أكدت ماجدة موريس، رئيس لجنة الدراما بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أن تجربة الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة تمثل نموذجًا فريدًا في تاريخ الدراما المصرية، مشيرة إلى أن سر نجاحه يعود إلى كونه كاتب الحقيقة القادر على التعبير عن نبض المجتمع بشكل مستمر ومتجدد.
عكاشة تميز بقدرته على الكتابة المتواصلةوأوضحت خلال لقائها مع الإعلامية آية عبد الرحمن، ببرنامج ستوديو إكسترا، عبر فضائية «إكسترا نيوز»، اليوم، أن عكاشة تميز بقدرته على الكتابة المتواصلة، بعكس كثير من كبار الكتاب الذين كانوا يستغرقون سنوات لإنتاج عمل واحد، ما منحه حضورًا دائمًا في المشهد الفني.
وأضافت أن أعماله حققت نجاحات استثنائية، مثل «ليالي الحلمية» و«الشهد والدموع»، حيث استطاع من خلالها تقديم صورة شاملة للمجتمع المصري بكل فئاته.
أعمال لم تكن مجرد دراما عائليةوأشارت إلى أن هذه الأعمال لم تكن مجرد دراما عائلية، بل رصدت حياة الريف والمدينة ومختلف البيئات، ما جعل كل مشاهد يرى نفسه داخل العمل، وهو ما عزز الارتباط بين الجمهور والدراما، لافتة إلى أن طرح قضايا مثل السكن والتحولات الاجتماعية في ذلك الوقت منح هذه الأعمال عمقًا واقعيًا كبيرًا.
وأكدت أن هذا النموذج من الكتابة أسهم في ترسيخ مكانة الدراما المصرية عربيًا، وجعلها قادرة على التعبير عن المجتمع بكل تنوعاته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك