حذّرت إدارة السلامة والصحة المهنية بهندسة كهرباء التحرير بدر التابعة لقطاع السادات بشركة توزيع كهرباء البحيرة، من المخاطر المتزايدة لحوادث الكهرباء داخل المنشآت السكنية والتجارية والصناعية، مؤكدة أن معظم هذه الحوادث تبدأ بمشكلات بسيطة يمكن تفاديها.
وأوضحت الإدارة، في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن التحميل الزائد يأتي في مقدمة أسباب الحرائق الكهربائية، نتيجة تشغيل أجهزة تفوق قدرة الأسلاك والقواطع، ما يؤدي إلى ارتفاع الحرارة وانصهار العوازل وحدوث ماس كهربائي.
استخدام خامات غير مطابقة للمواصفاتوأشارت إلى أن التوصيلات الرديئة أو غير المحكمة تمثل خطراً كبيراً، إذ تؤدي إلى حدوث شرر كهربائي وارتفاع شديد في درجة الحرارة قد يتسبب في اشتعال المواد المحيطة كما حذّرت من استخدام خامات غير مطابقة للمواصفات، مثل الأسلاك منخفضة الجودة أو المفاتيح المقلدة، لما لها من تأثير مباشر على كفاءة وأمان الشبكة.
تخصيص خطوط كهربائية مستقلة للأجهزة الثقيلة مثل التكييفات والسخاناتوأشارت إلى أن تقادم الشبكات الكهربائية، خاصة التي يتجاوز عمرها 20 عاماً، يؤدي إلى تآكل العوازل وزيادة احتمالات التلامس الكهربائي، فضلاً عن غياب نظام التأريض الذي يُعد وسيلة أساسية لتفريغ التيار الزائد وحماية الأفراد من الصعق.
كما لفتت إلى خطورة الرطوبة وتسرب المياه إلى مكونات الكهرباء، إضافة إلى سوء الاستخدام البشري مثل تمرير الأسلاك تحت السجاد أو تحميل «المشتركات» بأجهزة عالية الاستهلاك.
وقدمت الإدارة مجموعة من الإجراءات الوقائية، أبرزها تركيب قواطع التسريب الأرضي (RCD) باعتبارها وسيلة فعالة للحماية، والتأكد من ملاءمة القواطع لقدرة الأسلاك، مع تخصيص خطوط كهربائية مستقلة للأجهزة الثقيلة مثل التكييفات والسخانات.
ونصحت بضرورة إجراء صيانة دورية للتوصيلات الكهربائية، والتأكد من إحكام ربط الأسلاك داخل اللوحات والمفاتيح، مع تجنب تشغيل عدة أجهزة قوية على مصدر واحد، وفصل الأجهزة غير المستخدمة.
كما شددت على أهمية إبعاد مصادر الكهرباء عن المياه، واستخدام وسائل حماية مناسبة في الأماكن الرطبة، مؤكدة أن الالتزام بهذه الإرشادات يسهم بشكل كبير في تقليل المخاطر والحفاظ على سلامة الأرواح والممتلكات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك