سلطت صحيفة «واشنطن بوست» الضوء على اهتمام لافت للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمشروع إنشاء قاعة رقص داخل البيت الأبيض، في وقت تواجه فيه إدارته ضغوطاً سياسية واقتصادية متصاعدة.
وفقا لـ«القاهرة الإخبارية».
وأظهر تحليل الصحيفة أن ترامب يكرر الحديث عن المشروع في تصريحاته ومنشوراته، بدرجة توازي أو تتجاوز أحياناً قضايا سياسية رئيسية.
يقدر تكلفة المشروع بنحو 400 مليون دولاروخلال اجتماع مع مسؤولين من قطاع النفط والغاز في 9 يناير، توقف عن مناقشة الملفات المطروحة ليتحدث عن موقع القاعة الجديدة وتفاصيلها.
ويقدر تكلفة المشروع بنحو 400 مليون دولار، ويصفه ترامب بأنه إضافة ضرورية لاستقبال الضيوف الرسميين، مع تأكيده على رغبته في إنجازه قبل نهاية ولايته.
وأشار التحليل إلى أن الاهتمام بالمشروع فاق أحياناً مبادرات أخرى، بينها برامج اقتصادية أطلقتها الإدارة، في وقت تزايد فيه الحديث عنه بالتزامن مع تحديات قانونية قد تعرقل تنفيذه.
وفي هذا السياق، انتقد ترامب قرار قاضٍ فيدرالي بوقف أعمال البناء مؤقتاً لحين الحصول على موافقة الكونجرس، معتبراً القرار غير مبرر.
وأثار المشروع انتقادات من جانب الديمقراطيين، الذين رأوا فيه دليلاً على سوء ترتيب الأولويات، خاصة في ظل التركيز على قضايا المعيشة والرعاية الصحية، كما أظهرت استطلاعات رأي معارضة لخطط إزالة الجناح الشرقي لإقامة القاعة.
المشروع سيمول من تبرعات خاصةفي المقابل، دافع مسؤولون في البيت الأبيض عن المشروع، مؤكدين أنه سيمول من تبرعات خاصة دون تحميل دافعي الضرائب تكاليف إضافية، مشددين على قدرة الإدارة على إدارة عدة ملفات في وقت واحد.
ويرتبط المشروع بخلفية ترامب في قطاع العقارات، إذ يرى أن البيت الأبيض بحاجة إلى قاعة احتفالات حديثة، وهي فكرة سبق أن طرحها خلال إدارة باراك أوباما دون أن يتم تنفيذها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك