وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل يني شفق العربية - غزة.. استشهاد 9 فلسطينيين في عدوان جوي للاحتلال على منازل روسيا اليوم - صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية فرانس 24 - مونديال 2026: النيوزيلندي باين يلتقي بمن أطلق شهرته روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إسقاط 272 مسيرة أوكرانية غربي البلاد فرانس 24 - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني قناة التليفزيون العربي - مدير منظمة الصحة العالمية يحذّر: تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية ما زال خارج السيطرة روسيا اليوم - مونديال المليارات.. جوائز قياسية تنتظر منتخبات كأس العالم 2026 قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع
عامة

12 ساعة فاصلة.. لدغة ثعبان تتحول إلى مأساة

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

أثارت وفاة طفل صغير في قرية «بيتامبور» بولاية أوتار براديش موجة غضب واسعة وتساؤلات مؤلمة حول استمرار الخرافات وتأثيرها المباشر على قرارات قد تُكلّف الحياة، بعد أن توفي «أميت»، البالغ من العمر 13 عاماً...

ملخص مرصد
توفي طفل يبلغ 13 عاماً في ولاية أوتار براديش بعد تعرضه للدغة ثعبان سام، حيث تأخرت عائلته 12 ساعة في نقله إلى المستشفى بسبب لجوئها إلى معالج شعبي. وبحسب الأطباء، كان التأخير سبباً في وفاته، في حين حاولت العائلة إعادة جثمانه إلى النهر أملاً في معجزة. أثارت الحادثة غضباً واسعاً ودعوات لمحاسبة المسؤولين عن الإجراءات غير الطبية.
  • توفي طفل (13 عاماً) بعد لدغة ثعبان بسبب تأخر نقله 12 ساعة إلى المستشفى
  • عائلة الطفل لجأت إلى معالج شعبي قبل نقله، حسب التقارير المحلية
  • أطباء أكدوا أن التأخير سبب الوفاة، ودعوا للتوجه الفوري للمستشفيات
من: طفل (أميت) وعائلته، أطباء محليون أين: قرية بيتامبور، ولاية أوتار براديش

أثارت وفاة طفل صغير في قرية «بيتامبور» بولاية أوتار براديش موجة غضب واسعة وتساؤلات مؤلمة حول استمرار الخرافات وتأثيرها المباشر على قرارات قد تُكلّف الحياة، بعد أن توفي «أميت»، البالغ من العمر 13 عاماً، عقب تعرضه للدغة ثعبان سام، في واقعة كان يمكن أن تنتهي بشكل مختلف لو تلقى الرعاية الطبية في وقتها.

وبحسب التقارير، لم تُنقل حالة الطفل إلى المستشفى فوراً، إذ لجأت عائلته إلى شخص يُعتقد أنه «معالج شعبي»، فأوصى بإجراءات غير طبية تضمنت تقييد الطفل وإبقائه مغموراً في مياه نهر الغانج لساعات طويلة، بدعوى أن ذلك قد يساعد في إزالة السم من جسده.

ومع مرور الوقت وتدهور حالته، لم يتم نقله إلى المركز الصحي إلا بعد نحو 12 ساعة، حيث أكد الأطباء أن الطفل كان قد فارق الحياة بالفعل، نتيجة تأخر التدخل الطبي.

وما زاد من وقع الصدمة أن العائلة، بعد إعلان الوفاة، حاولت إعادة جثمانه إلى النهر على أمل حدوث ما وصفوه بـ«معجزة».

من جهته، شدد أحد الأطباء المحليين على أهمية التدخل السريع في حالات لدغات الثعابين، مؤكداً أن «التأخير ولو لوقت بسيط قد يكون قاتلاً»، في ظل حملات توعية مستمرة تدعو للتوجه الفوري إلى المستشفيات.

الحادثة أثارت ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب كثيرون بضرورة محاسبة المسؤولين عن اتخاذ قرارات غير طبية ساهمت في تفاقم الوضع، وسط دعوات لتكثيف التوعية في المناطق الريفية للحد من تكرار مثل هذه المآسي.

وحتى الآن، لم تُعلن السلطات عن إجراءات قانونية رسمية، فيما يبقى الحادث مثالاً مؤلماً على الفجوة بين الطب الحديث والمعتقدات التقليدية حين تتحول إلى خطر مباشر على الحياة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك