فرانس 24 - الكادميوم.. كيف يسمم غذاءنا وأجسامنا وما علاقة المغرب بالجدل حوله في فرنسا؟ قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ تصريحات رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بوصفه اتفاق واشنطن بـ"الهجين والمفخخ"؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا تنتظر الرد الإيراني بشأن مسودة التفاهم الأخيرة وسط استمرار التوتر بشأن الملف النووي قناة القاهرة الإخبارية - لماذا ترتعد إسرائيل من صفقة واشنطن وطهران؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 القدس العربي - إيكونوميست: لماذا يمقت الكويتيون يوم الخميس فرانس 24 - في قمة "اختر فرنسا": استثمارات قاربت 100 مليار يورو.. انتصار لـماكرون أم واجهة تخفي اقتصادا هشا؟ فرانس 24 - صعود القومية في اليابان.. دعوات لإحياء "اليابان العظمى" ومطالب بتشديد سياسة الهجرة - في عمق الحدث - فرانس 24 القدس العربي - معهد فلسطيني: إسرائيل تُسرّع إجراءات تقوض التواصل الجغرافي بالضفة الجزيرة نت - فوضى الملاعب تربك استعدادات منافس تونس في مونديال 2026
عامة

غدا.. اجتماع طارئ لوكالة الطاقة الذرية لبحث الهجوم على محطة براكة النووية الإماراتية

الشروق
الشروق منذ 23 ساعة
1

- طلب الانعقاد تقدمت به مصر والأردن والمغرب والسعودية لمخاوف بشأن السلامة والأمن النوويين في المنطقةتعقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، غدا الجمعة، اجتماعا طارئا لمجلس المحافظين في مقرها بالعاصمة ال...

ملخص مرصد
عقدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعاً طارئاً غداً الجمعة في فيينا لمناقشة تداعيات الهجوم بطائرات مسيرة استهدف محطة براكة النووية الإماراتية في 17 مايو الماضي. يأتي الاجتماع بناء على طلب تقدمت به مصر والأردن والمغرب والسعودية لبحث المخاوف الأمنية النووية بالمنطقة. ستعرض الوكالة تقييمها للحادث والإجراءات الإماراتية عقب الهجوم، بحسب بيان رسمي.
  • اجتماع طارئ للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا غداً الجمعة
  • الهجوم استهدف محطة براكة الإماراتية في 17 مايو الماضي
  • الإمارات أكدت عدم وقوع تسرب إشعاعي أو إصابات بعد الحادث
من: الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الإمارات، مصر، الأردن، المغرب، السعودية أين: فيينا (النمسا)، محطة براكة (الإمارات)

- طلب الانعقاد تقدمت به مصر والأردن والمغرب والسعودية لمخاوف بشأن السلامة والأمن النوويين في المنطقةتعقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، غدا الجمعة، اجتماعا طارئا لمجلس المحافظين في مقرها بالعاصمة النمساوية فيينا، بناء على طلب تقدمت به مصر والأردن والمغرب والسعودية، لبحث تداعيات الهجوم الذي استهدف محطة" براكة" للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وما أثاره من مخاوف بشأن السلامة والأمن النوويين في المنطقة، بحسب بيان وزعته الوكالة على الصحفيين.

ويأتي الاجتماع بعد أسابيع من الهجوم بطائرات مسيّرة الذي استهدف في 17 مايو الماضي منشآت كهربائية خارج النطاق الداخلي للمحطة الواقعة في منطقة الظفرة غرب أبوظبي، في حادثة وصفتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها تثير" قلقا بالغا" بسبب المخاطر المحتملة التي يمكن أن تنجم عن أي عمل عسكري قرب المنشآت النووية المدنية.

ومن المقرر أن يفتتح المدير العام للوكالة، رافائيل ماريانو جروسي، أعمال الجلسة بعرض لتقييم الوكالة للحادث والإجراءات الفنية التي اتخذتها السلطات الإماراتية عقب الهجوم.

وكانت الإمارات قد أعلنت أن ثلاث طائرات مسيّرة دخلت أجواء البلاد من الاتجاه الغربي، وتم اعتراض اثنتين منها، فيما أصابت الثالثة مولداً كهربائياً خارج المنطقة المحصنة للمحطة، ما أدى إلى اندلاع حريق محدود وانقطاع مؤقت للطاقة الخارجية عن أحد المفاعلات.

وأكدت السلطات الإماراتية والوكالة الدولية للطاقة الذرية عدم وقوع أي تسرب إشعاعي أو إصابات بشرية، كما استمرت أنظمة السلامة في العمل بصورة طبيعية.

وتعد محطة" براكة" أول محطة نووية تجارية في العالم العربي، وتضم أربعة مفاعلات نووية متطورة تؤمن نحو ربع احتياجات الإمارات من الكهرباء، ما جعل الهجوم يثير مخاوف دولية واسعة بشأن أمن المنشآت النووية المدنية في مناطق النزاعات.

ورغم أن التحقيقات لم تنته رسمياً، فإن الإمارات حمّلت إيران أو جماعات موالية لها مسئولية الهجوم.

وقال مسئولون إماراتيون إن الطائرات المسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية، في حين اعتبر مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش أن استهداف المحطة يمثل" تصعيداً خطيراً" سواء نفذته إيران مباشرة أو عبر أحد حلفائها الإقليميين.

ويأتي اجتماع مجلس المحافظين في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وهي الحرب التي أدت خلال الأشهر الماضية إلى سلسلة هجمات استهدفت منشآت للطاقة والبنية التحتية في عدد من دول المنطقة.

كما أعاد الهجوم على" براكة" إلى الواجهة التحذيرات المتكررة التي أطلقتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن مخاطر استهداف المنشآت النووية، سواء في الشرق الأوسط أو أوكرانيا.

وكان جروسي قد حذر أمام مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي من أن أي ضربة مباشرة لمحطة نووية عاملة قد تؤدي إلى عواقب إشعاعية خطيرة تتجاوز حدود الدولة المستهدفة، مؤكداً أن المنشآت النووية المدنية يجب ألا تكون هدفاً لأي عمل عسكري تحت أي ظرف.

ويُنظر إلى الاجتماع المرتقب في فيينا باعتباره أول تحرك مؤسسي دولي على مستوى الوكالة الذرية لمناقشة الهجوم على المحطة الإماراتية، وسط مطالب عربية بتعزيز الحماية الدولية للمنشآت النووية المدنية ومنع تكرار مثل هذه الحوادث التي قد تهدد أمن الشرق الأوسط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك