العربي الجديد - يوفنتوس يخسر المهاجم فلاهوفيتش بفشل تمديد عقده وكالة الأناضول - إسرائيل تهجر 3 بلدات جنوبي لبنان رغم مساعي تثبيت الهدنة الجزيرة نت - مجلس النواب الأمريكي يتحدى ترمب ويدعم أوكرانيا وبوتين يلوّح بـ"أوريشنيك" CNN بالعربية - CNN تكشف إرسال إسرائيل قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران Euronews عــربي - كل ما تحتاجه هو موعد رسمي: الإعلان عن اليوم العالمي الأول للبيتلز القدس العربي - الخلايا التائية المعدلة وراثيا تمنح مرضى الكلى أملا جديدا العربية نت - ضيوف الرحمن في أياد أمينة العربية نت - الورقة اللبنانية... الملاذ الإيراني الأخير في المعادلات الإقليمية قناة الجزيرة مباشر - باحث أمريكي: ترمب يفقد الدعم للحرب داخل حزبه قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد
عامة

حكم احتكار السلع والتلاعب في الأسعار؟

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

أكدت دار الإفتاء أن احتكار السلع والتلاعب في أسعارها واستغلال الظروف الاقتصادية من الأفعال المحرمة شرعًا، لما يترتب عليه من إضرار مباشر بالمجتمع وإثقال كاهل المواطنين، خاصة في أوقات الأزمات وارتفاع ال...

ملخص مرصد
أكدت دار الإفتاء تحريم احتكار السلع والتلاعب في الأسعار شرعًا، لما يسببه من إضرار بالمجتمع. وأوضحت أن الأصل في البيع الإباحة، لكن الاحتكار محرم لأنه قائم على الإضرار بالناس. وشددت على عدم جواز تبرير رفع الأسعار بحجة التصدق، مؤكدة ضرورة الالتزام بالأخلاق في المعاملات.
  • احتكار السلع والتلاعب في الأسعار محرم شرعًا بحسب دار الإفتاء
  • الاحتكار يشمل كل السلع التي تسبب ضررًا عامًا عند حبسها
  • تبرير رفع الأسعار بحجة التصدق لا يبيح الفعل ويظل محرمًا
من: دار الإفتاء

أكدت دار الإفتاء أن احتكار السلع والتلاعب في أسعارها واستغلال الظروف الاقتصادية من الأفعال المحرمة شرعًا، لما يترتب عليه من إضرار مباشر بالمجتمع وإثقال كاهل المواطنين، خاصة في أوقات الأزمات وارتفاع الأسعار.

الأصل في البيع هو الإباحةوأوضحت دار الإفتاء، في فتوى رسمية، أن الأصل في البيع هو الإباحة، إلا أن الشريعة الإسلامية نهت عن بعض الممارسات التي تُخلّ بمبدأ العدالة، وعلى رأسها الاحتكار، والذي يتمثل في حبس السلع عن التداول بقصد رفع أسعارها وتحقيق أرباح مبالغ فيها.

واستشهدت بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يحتكر إلا خاطئ»، مؤكدة أن هذا الحديث يدل صراحة على تحريم هذا الفعل.

وأضافت الإفتاء أن الاحتكار لا يقتصر فقط على السلع الغذائية، بل يشمل كل ما يحتاجه الناس في حياتهم اليومية، إذا ترتب على حبسه ضرر عام، مشيرة إلى أن العلة الأساسية في التحريم هي الإضرار بالناس، وليس نوع السلعة في حد ذاته.

حكم رفع الأسعار بحجة التصدقوشددت على أن تبرير بعض التجار رفع الأسعار بحجة التصدق بجزء من الأرباح لا يبيح هذا السلوك، بل يظل الفعل محرمًا؛ لأنه قائم على الغش واستغلال حاجة الناس، وهو ما يتنافى مع مبادئ الشريعة التي تقوم على الصدق والعدل في المعاملات.

كما بيّنت أن شراء السلع من المحتكرين دون وجود ضرورة يُعد نوعًا من الإعانة على الإثم، بينما يعفى من الإثم من يضطر للشراء لعدم وجود بدائل، على أن يتحمل البائع وحده المسؤولية الشرعية.

واكدت دار الإفتاء ضرورة الالتزام بالأخلاق في المعاملات التجارية، والابتعاد عن كل ما يضر بالناس، تحقيقًا لمقاصد الشريعة في حفظ الحقوق ومنع الظلم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك