روسيا اليوم - إعلان قائمة أفضل 100 كتاب للأطفال في روسيا وكالة شينخوا الصينية - اليونيفيل تعلن مقتل أحد جنودها جراء سقوط قذائف على موقع لها في جنوب لبنان الجزيرة نت - رئيسة تنزانيا في موسكو.. تحول إستراتيجي أم تنويع للشراكات؟ روسيا اليوم - "أكسيوس": خلاف نتنياهو وترامب حول لبنان يكشف هشاشة تحالفهما العسكري والسياسي Independent عربية - أحكام "الجهاز السري" تحيي الجدل بشأن مصير "حركة النهضة" بتونس العربية نت - 5 أجهزة وتقنيات كلاسيكية تعيد أبناء جيل "إكس" إلى ذكريات آبائهم سكاي نيوز عربية - عقدة الانتصار الأول تطارد طموحات مصر في كأس العالم الجزيرة نت - دراسة: الأسر الألمانية تدخر أموالا أقل في 2026 رغم الاضطرابات وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية
عامة

مزيج البذاءة والدين والقومية.. خطاب ترمب يقود أمريكا نحو مسار مظلم

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

حذر مقال رأي في موقع ذا هيل الأمريكي من أن خطاب الرئيس دونالد ترمب وخصوصا استخدامه للألفاظ النابية الممزوجة بلغة دينية وقومية يمثل خروجا خطيرا عن سلوك الرؤساء الأمريكيين السابقين، ويدفع البلاد نحو" مس...

ملخص مرصد
حذر مقال رأي في موقع ذا هيل من أن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي يجمع بين الألفاظ النابية والدينية والقومية، يدفع البلاد نحو مسار مظلم. وانتقد الأكاديميان ديفيد ويبمان وغلين ألتشولر تصريحات ترمب التحريضية، بما في ذلك تهديداته لإيران، ووصفهما إياها بأنها متهورة ومسيئة. ويريان أن هذا الخطاب يعكس رؤية إقصائية للهوية الأمريكية، مما يقوض القيم الديمقراطية والتماسك الاجتماعي.
  • خطاب ترمب يجمع بين الألفاظ النابية والدينية والقومية حسب مقال في ذا هيل
  • تهديدات ترمب لإيران وصفها الكاتبان بأنها متهورة ومسيئة
  • الكاتبان يحذران من أن الخطاب يقوض القيم الديمقراطية والتماسك الاجتماعي
من: دونالد ترمب، ديفيد ويبمان، غلين ألتشولر أين: الولايات المتحدة الأمريكية

حذر مقال رأي في موقع ذا هيل الأمريكي من أن خطاب الرئيس دونالد ترمب وخصوصا استخدامه للألفاظ النابية الممزوجة بلغة دينية وقومية يمثل خروجا خطيرا عن سلوك الرؤساء الأمريكيين السابقين، ويدفع البلاد نحو" مسار مظلم".

وفي مقال مشترك، انتقد الأكاديميان ديفيد ويبمان، الرئيس الفخري لكلية هاميلتون، وغلين ألتشولر، وهو أستاذ بجامعة كورنيل، سلسلة من التدوينات التحريضية التي نشرها ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي، من بينها تهديد مباشر لإيران بعبارات فجة.

list 1 of 2مسلمو الجنوب الأمريكي بمواجهة موجة عاتية من خطاب الكراهيةlist 2 of 2صنداي تايمز: هل يصبح السلاح النووي بوليصة تأمين للأنظمة المغضوب عليها؟وفي إحدى تلك المنشورات خاطب ترمب المسؤولين الإيرانيين بعبارات نابية لفتح مضيق هرمز وبعد ذلك حذّر من أن" حضارة كاملة ستموت الليلة" في إشارة إلى الحضارة الإيرانية.

ويرى الكاتبان أن هذه التصريحات صدمت حتى بعض حلفائه البارزين ومن بينهم المعلق اليميني تاكر كارلسون، حيث أدانها إعلاميون من مختلف التوجهات السياسية بوصفها متهورة ومسيئة.

ورغم إقرارهما بأن استخدام اللغة الخشنة ليس جديدا في تاريخ الرؤساء الأمريكيين، مع الإشارة إلى شخصيات مثل ليندون جونسون وريتشارد نيكسون وحتى جو بايدن، يشدد الكاتبان على أن خطاب ترمب يختلف نوعيا.

فالمشكلة، بحسب رأيهما، لا تكمن فقط في كثرة الألفاظ النابية، بل في اقترانها بـ" القومية المسيحية والإهانات العرقية والدينية".

ويؤكدان أن هذا المزيج يعكس رؤية إقصائية للهوية الأمريكية، فحواها أن" الأمريكي الحقيقي" هو أبيض ومسيحي ومن أصول أوروبية.

ويتناول المقال أيضا تصريحات ترمب السابقة والحالية بشأن المهاجرين، بما في ذلك وصفه لبعض الدول في أفريقيا والكاريبي بأنها" دول قذرة"، إضافة إلى هجماته الأخيرة التي وصف فيها دولا مثل الصومال بأنها" قذرة ومليئة بالجريمة".

ويرى الكاتبان أن مثل هذه اللغة تعزز الخطاب العنصري والمعادي للأجانب، وتقوّض القيم الديمقراطية والتماسك الاجتماعي.

الحرب على إيران بصبغة دينيةويرى الكاتبان أن هذا الخطاب امتد إلى السياسة الخارجية، لا سيما في تبرير العمل العسكري ضد إيران من منظور ديني، وحذرا من أن ذلك يحوّل النزاعات السياسية إلى قضايا أخلاقية مطلقة، مما يقلص فرص الدبلوماسية ويزيد احتمالات التصعيد.

ولفت الكاتبان إلى أن ترمب ليس وحده في استخدام التبريرات الدينية، حيث أشارا إلى وزير الدفاع بيت هيغسيث، الذي استند إلى خطاب ديني مسيحي ودعا للصلاة من أجل النصر" باسم يسوع المسيح"، إضافة إلى مسؤولين آخرين يصورون الصراع بلغة شبه دينية.

ويرى الكاتبان أن هذا المزج بين الدين والقومية والعنف قد يبرر إجراءات متطرفة ويعزز رؤية تعتبر الخصوم أعداء" للحق" وليسوا مجرد خصوم سياسيين.

وقد واجه هذا الخطاب انتقادات من قادة دينيين بارزين على رأسهم بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر.

وعلاوة على أبعاده الأخلاقية، يرى المقال أن لهذا الخطاب آثارا سياسية ملموسة.

ففي بلد لا تتجاوز نسبة المسيحيين فيه نحو 62%، يؤكد الكاتبان أن تسييس الدين بهذه الطريقة يضعف الثقة ويعمّق الاستقطاب.

ويشير الكاتبان إلى أن نحو نصف الأمريكيين باتوا يرون أن أعضاء الحزب الآخر" أشرار تماما"، وهو ما يعزى إلى الخطاب المنقسم الذي يصدر عن القيادة السياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك