العربية نت - أخيراً.. المغربي زكريا الواحدي يحصل على تأشيرة أميركا الجزيرة نت - تيان آن مين.. ذكرى سنوية تجدد التوتر بين واشنطن وبكين وكالة سبوتنيك - لافروف: لا أدلة على سعي إيران لتطوير أسلحة نووية يني شفق العربية - تركيا تدين موافقة حكومة الاحتلال على بناء وحدات استيطانية بالضفة الغربية العربي الجديد - تنصّت نظام قيس سعيّد على مسؤولين ومعارضين لفبركة ملفات قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: هدوء حذر في العاصمة مقديشو بعد اشتباكات بين قوات الجيش ومسلحين موالين للمعارضة سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة
عامة

ما هي مطالب أمريكا وإيران لإنهاء الحرب؟

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
2

كشفت تقارير صحفية عن أبرز مطالب الولايات المتحدة وإيران، قبيل جولة مفاوضات مرتقبة من المتوقع أن تجرى في إسلام آباد الثلاثاء، وهو اليوم الذي تنتهي به هدنة أوقفت الحرب لأسبوعين.يقود نائب الرئيس الأمري...

ملخص مرصد
تستعد الولايات المتحدة وإيران لجولة مفاوضات في إسلام آباد الثلاثاء، يقودها نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، لإنهاء الحرب التي توقفت بهدنة لأسبوعين. تسعى واشنطن لإعادة فتح مضيق هرمز وتجميد تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاماً، بينما تطالب طهران بالسيطرة على المضيق وتقليص مدة تعليق التخصيب. وهدد ترامب بغارات جوية إذا لم تقبل إيران بالاتفاق، فيما تتهم طهران المطالب الأمريكية بأنها مفرطة وغير واقعية.
  • تستعد الولايات المتحدة وإيران لجولة مفاوضات في إسلام آباد الثلاثاء لإنهاء الحرب
  • تطالب واشنطن بإعادة فتح مضيق هرمز وتجميد تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاماً
  • تطالب طهران بالسيطرة على مضيق هرمز وتقليص مدة تعليق تخصيب اليورانيوم
من: الولايات المتحدة وإيران أين: إسلام آباد

كشفت تقارير صحفية عن أبرز مطالب الولايات المتحدة وإيران، قبيل جولة مفاوضات مرتقبة من المتوقع أن تجرى في إسلام آباد الثلاثاء، وهو اليوم الذي تنتهي به هدنة أوقفت الحرب لأسبوعين.

يقود نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس جولة المحادثات المقررة مع إيران في مسعى جديد لإنهاء الحرب، لكن لا تزال هناك فجوات كبيرة بين الجانبين، وفق صحيفة" وول ستريت جورنال" الأمريكية.

ومن المتوقع أن يصل فانس إلى باكستان مساء اليوم الإثنين لإجراء محادثات مع إيران الثلاثاء، رغم أن إيران لا تزال تهدد بعدم حضور المحادثات، قائلة إن مطالب واشنطن مفرطة وغير واقعية.

قال مسؤول في البيت الأبيض، إن فانس سيرافقه مبعوث واشنطن ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأشار مسؤولون إيرانيون وأمريكيون إلى أن الهدف الفوري هو التوصل إلى مذكرة تفاهم، تضع إطارا لمجموعة نهائية من الاتفاقيات الأكثر تفصيلا، سيتم التفاوض عليها خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة.

وبحسب" وول ستريت جورنال"، تسعى الولايات المتحدة في الوقت الراهن إلى:- حث إيران على إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية.

- تجميد تخصيب اليورانيوم لمدة لا تقل عن 20 عاما.

- الموافقة على تسليم المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب.

- الحد من إنتاج الصواريخ.

- وقف تمويل الأذرع الإقليمية.

في المقابل، ردت إيران بمطالبها الخاصة، بما في ذلك:- استمرار السيطرة على مضيق هرمز.

- تقليص مدة تعليق تخصيب اليورانيوم.

والأحد حذر ترامب من أن إيران ستواجه غارات جوية من شأنها تدمير محطات الطاقة والجسور إذا لم تقبل بالاتفاق، واتهمها بخرق الهدنة بإطلاق النار على سفن تحاول المرور عبر مضيق هرمز.

في المقابل، هاجمت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية الجانب الأمريكي بشدة، قائلة إن مطالبه مفرطة وغير معقولة وغير واقعية، إذ تحدثت عن تغيير المواقف المتكرر، والتصريحات المتناقضة المستمرة.

قال مستشار رفيع المستوى في الحرس الثوري الإيراني، إن هذه القوات لا تعارض من حيث المبدأ استئناف المحادثات، لكنها تريد أن تدخلها إيران بنفوذ أكبر.

ولهذا السبب، قرر الحرس الثوري فرض قيود مشددة على الملاحة في مضيق هرمز، السبت، ردا على قرار ترامب بمواصلة الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، وفقا للمستشار في الحرس الثوري، بحسب سكاي نيوز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك