العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

مهلة ترامب تضيق.. إيران بين صفقة أو حرب

سكاي نيوز عربية
2

وبين التحشيد العسكري الأميركي الراهن، والتباين الداخلي في طهران، والمخاوف الخليجية الصريحة، يرسم راشد ملامح معادلة دقيقة تتوقف فيها مصير المنطقة على قرارات يتخذها الرئيس ترامب خلال مهلة زمنية ضيقة لا ...

ملخص مرصد
تتوقف مصير المنطقة على قرارات الرئيس ترامب خلال مهلة 10 أيام، وسط تحشيد عسكري أميركي ملحوظ (أكثر من 90 رحلة جوية منذ 8 أبريل) وقيود دستورية تلزمه بإنهاء أي عملية عسكرية بحلول 29 أبريل. التباين الداخلي في إيران بين الحرس الثوري والقيادة السياسية يثير تساؤلات حول نوايا طهران، بينما تواجه إدارة ترامب ضغوطاً انتخابيةTERNAL DIVISIONS IN IRAN AND US MILITARY MOBILIZATION COMPLICATE DECISIONS.
  • مهلة ترامب تنتهي في 29 أبريل بسبب قيود دستورية أميركية
  • تحشيد عسكري أميركي يتجاوز 90 رحلة جوية منذ 8 أبريل
  • التباين الإيراني بين الحرس الثوري والقيادة السياسية يثير الشكوك حول نوايا طهران
من: ترامب، إيران، الحرس الثوري الإيراني، عباس عراقجي أين: إسلام آباد، الخليج، إيران، الولايات المتحدة

وبين التحشيد العسكري الأميركي الراهن، والتباين الداخلي في طهران، والمخاوف الخليجية الصريحة، يرسم راشد ملامح معادلة دقيقة تتوقف فيها مصير المنطقة على قرارات يتخذها الرئيس ترامب خلال مهلة زمنية ضيقة لا تتجاوز عشرة أيام.

التباين الإيراني الداخلي.

مناورة لكسب الوقت أم انقسام حقيقي؟يرى الكاتب الصحفي سعد راشد، خلال حديثه لسكاي نيوز عربية، أن التباين الملحوظ في المواقف داخل إيران – بين الحرس الثوري والقيادة السياسية – يحمل دلالات عميقة.

ويستشهد راشد على هذا التباين بواقعة محددة، إذ أشار إلى أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تحدث عن فتح مضيق هرمز، وبعد أقل من 24 ساعة تم إغلاق المضيق من قبل الحرس الثوري الإيراني.

ويضيف راشد أن الحرس الثوري يعلن أنه يتلقى الأوامر من القيادة السياسية ومن المرشد الأعلى.

ويطرح راشد احتمالين لتفسير هذا التناقض:الأول، أن يكون مقصودا ويمثل" جزءاً من السياسة الإيرانية في عملية كسب الوقت".

الثاني، أن يكون غير مقصود ويعكس رؤية حقيقية لدى القيادة السياسية بضرورة الذهاب إلى" مرحلة من مراحل السلام" تراعي" مصلحة الشعب الإيراني".

ووفقا لراشد، فإن هذا التباين يمنح مراقبين" مساحة للحديث" عن فرص نجاح المفاوضات الجارية في إسلام آباد من عدمها.

التحشيد العسكري الأميركي.

خيار الحرب حاضر ومعقّديكشف راشد عن حجم التحشيد العسكري الأميركي في المنطقة، مشيرا إلى رصد" أكثر من 90 رحلة جوية" للطائرات العسكرية الأميركية إلى قواعد المنطقة منذ 8 أبريل، أغلبها مرتبط بالجيش الأميركي.

ويضيف أن هناك" مخططات لتدخل بري محدود" ووجود حاملة طائرات، ليخلص إلى أن" الجاهزية العسكرية موجودة على طاولة ترامب".

لكن راشد يرسم صورة أكثر تعقيدا عندما يتطرق إلى التقديرات الاستخباراتية، التي تشير – بحسب قوله – إلى أن" هناك سيكون خسائر لدى الولايات المتحدة الأميركية، خسائر بشرية"، معتبرا أن هذه" النقطة الحساسة" تشكل عقبة رئيسية أمام أي قرار عسكري.

ويستشهد راشد بطريقة تناول ترامب والإعلام الأميركي لحادثة إسقاط طائرة" إف 15" سابقا، كمؤشر على حساسية الإدارة الأميركية تجاه الخسائر البشرية.

المهلة الدستورية وضغوط الانتخابات.

سباق مع الزمنيدخل راشد عاملا حاسما في تحليله، يتمثل في القيود الدستورية التي تواجه الرئيس ترامب.

ويوضح أن" تاريخ 27 أبريل" يشكل" تاريخا حساسا للغاية" بالنسبة لترامب، إذ أنه وفقا للدستور الأميركي، إذا امتدت العملية العسكرية إلى 60 يوما، فيجب على الرئيس إنهاء الموضوع خلال ستين يوماً، وتحديداً بحلول" 29 أبريل"، وبعدها يحتاج إلى موافقة الكونغرس لمواصلة الحرب.

ويضيف راشد أن ترامب يواجه أيضا ضغوطا مرتبطة بـ" انتخابات نوفمبر"، مشيرا إلى أن استطلاعات الرأي التي أجرتها" واشنطن بوست" و" نيويورك تايمز" أشارت إلى" تقدم للديمقراطيين في الانتخابات النصفية".

ووفقا لراشد، فإن ترامب" يحاول الآن خلال 10 أيام أن ينهي الموضوع باتفاق"، في إشارة إلى الفترة الممتدة حتى 29 أبريل.

ويلفت راشد إلى أن التباين لا يقتصر على الجانب الإيراني، بل يمتد إلى داخل إدارة ترامب نفسها.

ويذكر أن هناك" تبايناً في المواقف" بين المستشارين، فمنهم" من يريد الحرب" ويعتقد بضرورة حسم الموضوع بالقوة" ولو كلف ذلك خسائر بشرية أو خسائر مادية"، وهو ما يعتبره راشد موقف" الحزب اليميني في الغالب".

في المقابل، هناك فريق يرى ضرورة حل الموضوع" عن طريق المفاوضات" مع الاستمرار في الضغط عبر" الحشد العسكري" و" الحصار الأكثر على إيران".

ويطرح راشد سؤالاً جوهريا حول أي اتفاق محتمل: هل سيكون" اتفاقا دائما واستراتيجيا يحول المنطقة إلى مرحلة جديدة من السلام"، أم سيكون مجرد" إبرة مخدرة" مثلما حدث في مفاوضات سابقة؟

ويؤكد راشد أن ترامب" لن يرضى باتفاق لا يحقق له مكاسب سياسية".

الصواريخ الباليستية والمسيرات.

اختبار أمن الخليجيحدد راشد المفاوضات المرتقبة في" أربعة أجزاء أساسية": البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية والمسيرات، ودعم الوكلاء، والنظام الإيراني.

وفيما يتعلق بالبرنامج النووي، يشير إلى أن هناك إجماعا دوليا على ضرورة احتواء اليورانيوم المخصب، لكن إيران ترفض نقله إلى الولايات المتحدة أو روسيا.

أما فيما يخص الصواريخ الباليستية والمسيرات، فيعتبر راشد أن هذا الملف" يمس دول الخليج" بشكل مباشر، مشيرا إلى أن" العدوان الإيراني الذي تعرضنا له" تم بصواريخ قريبة المدى ومتوسطة المدى.

ويؤكد راشد أن دول الخليج معنية بشكل كبير بوقف صناعة الصواريخ الباليستية بأنواعها، وكذلك الطائرات المسيرة، مضيفا أن" دول الخليج على أمريكا لا تقدم تنازلا بخصوص الصواريخ والمسيرات".

ويكشف راشد عن عقبة تقنية كبيرة، إذ يوضح أن المشكلة الحقيقية تكمن في أماكن تخزين هذه الصواريخ" كلها تحت جبال"، مما يجعل الوصول إليها" صعبا جدا".

ويشير إلى أن الحديث عن" إنزال بري" يهدف أساسا إلى الوصول إلى هذه المواقع وتفجيرها، لكن إدارة ترامب – بحسب راشد –" لا تريد خسائر بشرية"، وعملية الإنزال البري" نسبة الفشل ستكون ليست قليلة".

ويتطرق راشد في ختام حديثه إلى ملف الأصول الإيرانية المجمدة، واصفا إياه بـ" الاختبار الحقيقي".

ويتساءل راشد: " هل ستستخدم هذه الأصول للتنمية داخل إيران وللشعب الإيراني، أم ستستخدم هذه الأصول لمعاودة الماكينة العسكرية؟ ".

ويشير إلى أن هناك تقارير تحدثت عن مقتل متظاهرين في إيران، معتبرا أن السؤال الأكبر يتعلق بما إذا كان الشعب الإيراني سيقبل بالنظام الحالي إذا تم الاتفاق، مشدداً على أن هذه النقطة" يمكن الكثير منها لا يستوعبها الآن" لكنها" ستستوعب عندما يجري هذا الاتفاق ويكون محكما من ناحية الاقتصاد".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك