جانب مخاوف من سيناريوهات انسحاب أو تغير في المواقف الدولية، ما يزيد من حالة عدم اليقين بشأن استقرار المنطقة وأمن الخليج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك