الرباط: واصل فريق اتحاد الجزائر حلمه بالتتويج بلقب الكونفيدرالية الأفريقية للمرة الثانية في تاريخه، عقب تعادله 1 / 1 مع مضيفه أولمبيك آسفي المغربي، مساء الأحد، في إياب الدور قبل النهائي للمسابقة القارية.
وكانت مباراة الذهاب، التي أقيمت في الجزائر الأسبوع الماضي، انتهت بالتعادل دون أهداف، ليستفيد الفريق الجزائري، الذي أحرز كأس البطولة عام 2023، من تفوقه بفارق الأهداف المسجلة خارج الأرض، التي يتم الاحتكام إليها حال التعادل في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
وضرب اتحاد الجزائر، الذي يتواجد في النهائي للمرة الثانية في تاريخه بالمسابقة، موعدا مع الزمالك المصري، الذي يمتلك لقبين في البطولة، بالدور النهائي.
ومن المقرر أن يقام لقاء الذهاب بالجزائر في التاسع من مايو/أيار القادم، في حين تجرى مباراة الإياب بالقاهرة في 16 من ذات الشهر.
وتقدم اتحاد الجزائر عن طريق أحمد خالدي في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول، من ركلة جزاء، وضعها زاحفة على يسار حارس مرمى أولمبيك آسفي، الذي حاول التصدي لها لكن دون جدوى لتعانق شباكه.
وأحرز موسى كوني هدف التعادل لأولمبيك آسفي في الدقيقة 75 من متابعة لركلة ركنية من الجانب الأيسر، نفذت عرضية، وفشل مدافعو الفريق الجزائري في إبعادها، لتتهيأ الكرة أمامه وهو بمواجهة الشباك الخالية، واضعا الكرة في المرمى.
وحاول أولمبيك آسفي تسجيل هدف الفوز والتأهل للدور النهائي خلال الوقت المتبقي المباراة، لا سيما بعدما احتسب حكم اللقاء 19 دقيقة كوقت ضائع، لكنه عجز خلالها عن تحقيق مبتغاه لتتوقف مغامرته عند حدود المربع الذهبي.
يشار إلى أن المباراة تأجل انطلاقها لمدة ساعة و20 دقيقة عن موعدها الأصلي بعدما اقتحم عدد كبير من الجماهير أرضية ملعب المسيرة بآسفي قبل انطلاق المواجهة.
وذكر موقع (البطولة) الإلكتروني أن اللاعبين والطاقم التحكيمي فوجئوا بهذا الاقتحام، في مشهد أربك الأجواء داخل الملعب، ودفع لاعبي الفريق الضيف إلى مغادرة أرضية الميدان، إلى جانب الحكام، في ظل غياب الشروط المناسبة لانطلاق المباراة.
وتسبب هذا الوضع في تأجيل صافرة البداية، وسط حالة من الفوضى والارتباك، حسبما أفاد الموقع المغربي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك