سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

منتدى الشرق الأوسط الأمريكي: القرار الدولي بشأن النفط الليبي يعكس عمق الانقسام المؤسسي في البلاد

شبكة الرائد الإعلامية
2

اعتبر منتدى الشرق الأوسط، القرار الدولي الأخير المتعلق بتنظيم عائدات النفط الليبي بأنه، لا يمثل مجرد إجراء روتيني، بل يعكس اعترافاً ضمنياً من المجتمع الدولي بوجود انقسام عميق وشبكات مالية موازية ترسخت...

ملخص مرصد
أفاد منتدى الشرق الأوسط بأن القرار الدولي الأخير بشأن تنظيم عائدات النفط الليبي يعكس اعترافاً دولياً بالانقسام المؤسسي العميق في البلاد، مشيراً إلى وجود شبكات مالية موازية وهياكل عسكرية متداخلة مع إدارة الموارد. وأكد التقرير أن الأزمة تجاوزت الصراع السياسي لتصبح تشرذماً مؤسسياً، مع استمرار استخدام عائدات النفط خارج الأطر الرسمية لتعزيز الولاءات المحلية، ما يقوض جهود بناء سلطة مركزية موحدة
  • القرار الدولي يعكس انقساماً مؤسسياً عميقاً في ليبيا منذ أكثر من عقد
  • قطاع النفط محور الصراع بين الحكومتين في طرابلس وبنغازي
  • المجتمع الدولي غير قادر على فرض رقابة فعالة على عائدات النفط
من: منتدى الشرق الأوسط أين: ليبيا

اعتبر منتدى الشرق الأوسط، القرار الدولي الأخير المتعلق بتنظيم عائدات النفط الليبي بأنه، لا يمثل مجرد إجراء روتيني، بل يعكس اعترافاً ضمنياً من المجتمع الدولي بوجود انقسام عميق وشبكات مالية موازية ترسخت في البلاد على مدار أكثر من عقد.

وأوضح المنتدى في تقرير تحليلي أن القرار، رغم اعتماده بالإجماع من قبل مجلس الأمن الدولي، يؤكد مجدداً على أن المؤسسة الوطنية للنفط هي الجهة الوحيدة المخولة قانوناً بتسويق وتصدير النفط الليبي، مع التشديد على حظر إيداع العائدات خارج القنوات الرسمية، وتوسيع نطاق العقوبات ليشمل الأفراد والجهات المتورطة في عمليات التهريب أو خرق حظر السلاح.

وأشار التقرير إلى أن اللغة الدبلوماسية المستخدمة في القرار تخفي واقعاً أكثر تعقيداً على الأرض، يتمثل في استمرار عمل أنظمة مالية موازية، خاصة في شرق ليبيا، حيث تتداخل الهياكل العسكرية مع إدارة الموارد الاقتصادية، ما يعزز من حالة الانقسام ويقوض جهود التوحيد.

ويرى المنتدى أن الأزمة الليبية تجاوزت كونها صراعًا سياسياً أو عسكرياً، لتتحول إلى ما وصفه بـ”التشرذم المؤسسي”، في ظل وجود حكومتين متوازيتين في كل من طرابلس وبنغازي، تتنافسان على إدارة مؤسسات الدولة، الأمر الذي يضعف فرص بناء سلطة مركزية موحدة.

وأكد التقرير أن قطاع النفط يمثل محور هذا الانقسام، حيث تُستخدم عائداته في بعض الحالات خارج الأطر الرسمية، سواء لدفع الرواتب أو تمويل التشكيلات المسلحة أو تعزيز شبكات الولاء المحلية، وهو ما يسهم في ترسيخ الانقسام السياسي والاقتصادي.

وفي سياق متصل، أشار المنتدى إلى أن الاتفاق الأخير بشأن الميزانية الموحدة بين شرق وغرب ليبيا لا يعكس بالضرورة توحيداً فعليًا لإدارة الإيرادات، في ظل استمرار الخلافات حول آليات التنفيذ والرقابة، ما يثير شكوكاً حول مدى استدامة هذا التفاهم.

كما تناول التقرير ملف الهيئة الليبية للاستثمار، معتبراً أنه يمثل نموذجاً إضافياً على هشاشة مؤسسات الدولة، في ظل استمرار تجميد أصولها وخضوعها لإشراف دولي، وهو ما يعكس ضعف القدرة المحلية على إدارة الموارد السيادية.

ولفت المنتدى إلى أن ليبيا تحولت إلى ساحة لتقاطع النفوذ الإقليمي والدولي، مع وجود عسكري أجنبي متنوع، إلى جانب تدفق الأسلحة عبر أراضيها نحو مناطق نزاع في أفريقيا، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي.

وخلص التقرير إلى أن قرارات مجلس الأمن الدولي، رغم تراكمها منذ عام 2014، لم تحقق نتائج حاسمة في فرض رقابة فعالة على عائدات النفط، ما يعكس محدودية أدوات المجتمع الدولي في التعامل مع الأزمة الليبية.

وأكد أن استمرار الانقسام السياسي والمؤسسي يعيق تحول ليبيا إلى شريك مستقر في ملفات الهجرة ومكافحة الإرهاب، ويحد من قدرتها على لعب دور توازني في منطقة البحر المتوسط.

واختتم المنتدى تحليله بالتأكيد على أن اعتماد القرار الدولي الأخير لا يمثل تطوراً نوعياً بقدر ما هو تأكيد متأخر على الحاجة الملحة لتنظيم إدارة الإيرادات النفطية، مع التشكيك في إمكانية تطبيقه بشكل فعلي في المدى القريب، في ظل استمرار الانقسامات القائمة.

العرفي: نتائج الطاولة المصغرة مرهونة بمجلسي النواب والدولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك