كتب – عبدالقادرالشوادفى وصلاح طوالهأختُتمت فعاليات المؤتمر الطلابي العلمي الخامس لكلية التمريض بجامعة كفر الشيخ، وسط أجواء علمية متميزة،جاء المؤتمر برعاية الدكتور يحيى عيد رئيس جامعة كفر الشيخ، والدكتور اسماعيل اسماعيل ابراهيم نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور اماني شاكر نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وترأس المؤتمر الدكتور صباح ابو الفتوح عميد كلية التمريض، وبمشاركة واسعة من الجامعات المصرية، حيث عكس المؤتمر نجاحًا كبيرًا وتكاملًا في الجهود والرؤى نحو تطوير منظومة التمريض.
تضمنت فعاليات الختام، تتويجًا لما شهده المؤتمر من جلسات علمية ونقاشات ثرية، أسفرت عن مجموعة من التوصيات المهمة التي تدعم التمريض القائم على الأدلة العلمية، وتسهم في الارتقاء بالممارسة المهنية، بما يحقق رعاية صحية أكثر أمانًا واستدامة.
أكد الدكتور يحيى عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، في تصريحاته، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير التعليم التمريضي، في إطار توجهات الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نحو تحسين جودة الخدمات الصحية وتحقيق أهداف رؤية مصر 2030.
أشار، إلى أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لتبادل الخبرات وتعزيز البحث العلمي لدى الطلاب، مؤكدًا أن التمريض القائم على الأدلة العلمية أصبح ركيزة أساسية في تطوير الأداء المهني داخل المؤسسات الصحية.
أضاف أن توصيات المؤتمر تمثل خارطة طريق واضحة، خاصة فيما يتعلق بتعزيز دمج الأدلة العلمية في المناهج الدراسية، والربط بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي من خلال دعم التدريب الإكلينيكي داخل المستشفيات والمؤسسات الصحية.
شدد على أهمية دعم الابتكار والإبداع الطلابي، والعمل على تبني الأفكار المتميزة وتحويلها إلى تطبيقات عملية تسهم في حل التحديات الصحية، إلى جانب التوسع في الشراكات مع المؤسسات الصحية محليًا ودوليًا لتبادل الخبرات.
لفت الى أهمية التحول الرقمي في قطاع التمريض، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في تحسين جودة الرعاية الصحية، فضلًا عن تبني ممارسات الاستدامة وترشيد استخدام الموارد داخل المؤسسات الصحية.
أشار إلى حرص جامعة كفر الشيخ على تمكين الطلاب الوافدين ودمجهم في الأنشطة العلمية والثقافية، بما يعزز من التبادل الحضاري والخبراتي ويُثري البيئة التعليمية.
أعربت الدكتور صباح أبو الفتوح، عميد كلية التمريض، عن سعادتها بنجاح المؤتمر، مؤكدًة أن المؤتمر يعكس المكانة المتميزة التي تحظى بها الكلية في مجال التعليم التمريضي.
أوضحت أن المؤتمر أتاح فرصة حقيقية لعرض إبداعات الطلاب وأبحاثهم العلمية، مما يسهم في صقل مهاراتهم وتأهيلهم لسوق العمل، مشيرًا إلى أن الكلية تعمل على تنفيذ التوصيات الصادرة عن المؤتمر بالتعاون مع الجهات المعنية.
قالت أن الكلية تولي اهتمامًا كبيرًا بتشجيع الابتكار الطلابي، وتوفير بيئة تعليمية داعمة للإبداع والتميز، مشيدًا بالمستوى المشرف للطلاب المشاركين.
تضمنت أبرز توصيات المؤتمر: تعزيز دمج الأدلة العلمية في المناهج الدراسية لطلاب التمريض.
الربط بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي من خلال التدريب الإكلينيكي المبني على الأدلة.
تشجيع الابتكار والإبداع الطلابي في تطوير حلول مستدامة للمشكلات الصحية.
تفعيل الشراكات بين كليات التمريض والمؤسسات الصحية محليًا ودوليًا.
دعم التحول الرقمي واستخدام التكنولوجيا الحديثة في تحسين جودة الرعاية الصحية.
التركيز على الاستدامة وتطبيق ممارسات صديقة للبيئة داخل القطاع الصحي.
تمكين الطلاب الوافدين ودمجهم في الأنشطة العلمية والثقافية.
شهدت فعاليات الختام، إعلان نتائج المسابقات العلمية والرياضية والفنية، وسط أجواء من التنافس الشريف، إلى جانب تكريم الجامعات المشاركة تقديرًا لدورهم الفعّال.
تم، تكريم لجنة التنظيم، تقديرًا لجهودهم الكبيرة التي أسهمت في نجاح المؤتمر وخروجه بهذا الشكل المشرف،اختُتمت الفعاليات بروح من التفاؤل والأمل، على وعدٍ بمزيد من الفعاليات العلمية التي تعزز من مكانة جامعة كفرالشيخ كمنارة علمية وبحثية متميزة تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور يحيى عيد رئيس جامعة كفر الشيخ، وريادة الدكتور إسماعيل إسماعيل ابراهيم نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، تستمر فعاليات المؤتمر الدولي الثالث لكلية التربية بجامعة كفر الشيخ، والمنعقد بمدينة شرم الشيخ، بحضور الدكتور محمود عبد العزيز عميد كلية التربية ورئيس المؤتمر، وسط حضور علمي متميز ومشاركة واسعة من الأساتذة والباحثين من مختلف الجامعات المصرية والعربية، في إطار مناقشة قضايا تطوير التعليم في ضوء تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
عقب رئيس الجامعة قائلا أن المؤتمر يعكس توجه الجامعة نحو دعم البحث العلمي التطبيقي، وربط مخرجاته باحتياجات التنمية وسوق العمل، مشيرًا إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف الذكاء الاصطناعي وتوظيفه في مختلف التخصصات، خاصة في المجال التربوي، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على مواكبة تحديات المستقبل.
اوضح أن تنظيم المؤتمر بمدينة شرم الشيخ يأتي في إطار تعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات بين الباحثين، مؤكدًا حرص جامعة كفر الشيخ على توفير بيئة علمية محفزة للإبداع والابتكار، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية وتوجيهات القيادة السياسية.
قال الدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث أن المؤتمر يمثل منصة علمية متميزة لعرض أحدث الأبحاث في مجال توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، مشيرًا إلى أن توصيات المؤتمر ستسهم في تطوير البرامج الدراسية وتحديثها وفقًا للمعايير الدولية، وبما يلبي احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي.
أكد الدكتور محمود عبدالعزيز عميد كلية التربية ورئيس المؤتمر، أن المؤتمر شهد إقبالًا كبيرًا من الباحثين والمتخصصين، بما يعكس أهمية الموضوعات المطروحة، خاصة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، مشيرًا إلى أن جلسات المؤتمر ركزت على تقديم رؤى تطبيقية قابلة للتنفيذ لتطوير منظومة التعليم.
أضاف أن المؤتمر يهدف إلى الخروج بتوصيات عملية تسهم في إعادة صياغة أدوار كليات التربية، وتعزيز دورها في إعداد المعلم القادر على التعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يحقق جودة العملية التعليمية واستدامتها.
شهدت فعاليات المؤتمر إنعقاد الجلسة الثالثة بقاعه المؤتمرات الكبرى بفندق دريمز بيتش، خلال الفترة من الساعة العاشرة صباحًا حتى الثانية عشرة والنصف ظهرًا، تحت إدارة علمية متميزة برئاسة الدكتور محمد إبراهيم المنوفي أستاذ أصول التربية بكلية التربية جامعة كفر الشيخ وعضو لجنة القطاع التربوي، وبمشاركة الدكتور ياسر مصطفى الجندي أستاذ أصول التربية وعميد الكلية السابق كمعقب للجلسة، والدكتور محمد خميس حرب أستاذ الإدارة التربوية وسياسات التعليم بكلية التربية جامعة الإسكندرية مقررًا للجلسة.
تضمنت الجلسة، عرض عدد من الأبحاث العلمية المتميزة التي تناولت قضايا الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في المجال التربوي، حيث قدم الدكتور سمير عبدالحميد القطب أستاذ أصول التربية ووكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث ومقرر المؤتمر بحثًا بعنوان “كليات التربية وتحقيق أهداف استراتيجية مصر الوطنية للذكاء الاصطناعي”، فيما استعرضت الدكتورة أميرة عبدالسلام زايد وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب بحثًا حول “فلسفة بناء الإنسان والذكاء الاصطناعي: رؤية تربوية نقدية”.
قدم الدكتور رمضان محمد السعودي أستاذ التربية المقارنة والإدارة التعليمية ورئيس القسم بكلية التربية جامعة كفر الشيخ بحثًا بعنوان “الإدارة التربوية الذكية ودورها في قيادة الابتكار المؤسسي: رؤية مستقبلية لجامعة كفر الشيخ”، إلى جانب عرض الدكتورة فتحية عبدالقادر حسن بحثًا حول “القيادة الصفية الابتكارية كمدخل لتطوير أداء المعلم في بيئات التعلم الذكية”.
شهدت الجلسة أيضًا، عرض الدكتورة فاطمة النجار أستاذ أصول التربية ورئيس القسم بكلية التربية جامعة كفر الشيخ بحثًا بعنوان “الجودة النوعية للتعليم الجامعي في ضوء معطيات الذكاء الاصطناعي”، إلى جانب بحث للدكتور السيد محمود الخراشي حول “تطوير أداء الموارد البشرية بالجامعات المصرية في ضوء تطبيقات الذكاء الاصطناعي”.
تضمنت الجلسة، عددًا من الدراسات البحثية المتميزة، من بينها بحث للباحثة منى حسن هديب بعنوان “مهددات الوعي الإنساني في ضوء تطبيقات الذكاء الاصطناعي”، وبحث لثريا عبد البديع حول “الإبداع التربوي والذكاء الاصطناعي”، فضلًا عن مشاركة الدكتور أحمد سعيد بطه الرئيس التنفيذي لشركة الأوائل للرعاية النهارية بالمملكة العربية السعودية ببحث حول “استخدام الهاتف الذكي لتنمية المهارات الحياتية لدى المراهقين ذوي الإعاقة العقلية البسيطة”.
إنعقدت الجلسة الرابعة للمؤتمر خلال الفترة المسائية من الساعة الخامسة حتى السابعة مساءً، بقاعة المؤتمرات الكبرى بفندق دريمز بيتش بمدينة شرم الشيخ، برئاسة الدكتور حسن يونس نائب رئيس جامعة كفر الشيخ السابق للدراسات العليا والبحوث، وبمشاركة الدكتور محمد مصطفى طه أستاذ الصحة النفسية والتربية الخاصة ووكيل كلية التربية لشئون التعليم والطلاب بجامعة بني سويف مقررًا للجلسة، والدكتور سمير عبدالحميد القطب معقبًا، والدكتور أيمن سالم عبدالله أستاذ الصحة النفسية والتربية الخاصة بكلية الدراسات العليا للتربية جامعة القاهرة، والدكتور السعيد السعيد بدير سليمان وكيل كلية التربية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أمينًا للجلسة.
وشهدت الجلسة الرابعة، مشاركة نخبة من العلماء والباحثين، حيث تناولت الموضوعات البحثية مستقبل كليات التربية في ظل التحول نحو المحتوى الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتمكين المعلمين في عصر الذكاء الاصطناعي، وضوابط توظيفه في تدريس الشريعة الإسلامية، إلى جانب دوره في البحوث التطبيقية المرتبطة بسوق العمل، وتعديل السلوك، وتدريس العلوم، وتنمية مهارات الطلاب، خاصة في مدارس STEM، فضلاً عن تصميم بيئات تعليمية ذكية لتنمية مهارات حل المشكلات لدى طلاب المرحلة الثانوية.
أكد المؤتمر من خلال جلساته المتنوعة، أن جميع القضايا العلمية والبحثية المطروحة ترتبط بتوظيف الذكاء الاصطناعي في أدوار متجددة لكليات التربية، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية ومواكبة المتغيرات العالمية، إلى جانب دعم الابتكار وتعزيز جودة مخرجات التعليم.
يأتي انعقاد المؤتمر، في إطار حرص جامعة كفر الشيخ على تعزيز تبادل الخبرات العلمية، ودعم البحث التربوي، والخروج بتوصيات تسهم في تطوير البرامج الدراسية ومراجعة مناهج كليات التربية، بما يتوافق مع توجهات الدولة المصرية نحو تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
أكد منظمو المؤتمر، أن العمل جارٍ حاليًا على بلورة وصياغة التوصيات النهائية للمؤتمر بصورة دقيقة وعلمية، بما يضمن تحويلها إلى خطط تنفيذية قابلة للتطبيق على أرض الواقع، وليس مجرد رؤى نظرية، وذلك من خلال ربطها باحتياجات المؤسسات التعليمية ومتطلبات سوق العمل، مع تحديد آليات واضحة للتنفيذ ومؤشرات لقياس الأداء، بما يتوافق مع الرؤية السياسية لفخامه الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، حول تطوير منظومة التعليم، ورؤية مصر ٢٠٣٠.
أشار إلى أن هذه التوصيات ستُعرض في صورتها النهائية بما يعكس مخرجات الجلسات العلمية والنقاشات المتخصصة، لتكون بمثابة خارطة طريق عملية تسهم في تطوير كليات التربية، وتعزيز توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، بما يحقق نقلة نوعية في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
في إطار حرص جامعة كفر الشيخ على تعزيز منظومة التعليم التطبيقي وربط الجانب النظري بالممارسة الميدانية، نظّم قسم الجيولوجيا بكلية العلوم رحلة علمية ميدانية لطلاب المستوى الثالث إلى منطقة الواحات البحرية والفرافرة بالصحراء الغربية، وذلك ضمن خطة التدريب العملي للعام الجامعي 2025/2026.
جاءت الرحلة، تحت رعاية الدكتور يحيى عيد رئيس جامعة كفر الشيخ، والدكتور مجدي محفوظ – عميد كلية العلوم، وبإشراف الدكتور عبد الحميد الشاعر – وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور محمد الحسيني – رئيس قسم الجيولوجيا، وبمشاركة إشرافية متميزة من الدكتور عزيز أبو شامة، والدكتورة سارة النحراوي، والسادة المعيدين أحمد عبد الوهاب وعبده فراج.
أكد الدكتور يحيى عيد رئيس جامعة كفر الشيخ، أن الرحلات الجيولوجية تمثل أحد أهم ركائز العملية التعليمية، حيث تُعد “الروح الحقيقية لعلم الجيولوجيا”، إذ يتعلم الطلاب من خلالها مباشرة من الطبيعة، وكأنها كتاب مفتوح ومعمل بلا جدران، وقاعة دراسية بلا أدوات تقليدية، يقرأ فيها الطالب بنفسه الشواهد الجيولوجية التي تحمل تاريخ الأرض عبر ملايين السنين، ويكتشف كنوزها المعرفية والاقتصادية.
اشارإلي أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بالتدريب الميداني لطلابها، خاصة في التخصصات العلمية، مؤكدًا أن مثل هذه الرحلات تسهم في صقل مهارات الطلاب، وتنمية قدراتهم على التحليل والاستكشاف، وربط ما يدرسونه نظريًا بالواقع العملي، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية وخطة التنمية المستدامة “رؤية مصر 2030” في إعداد كوادر علمية مؤهلة لسوق العمل.
أوضح الدكتور مجدي محفوظ عميد كلية العلوم، أن الكلية تحرص على توفير بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، مشيرًا إلى أن الرحلات الجيولوجية تمثل تجربة تعليمية فريدة تتيح للطلاب فهم التراكيب الجيولوجية والظواهر الطبيعية بشكل مباشر، بما يعزز من كفاءتهم العلمية والبحثية، ويؤهلهم للمنافسة في مجالات العمل المختلفة.
جدير بالذكر، أن هذه الرحلة تأتي امتدادًا لسلسلة من الرحلات العلمية التي ينظمها القسم، حيث أعقبت رحلة سابقة إلى البحر الأحمر، بما يعكس حرص القسم على إتاحة خبرات ميدانية متنوعة لطلابه في بيئات جيولوجية مختلفة.
شملت الزيارة، منطقتي الواحات البحرية والفرافرة، واللتين تُعدان من أبرز المناطق الجيولوجية في مصر، حيث تمثلان متحفًا طبيعيًا مفتوحًا يزخر بالأحافير الفقارية واللافقارية، فضلًا عن احتوائهما على ثروات معدنية مهمة مثل الفوسفات والطفلة والحجر الجيري ومواد البناء، إلى جانب ما تمتلكانه من مقومات واعدة في مجالات السياحة الجيولوجية وصناعة البترول.
في ختام الرحلة، أعرب طلاب قسم الجيولوجيا عن خالص شكرهم وتقديرهم لإدارة الجامعة والسادة المشرفين، مشيدين بالجهود الكبيرة التي بذلوها، وما قدموه من دعم علمي وتدريب ميداني متميز، رغم مشاق السفر والتنقل في المناطق الجبلية الوعرة، مؤكدين أن هذه التجربة أضافت لهم خبرات عملية لم يكونوا ليدركوها دون الخروج إلى الميدان.
قال رئيس جامعة كفر الشيخ، نعمل علي أن يكون الذكاء الاصطناعي داعماً للعقل البشري لا بديلًا عنهأختُتمت فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الثالث لكلية التربية بجامعة كفر الشيخ، والذي عُقد تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي والأدوار المتجددة لكليات التربية”، بقاعة المؤتمرات الدولية بفندق دريمز بيتش بمدينة شرم الشيخ، والذي عقد برعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور يحيى عيد رئيس جامعة كفر الشيخ، وريادة الدكتور إسماعيل إسماعيل ابراهيم نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، وترأس المؤتمر الدكتور محمود عبد العزيز عميد كلية التربية، في مشهد علمي رفيع المستوى عكس مكانة الجامعة المتقدمة إقليميًا ودوليًا، وسط مشاركة واسعة من كبار العلماء والباحثين من مصر والدول العربية.
شهد اليوم الختامي زخمًا علميًا متميزًا، حيث إنعقدت الجلسة الخامسة “Online” بمشاركة دولية من البحرين والإمارات والسعودية، إلى جانب باحثين مصريين، في تأكيد واضح على انفتاح المؤتمر على التجارب الدولية وتكامل الرؤى العلمية، وقد أُديرت الجلسة بقيادات أكاديمية بارزة، وناقشت أبحاثًا متقدمة تناولت تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات التربية وعلم النفس التربوي، وتأهيل ذوي الهمم، والقيادة التعليمية، وتطوير التعليم الفني والزراعي.
أكدت المناقشات، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارًا بل ضرورة حتمية لإعادة صياغة المنظومة التعليمية، بما يحقق جودة مخرجات التعليم ويعزز من قدرات التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلاب.
لفت إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد رفاهية تعليمية، بل أصبح ضرورة وجودية لجامعات تسعى للريادة، ونحن في جامعة كفر الشيخ نتحرك بخطوات مدروسة لتحويل هذه التوصيات إلى واقع ملموس.
أضاف، الهدف من هذا المؤتمر هو العمل علي أن لا يكون الذكاء الاصطناعي بديلًا عن العقل البشري، بل العمل على توظيفه كأداة لتعزيز التفكير والإبداع، وبناء جيل قادر على قيادة المستقبل.
أشار إلى أن الجامعة بدأت بالفعل في إدماج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البرامج الدراسية، وإطلاق مبادرات تدريبية متخصصة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، ودعم الأبحاث التطبيقية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مؤكداً حرص الجامعة علي بناء منظومة تعليمية ذكية ترتكز على الابتكار، وتواكب الثورة الصناعية الرابعة، وتدعم توجه الدولة المصرية نحو اقتصاد المعرفة.
شدد الدكتور يحيى عيد، على أن جامعة كفر الشيخ لن تكون مجرد متلقٍ للتكنولوجيا، بل شريكًا في إنتاجها وتطويرها بما يخدم المجتمع المصري والعربي، مشيراً الي أن توصيات المؤتمر سيتم ترجمتها إلى خطة تنفيذية زمنية، بالتعاون مع كليات الجامعة والجهات المختصة، لضمان تحقيق أثر حقيقي على جودة التعليم.
في إطار الحرص على تحويل توصيات المؤتمر إلى خطوات تنفيذية ملموسة، أوضح رئيس جامعة كفر الشيخ، أن كلية التربية بالجامعة بصدد إطلاق سلسلة من الندوات وورش العمل المتخصصة عقب انتهاء فعاليات المؤتمر، لمناقشة آليات تنفيذ توصيات المؤتمر ومتابعة تطبيقها على أرض الواقع، مؤكدًا أنه تم تشكيل لجنة علمية متخصصة لمتابعة تنفيذ هذه التوصيات، ووضع خطة عمل زمنية تضمن تفعيلها داخل الكلية، تمهيدًا لتعميم التجربة على باقي كليات التربية بالجامعات المصرية، بما يسهم في تحقيق نقلة نوعية حقيقية في تطوير العملية التعليمية في ضوء تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
أكد الدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أننا أمام مرحلة جديدة من البحث العلمي التطبيقي، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي محورًا رئيسيًا لإنتاج المعرفة، ونسعى إلى توجيه الأبحاث العلمية نحو قضايا التعليم الواقعية.
أضاف نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أن الجامعة تعمل على تعزيز التعاون الدولي في مجالات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في نقل الخبرات وتوطين التكنولوجيا.
أكد الدكتور محمود عبد العزيز، عميد كلية التربية ورئيس المؤتمر، أن نجاح المؤتمر بهذا المستوى يعكس ثقة المجتمع العلمي في جامعة كفر الشيخ، ونعمل حاليًا على تحويل توصياته إلى برامج تنفيذية داخل الكلية، مشيراً الي أن كلية التربية بجامعة كفر الشيخ تسعى لأن تكون نموذجًا رائدًا في إعداد المعلم الرقمي القادر على التعامل مع تحديات المستقبل.
جاءت توصيات المؤتمر، لتُشكل خارطة طريق عملية وقابلة للتنفيذ، حيث لم تقتصر على الطرح النظري، بل تضمنت آليات واضحة للتطبيق على أرض الواقع، من أبرزها:• إطلاق برامج تربوية رقمية داخل كليات التربية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مع تصميم مقررات دراسية تدمج بين التكنولوجيا والهوية الثقافية، وهو ما يمكن تطبيقه من خلال تحديث اللوائح الدراسية تدريجيًا بالتنسيق مع المجلس الأعلى للجامعات.
• توطين تطبيقات الذكاء الاصطناعي عبر تطوير منصات تعليمية وبرامج لغوية عربية أصيلة، بما يعزز من حماية الخصوصية الثقافية، ويمكن تحقيق ذلك من خلال شراكات بين الجامعات المصرية وشركات التكنولوجيا الوطنية.
• تأهيل المعلمين والطلاب بمهارات التعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، من خلال برامج تدريبية إلزامية وورش عمل متخصصة، وهو ما بدأت الجامعة بالفعل في اتخاذ خطوات تنفيذية نحوه.
• تحقيق التوازن بين الحداثة والأصالة، من خلال وضع أطر أخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، بما يحافظ على الهوية والقيم المجتمعية.
• تطبيق الإدارة التربوية الذكية داخل الجامعات، كمدخل أساسي لتحقيق التحول الرقمي، بما يشمل استخدام نظم تحليل البيانات.
• تعزيز الشراكات المجتمعية وتسويق البحث العلمي، عبر ربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات سوق العمل، وهو ما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني.
أكد المشاركون، أن هذه التوصيات قابلة للتطبيق الفعلي في ظل الدعم الكبير الذي توليه الدولة المصرية لقطاع التعليم، والتوجه نحو التحول الرقمي وبما يتوافق مع الرؤية السياسية لفخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ورؤية مصر 2030.
في ختام الفعاليات، تم توجيه الشكر لكافة القيادات الأكاديمية والعلمية، وممثلي المؤسسات المختلفة، والإعلاميين، والطلاب، وكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث العلمي الكبير، الذي يُعد خطوة حقيقية نحو تطوير التعليم في مصر، وبناء مستقبل أكثر ذكاءً واستدامة.
أكد المؤتمر في نهايته، أن جامعة كفر الشيخ تمضي بثبات نحو الريادة، واضعةً الذكاء الاصطناعي في قلب استراتيجيتها التعليمية والبحثية، بما يحقق طموحات الدولة المصرية ويواكب تطورات العصر.
في إطار المبادرات الرئاسية “انا متعلم مدى الحياة – بلدك معاك”، وتأكيدا على دور قطاع خدمة المجتمع الإيجابي الذي تقوم به جامعة كفر الشيخ، وحرصًا على تدعيم الجانب العملي والتطبيقي لطلاب الكليات، نظّمت كلية الطب البيطري قافلة بيطرية علاجية متكاملة، اليوم السبت الموافق 18 ابريل 2026، إلى قرية قراجة بمحافظة كفر الشيخ.
جاءت القافلة، تحت رعاية الدكتور يحيى عيد رئيس جامعة كفر الشيخ، والدكتور أماني شاكر نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وإشراف الدكتور سمير الشاذلي عميد كلية الطب البيطري، والدكتور طارق عبد الهادي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالأقسام الإكلينيكية بالكلية، وطلاب الكلية، وبالتعاون مع مديرية الطب البيطري، تحت إشراف الدكتور إيهاب شكري مدير مديرية الطب البيطري بكفر الشيح.
استكمل قائلا أن القوافل البيطرية تأتي في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بتعزيز المبادرات الرئاسية التي تستهدف خدمة المواطن المصري في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أن الجامعة تضع خدمة المجتمع وتنمية البيئة على رأس أولوياتها.
أضاف رئيس الجامعةأن هذه القوافل تمثل فرصة حقيقية لطلاب كلية الطب البيطري لاكتساب الخبرات العملية والتعامل المباشر مع الحالات المختلفة، بما يسهم في إعداد كوادر متميزة قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل.
أوضح الدكتور يحيى عيد، أن الجامعة مستمرة في تنظيم القوافل البيطرية والطبية بكافة مراكز وقرى المحافظة، بالتعاون مع الجهات التنفيذية، بهدف الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
أكدت الدكتور أماني شاكر نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن القوافل البيطرية تعد نموذجًا فعّالًا للتكامل بين التعليم الأكاديمي وخدمة المجتمع، مشيرة إلى أن الجامعة تحرص على توسيع نطاق هذه القوافل لتشمل القرى الأكثر احتياجًا.
تأتي هذه القافلة، ضمن سلسلة القوافل التي ينظمها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة كفر الشيخ في إطار دورها التنموي، وحرصها على دعم القطاع البيطري، وتنمية الثروة الحيوانية والداجنة، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
صرّح الدكتور سمير الشاذلي عميد كلية الطب البيطري، أن القافلة ضمّت نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس والمتخصصين، حيث تم تقديم خدمات التشخيص والعلاج وإجراء العمليات الجراحية بالمجان، إلى جانب تقديم التوعية البيطرية للمربين حول أساليب التربية السليمة والوقاية من الأمراض.
شهدت القافلة، إقبالًا كبيرًا من أهالي القرية والمربين، حيث تم توقيع الكشف الطبي المجاني وصرف العلاج اللازم وإجراء العمليات الجراحية لعدد 645 حالة من الحيوانات، تنوعت بين 381 حالة باطنة، و252 حالة تناسليات، و12 حالة جراحة، إلى جانب تقديم الرعاية والعلاج لعدد 3740 حالة من الدواجن، بما يسهم في دعم الثروة الحيوانية والداجنة بالقرية.
في إطار توجه جامعة كفر الشيخ نحو ترسيخ مكانتها كمقصد تعليمي دولي جاذب، شهدت فعاليات المؤتمر الطلابي العلمي الخامس لكلية التمريض مشاركة دولية متميزة للطلاب الوافدين من عدد من الدول العربية والأفريقية، من بينها السودان، المملكة العربية السعودية، فلسطين، تشاد، والأردن، في مشهد يعكس الثقة المتزايدة في جودة التعليم الذي تقدمه الجامعة.
وجاءت هذه المشاركة الفاعلة، لتؤكد نجاح جامعة كفر الشيخ في توفير بيئة تعليمية متعددة الثقافات، حيث أسهم الطلاب الوافدون بدور بارز في إثراء جلسات المؤتمر من خلال تقديم عروض علمية متقدمة ومداخلات بحثية عميقة، إلى جانب مشاركات ثقافية وفنية عكست تنوع خبراتهم وخلفياتهم، بما أضفى طابعًا دوليًا مميزًا على فعاليات المؤتمر.
ويعكس هذا الحضور الدولي المتنامي ما تتمتع به جامعة كفر الشيخ من إمكانات أكاديمية وبحثية متطورة، إلى جانب حرصها على دعم الطلاب الوافدين ودمجهم في مختلف الأنشطة العلمية والثقافية، بما يوفر لهم تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والانفتاح الحضاري.
تطرق إلى مشاركة الطلاب الوافدين في هذه الفعاليات والتى تمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الجامعة نحو التدويل، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل باستمرار على تقديم برامج تعليمية حديثة، وتوفير بيئة محفزة للإبداع والابتكار، بما يؤهل خريجيها للمنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.
أوضح أن تنوع الثقافات داخل الحرم الجامعي يمثل عنصر قوة حقيقية يسهم في تطوير العملية التعليمية، ويعزز من تبادل الخبرات بين الطلاب، مؤكدًا أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتقديم كافة أوجه الدعم الأكاديمي والاجتماعي للطلاب الوافدين، بما يضمن اندماجهم الكامل وتحقيق أقصى استفادة من تجربتهم الدراسية.
أشار إلى، أن جامعة كفر الشيخ مستمرة في دعم المبادرات التي تعزز من التبادل العلمي والثقافي، وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على قيادة مستقبل القطاع الصحي، في ضوء رؤية الدولة المصرية واستراتيجية التنمية المستدامة 2030، بما يعزز من مكانة الجامعة كوجهة تعليمية متميزة للطلاب الوافدين من مختلف دول العالم.
أشاد رئيس الجامعة، بالدور الذي قام به الدكتور أسامة وفا، منسق عام الطلاب الوافدين، في تنظيم وتنسيق هذه المشاركة الدولية، والتي أسهمت في تقديم نموذج ناجح للتكامل بين الطلاب المصريين ونظرائهم الوافدين، بما يعكس صورة مشرفة لجامعة كفر الشيخ كمؤسسة تعليمية رائدة ذات بعد دولي متنامٍ.
في إطار حرص جامعة كفر الشيخ على نشر الوعي العلمي ومواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة، وتحت رعاية الدكتور يحيى عيد رئيس جامعة كفر الشيخ، وإشراف الدكتور رشدي العدوي عميد كلية الزراعة ومنسق عام الأنشطة الطلابية بالجامعة، نظّمت إدارة النشاط العلمي بالادارة العامة لرعاية الطلاب بالجامعة، ندوة بعنوان “أثر الذكاء الاصطناعي في الصناعة والتنمية”، وذلك اليوم الأحد الموافق 19 أبريل 2026، بكلية الذكاء الاصطناعي.
ذكر أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، انطلاقًا من دورها في دعم خطط الدولة نحو التحول الرقمي وبناء اقتصاد معرفي قوي، مشيرًا إلى أن تنظيم مثل هذه الندوات يأتي في إطار استراتيجية الجامعة لإعداد خريجين قادرين على مواكبة متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
أضاف رئيس الجامعة، أن الجامعة تسعى إلى دمج مفاهيم الذكاء الاصطناعي في مختلف التخصصات العلمية، بما يعزز من قدرات الطلاب الابتكارية، ويدعم توجهات التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
صرّح الدكتور رشدي العدوي عميد كلية الزراعة ومنسق عام الأنشطة الطلابية بالجامعة، بأن الأنشطة الطلابية تمثل أحد المحاور الأساسية في بناء شخصية الطالب الجامعي، مؤكدًا حرص الجامعة على تنويع هذه الأنشطة لتشمل الموضوعات التكنولوجية الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي.
أوضح “العدوي”، أن الندوة تهدف إلى رفع وعي الطلاب بأهمية الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في تطوير الصناعة، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب إعداد كوادر شبابية مؤهلة تمتلك المهارات الرقمية والقدرة على الابتكار والمنافسة.
حاضر في الندوة، الدكتور محمود يسن، وكيل كلية الذكاء الاصطناعي للدراسات العليا والبحوث، حيث استعرض خلال كلمته الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في تطوير القطاعات الصناعية المختلفة، مؤكدًا أنه أصبح أحد أهم أدوات التحول الرقمي التي تسهم في تحسين جودة الإنتاج وزيادة الكفاءة وتقليل التكاليف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك