قناة الغد - في أسبوع العثرات.. الكونغرس الأميركي يضيق الخناق على ترمب قناة الشرق للأخبار - موجز لأهم الأنباء | لبنان وإسرائيل.. تفاهمات براعية أميركية قناة الغد - تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان وكالة شينخوا الصينية - مؤتمر علماء الصينيات ينطلق في دونهوانغ بالصين وكالة شينخوا الصينية - رئيس لاوس يزور مقاطعة تشجيانغ للاطلاع على ممارسات الصين في التنمية الخضراء روسيا اليوم - روسيا.. استئناف عمليات البحث المكثفة عن عائلة مفقودة في غابة سيبيرية وكالة سبوتنيك - العثور على معلومات قيمة لشن ضربات على قواعد القوات الأوكرانية في هاتف مرتزق إسباني قناه الحدث - 4" اختفوا".. هروب تلاميذ بسبب الامتحانات يهز الجزائر رويترز العربية - وزير الدفاع الإسرائيلي: سنواصل العمليات في لبنان في الوقت الراهن العربية نت - لغز 4 أطفال اختفوا يحير الجزائريين.. وآباء يروون مأساة انتظارهم
عامة

هل اللون الأزق يمثل التوحديين؟

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
1

وجهت الدكتورة دينا مصطفى، أستاذ التربية الخاصة ومحلل السلوك المعتمد، انتقادات حادة للدراما والإعلام العربي والعالمي، متهمة إياهم بالتقصير في نقل الصورة العلمية والحقيقية لاضطراب طيف التوحد، والاعتماد ...

ملخص مرصد
انتقدت الدكتورة دينا مصطفى، أستاذ التربية الخاصة، الإعلام العربي والعالمي لتقصيره في نقل الصورة الحقيقية لاضطراب طيف التوحد، مشيرة إلى رفض التوحديين للرموز التقليدية كاللون الأزرق وقطعة البازل، مؤكدة أن هذه الرموز لا تعبر عن تنوع الطيف أو ترفضه بعض الحملات الحديثة التي تفضل اللون الذهبي كرمز جديد للقبول والتقدير.
  • الدكتورة دينا مصطفى تنتقد الإعلام لتقصيره في نقل الصورة العلمية لاضطراب طيف التوحد
  • التوحديون يرفضون اللون الأزرق وقطعة البازل لرموزهما غير الدقيق والمضلل بحسبهم
  • حركات عالمية جديدة تدعو لاستخدام اللون الذهبي كرمز للقيمة والتميز في طيف التوحد
من: الدكتورة دينا مصطفى

وجهت الدكتورة دينا مصطفى، أستاذ التربية الخاصة ومحلل السلوك المعتمد، انتقادات حادة للدراما والإعلام العربي والعالمي، متهمة إياهم بالتقصير في نقل الصورة العلمية والحقيقية لاضطراب طيف التوحد، والاعتماد على قوالب نمطية تضلل المجتمع وتزيد من معاناة الأسر بدلًا من دعمها.

وكشفت" مصطفى"، خلال لقائها مع الإعلامي أحمد عز الدين، ببودكاست" المفاوض"، عن حقائق قد تغيب عن الكثيرين، مشيرة إلى أن الرموز التقليدية التي يستخدمها الإعلام كقطعة البازل واللون الأزرق تواجه هجومًا ورفضًا شديدًا من التوحديين أنفسهم.

وأوضحت، أن اختيار اللون الأزرق جاء بناءً على إحصائية قديمة تشير إلى أن التوحد يصيب الذكور أكثر من الإناث (4 ذكور لكل أنثى واحدة)، وهو ما ترفضه الحملات الحديثة للتوحديين الكبار الذين يرون أن هذا اللون يُمثل منظمة دولية معينة لا تحظى بقبول لديهم، ولا يعبر عن تنوع الطيف، مؤكدة أن التوحديين يرفضون رمز البازل لأنه يصدر فكرة أنهم قطعة ناقصة أو لغز محيّر، في حين أنهم أفراد كاملون يحتاجون للفهم والتقبل لا البحث عن أجزاء مفقودة.

وأشارت إلى وجود حركات عالمية جديدة للقبول تعتمد على اللون الذهبي؛ وذلك لأن الرمز الكيميائي لعنصر الذهب هو (Au)، وهي نفس أول حرفين من كلمة توحد بالإنجليزية (Autism)، كرمز للقيمة والتميز، وهو ما يعكس الجهل الكبير لصناع الدراما بهذه التطورات البسيطة التي يمكن الوصول إليها ببحث صغير.

وانتقدت حصر الشخصية التوحدية في الدراما بين نموذجين لا يُعبران عن الأغلبية؛ أولهما النموذج العبقري الذي يصيب الآباء بالإحباط إذا لم يكن ابنهم يمتلك قدرات خارقة، مما يجعلهم يشعرون بنقص تجاه أبنائهم الطبيعيين في طيفهم، فضلا عن النموذج الروتيني الصارم الذي يركز فقط على غياب التواصل البصري والحركات التكرارية، متجاهلاً التقدم اليومي والنجاحات الصغيرة التي تحققها الأسر بالعلاج والتدخل.

وفي رسالة مباشرة لصناع الدراما في مصر والعالم، قالت: " ادرسوا الموضوع بعمق، استمعوا للتوحديين الكبار، ولا تكتفوا بالقشور"، مطالبة بضرورة تسليط الضوء على قصص النجاح والمعاناة الحقيقية التي تنتهي بتقدم ملموس، بدلاً من تصدير فكرة أن الطفل التوحدي حالة ثابتة لا تتغير، وذلك لبث الأمل في نفوس الأمهات بدلاً من تضليلهن بصورة ذهنية غير واقعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك