قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

غرفة نوم لويس السادس عشر بقصر فرساى تستعيد رونقها بعد عقود من الترميم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

يواصل قصر فرساي، الذي يضم أكثر من 2300 غرفة على مشارف باريس، الخضوع لمشروعات ترميم كبرى تعكس قيمته التاريخية، ففي العام الماضي، أطلق تحالف أمريكي–فرنسي، مشروعًا لإعادة تأهيل الجناح الرسمى للملك لويس ا...

ملخص مرصد
أعلن قصر فرساي عن انتهاء مشروع ترميم استمر عقودًا لغرفة نوم لويس السادس عشر، التي استعادت رونقها الأصلي كما كانت في 1789. تم إعادة إنتاج منسوجات جدارية وأثاث مفقود باستخدام تقنيات تقليدية وأوصاف أرشيفية. الغرفة متاحة الآن للزوار عبر جولات فردية أو مرشدة لاستكشاف تفاصيل تاريخية فريدة.
  • غرفة نوم لويس السادس عشر في قصر فرساي استعادت رونقها بعد ترميم استمر عقودًا
  • تم إعادة إنتاج منسوجات وأثاث مفقود باستخدام تقنيات تقليدية وأوصاف أرشيفية دقيقة
  • الغرفة متاحة للزوار عبر جولات فردية أو مرشدة لاستكشاف تفاصيل تاريخية
من: قصر فرساي، لويس السادس عشر، لويس الخامس عشر أين: قصر فرساي (على مشارف باريس)

يواصل قصر فرساي، الذي يضم أكثر من 2300 غرفة على مشارف باريس، الخضوع لمشروعات ترميم كبرى تعكس قيمته التاريخية، ففي العام الماضي، أطلق تحالف أمريكي–فرنسي، مشروعًا لإعادة تأهيل الجناح الرسمى للملك لويس الرابع عشر، وفي المقابل، أنهى الخبراء أخيرًا مشروعًا بدأ منذ ثمانينيات القرن الماضي لترميم إحدى غرف النوم الملكية الخاصة التي بناها لويس الخامس عشر واستعملها لويس السادس عشر، لتعود الغرفة إلى حالتها كما كانت في السادس من أكتوبر 1789، يوم مغادرة العائلة المالكة القصر للمرة الأخيرة، وفقا لما نشره موقع" news.

artnet".

وامتد حكم لويس الخامس عشر من عام 1715 حتى 1774، وهو حكم اتسم بالاضطراب لكنه ترك بصمة معمارية واضحة في فرساي، فقد أضاف عشرات التوسعات، بما في ذلك شقق خاصة أكثر عزلة تضم غرف طعام ومختبرات ومن بين هذه الإضافات، بُنيت غرفة النوم عام 1728 بتصميم المهندس جاك الخامس جابرييل وابنه أنج جاك جابرييل، فيما أبدع النحات والمصمم جاك فيربيركت زخارف روكوكو دقيقة، مشابهة لتلك التي زيّنت غرفة الملكة عام 1730.

تنبض الغرفة بالحياة عبر منسوجات جدارية ضخمة تطورت بين عهدي لويس الرابع عشر ولويس الخامس عشر، لتشمل البروكار الفاخر والمخمل والحرير القادم من ليون، هذه الأقمشة لم تكن ثابتة، بل كانت تتبدل وفق الفصول، في انعكاس لرفاهية البلاط الملكي وتحوّله من الروكوكو الكثيف إلى الكلاسيكية الجديدة الأكثر رقة.

في سبيل إعادة الغرفة إلى حالتها الأصلية، تعاون أمناء متاحف ومؤرخون وحرفيون من أجيال مختلفة، وباستخدام عينات قماش متبقية من الحقبة، أعاد النسّاجون إنتاج النسيج الأصلي بتقنيات تقليدية، أما الأثاث، الذي تعرّض للنهب أثناء الثورة الفرنسية، فقد شكّل تحديًا خاصًا، إذ كان السرير المركزي مفقودًا.

منذ أوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، بدأ مشروع لإعادة بناء السرير اعتمادًا على أوصاف أرشيفية دقيقة، استغرق الحرفيون آلاف الساعات لنحته من خشب الزيزفون وتذهيبه بالتقنية المائية التقليدية، وأكد القصر أن إعادة هذه القطعة لا تعيد فقط التناسق الزخرفي، بل تعيد أيضًا وظيفة الغرفة ودلالتها الرمزية باعتبارها قلب الحياة الملكية عشية الثورة.

اليوم، أصبحت هذه الغرفة الفريدة متاحة للزوار عبر جولات فردية أو مصحوبة بمرشدين، لتتيح لهم فرصة نادرة لاستكشاف تفاصيل دقيقة من تاريخ فرنسا الملكي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك