وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية
عامة

خبراء لـ «الاتحاد»: تحديات شديدة الخطورة تهدد مهمة «اليونيفيل» في لبنان

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 شهر
1

أوضح خبراء ومحللون أن التطورات الأخيرة في جنوب لبنان، وما رافقها من استهداف مباشر لقوات الأمم المتحدة «يونيفيل»، تعكس مرحلة شديدة الخطورة تهدد مستقبل مهمة حفظ السلام الأممية في البلاد، وتطرح تساؤلات ج...

ملخص مرصد
أكد خبراء أن التطورات العسكرية في جنوب لبنان تهدد مهمة قوات الأمم المتحدة «يونيفيل»، مشيرين إلى ضغوط دولية لتقليص دورها. وقال المحلل عبدالله نعمة إن «يونيفيل» فقدت قدرتها على التأثير في الميدان بين الجيش الإسرائيلي و«حزب الله». بدوره، رأى رئيس إعلام «القوات اللبنانية» أن مستقبل القوات يرتبط بنتائج الحرب الحالية بين لبنان وإسرائيل.
  • تطورات جنوب لبنان تهدد مهمة «يونيفيل» الأممية بحسب خبراء
  • «يونيفيل» فقدت قدرتها على منع التصعيد بين إسرائيل و«حزب الله» قال نعمة
  • مستقبل القوات يرتبط بنتائج الحرب الحالية قال جبور
من: خبراء، عبدالله نعمة، شارل جبور أين: جنوب لبنان

أوضح خبراء ومحللون أن التطورات الأخيرة في جنوب لبنان، وما رافقها من استهداف مباشر لقوات الأمم المتحدة «يونيفيل»، تعكس مرحلة شديدة الخطورة تهدد مستقبل مهمة حفظ السلام الأممية في البلاد، وتطرح تساؤلات جدية حول قدرتها على الاستمرار، في ظل تصاعد العمليات العسكرية.

وقال المحلل السياسي اللبناني، عبدالله نعمة، إن الحديث عن مستقبل «يونيفيل» يرتبط بشكل مباشر بتطورات الميدان، إذ تتجه الضغوط الدولية، لا سيما من جانب الولايات المتحدة، نحو تقليص أو إنهاء دور القوات الدولية بالجنوب اللبناني خلال الفترة المقبلة، في المقابل يتمسك لبنان ببقاء هذه القوات نظراً لدورها في توثيق الانتهاكات، وخلق نوع من التوازن على الحدود.

وأضاف نعمة لـ«الاتحاد» أن الواقع الميداني يكشف عن وضع بالغ التعقيد، حيث تجد قوات «يونيفيل» نفسها في موقع حساس بين الجيش الإسرائيلي و«حزب الله» من دون قدرة فعلية على منع التصعيد أو التأثير في مجريات المعارك.

وأشار إلى أن الجنوب اللبناني يشهد تحولات ميدانية خطيرة، في ظل سعي إسرائيل إلى فرض منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية، وهو ما يزيد من الحاجة إلى وجود دولي ولو بحده الأدنى لتفادي الانزلاق لمواجهات أوسع، مشدداً على أن غياب «يونيفيل» قد يفتح الباب أمام تصعيد غير محسوب.

في السياق، أوضح رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب «القوات اللبنانية» شارل جبور، أن مصير «يونيفيل» لا يمكن حسمه في الوقت الراهن، في ظل استمرار العمليات العسكرية، مشيراً إلى أن تحديد مستقبل القوات الدولية يظل مرهوناً بنتائج الحرب، وما ستسفر عنه من ترتيبات أمنية أو سياسية بين لبنان وإسرائيل.

وذكر جبور لـ«الاتحاد» أن كل سيناريو محتمل لنهاية الصراع يفرض طبيعة مختلفة لدور «يونيفيل»، سواء من حيث استمرارها أو إعادة تعريف مهامها أو حتى إنهاء وجودها، مشيراً إلى أن هذه القوات فقدت جزءاً كبيراً من قدرتها على أداء دورها التقليدي في ظل اشتداد المواجهات، وأصبح وجودها الحالي يقتصر على التمركز في مواقعها، دون القدرة على التدخل أو فرض الاستقرار.

وأشار إلى أن المرحلة الحالية هي مرحلة مواجهة عسكرية مفتوحة، مما يجعل أي حديث عن مستقبل «يونيفيل» سابقاً لأوانه، مؤكداً أن الكلمة الفصل ستبقى لما ستسفر عنه التطورات الميدانية خلال الفترة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك