قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

تقرير: كيف عزّزت الأقمار الصناعية الصينية قدرات إيران خلال الحرب؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

كشفت مجلة الإيكونوميست في تقرير حديث أنّ الأقمار الصناعية الصينية لعبت دورًا متناميًا في دعم المجهود الحربي الإيراني، خاصة مع تراجع إتاحة الصور التي تلتقطها الشركات الأميركية للجهات التي تعتمد عليها ف...

ملخص مرصد
كشفت مجلة الإيكونوميست أن الأقمار الصناعية الصينية عززت قدرات إيران خلال الحرب، خاصة بعد تراجع توفر صور الشركات الأميركية. وأفادت بأن الصين دعمت إيران سياسيًا عبر تصريحات رسمية، بينما زادت صادراتها من مواد قد تُستخدم في الصواريخ. كما برزت صور الأقمار الصينية في وسائل التواصل الاجتماعي كبديل للقيود الأميركية على البيانات الفضائية.
  • الأقمار الصناعية الصينية دعمت إيران في الحرب بعد تراجع صور الشركات الأميركية
  • الصين زادت صادراتها من مواد قد تُستخدم في الصواريخ إلى إيران هذا الشهر
  • صور الأقمار الصينية انتشرت في وسائل التواصل كبديل للقيود الأميركية على البيانات
من: الصين، إيران، الولايات المتحدة أين: إيران، الشرق الأوسط

كشفت مجلة الإيكونوميست في تقرير حديث أنّ الأقمار الصناعية الصينية لعبت دورًا متناميًا في دعم المجهود الحربي الإيراني، خاصة مع تراجع إتاحة الصور التي تلتقطها الشركات الأميركية للجهات التي تعتمد عليها في التحليل.

وأشارت الصحيفة إلى أن الصين حرصت منذ انطلاق عملية" الغضب الملحمي" في 28 فيفري الماضي على إظهار دعم محسوب لإيران، إذ صرّح متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية بعد 3 أيام من بداية الهجوم بأن الضربات الأميركية-الإسرائيلية" تنتهك القانون الدولي".

وبحسب التقرير، فإنه يُعتقد أنّ سفنًا صينية محمّلة ببيركلورات الصوديوم، وهو مكوّن يمكن استخدامه في وقود الصواريخ، وصلت إلى إيران في وقت سابق من هذا الشهر.

وفي هذا السياق، استشهدت المجلة بتقارير استخباراتية أميركية سابقة كشفت أنّ الصين تستعد لإرسال صواريخ محمولة على الكتف قد تُستخدم من قبل إيران لاستهداف المروحيات والطائرات المنخفضة.

ومع ذلك، لم تقدّم بكين دعمًا اقتصاديًا أو عسكريًا مباشرًا كبيرًا لإيران خلال الحرب، بل كان إسهامها الأهم من الفضاء، وفقًا لتقرير الإيكونوميست.

وخلال أيام الحرب، امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بصور للشرق الأوسط التقطتها أقمار صناعية صينية ونشرتها شركات صينية، في وقت شدّدت فيه الشركات الأميركية القيود تحت ضغط إدارة الرئيس دونالد ترامب ما حرم الصحفيين والباحثين من مصدر أساسي للمعلومات المفتوحة.

ويعكس انتشار الصور الصينية تقدمًا لافتًا في قدرات الصين على رصد الأرض، ويشير إلى نهاية احتكار غربي للصور الفضائية المتقدمة، لكن بالنسبة لمحللي المصادر المفتوحة، تمثل هذه الصور تحذيرًا بقدر ما تمثل بديلًا، بحسب المجلة.

واعتبرت المجلة أن الحرب وفّرت فرصة دعائية كبيرة لشركات الأقمار الصناعية الصينية.

وفي السياق، قال بيل غرير، وهو محلل جغرافي مشارك في تأسيس منظمة" كومون سبيس" (Commonspace) أنّ القيود الأميركية تمنح المنافسين ميزة غير ضرورية، معتبرًا أنّ واشنطن" تضرّ بشركاتها التجارية بنفسها" بينما يمكن لخصومها الحصول على البيانات عبر أنظمة أخرى.

وخلال الأسابيع الأخيرة، تزايدت المؤشرات على تعاون بين شركات صينية وإيران، إذ التقطت شركة" تشاينا سيواي" China Siwei، التابعة لمؤسسة" تشاينا إيروسبيس للعلوم والتكنولوجيا" China Aerospace Science and Technology Corporation)، صورًا عالية الدقة لمواقع عسكرية أميركية وحليفة.

كما أفادت صحيفة فاينانشيال تايمز بأن الحرس الثوري الإيراني اشترى قمرًا صناعيًا صينيًا، قد يكون مصدر بعض الصور التي نشرتها وسائل إعلام إيرانية.

ويعود تدفق الصور الصينية إلى التوسع السريع في منظومات الأقمار الصناعية.

فقد أطلقت الصين أكثر من 120 قمرًا لرصد الأرض خلال 2025 فقط، ليصل إجمالي الأقمار في المدار إلى أكثر من 640، في المرتبة الثانية عالميًا بعد الولايات المتحدة.

وتُعد منظومة Jilin-1، التي تضم أكثر من 100 قمر، الأكبر، وتشغلها شركة" تشانغ غوانغ لتكنولوجيا الأقمار الصناعية" Chang Guang Satellite Technology ذات الصلات الوثيقة بجيش التحرير الشعبي، مع هدف تصوير أي نقطة على الأرض كل عشر دقائق.

وفي سباق التفوق في رصد الأرض، اعتبرت المجلة أن الأقمار الصناعية التجارية الصينية والأميركية تبدو متقاربة، إذ أن القمر Superview Neo-1 التابع لـ" سيواي" يقدّم صورًا بدقة تضاهي شركة Vantor الأميركية.

وفي السياق، أكد أرافيند رافيتشاندران، مدير شركة" تيرا ووتش سبيس" TerraWatch Space، أنّ الأقمار الصينية تحقق أداءً عاليًا في أهم المؤشرات، بل تتفوق في وتيرة إعادة تصوير المواقع بفضل حجم أسطولها، كما تواكب تقنيات متقدمة مثل “الحوسبة الطرفية” لمعالجة البيانات في الفضاء.

وتروج بعض الشركات لمزايا التعاون مع مزودين صينيين خارج القيود الغربية على نشر الصور، حيث تشير شركة" إكس آر تك غروب" XRTech Group إلى أنها غير مقيّدة بقيود التصدير أو التأخيرات البيروقراطية، لكنها تخضع في المقابل، لقيود سياسية داخلية، إذ يؤكد مسؤولون سابقون أنّها لا تعمل بما يخالف توجهات الحزب الشيوعي الصيني.

وفي بعض الحالات، أسهمت الصور الصينية في كشف أضرار لحقت بمنصات عسكرية أميركية ومنشآت طاقة خليجية، وهي معلومات كانت الحكومات تفضّل إبقاءها سرية، إذا نشرت شركة MizarVision صورًا مشروحة بالذكاء الاصطناعي لطائرات ومنظومات دفاع جوي في الشرق الأوسط.

وتُظهر هذه الصور أيضًا كيف تستخدم الشركات الصينية الذكاء الاصطناعي لتعزيز دقة الصور منخفضة الجودة، سواء عبر التعرف على الأجسام أو تتبع التغيرات بمرور الوقت.

كما تسمح تعليقات الباحثين على هذه الصور بتحسين خوارزميات التحليل بشكل مستمر.

وبحسب الإيكونوميست، ليست هذه المرة الأولى التي تساعد فيها الصور الصينية خصوم واشنطن، ففي 2023 فرضت واشنطن عقوبات على شركة" تشانغ غوانغ" لتزويدها مجموعة" فاغنر" الروسية بصور لأوكرانيا.

كما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الشركة نفسها زوّدت الحوثيين بصور قد تُستخدم في استهداف السفن في البحر الأحمر.

ورغم ذلك، واصلت شركات مثل" سبيستي" جذب التمويلات.

وتتجه الصين نحو مزيد من التطور، مع امتلاكها أقمارًا قادرة على تصوير الفيديو مثل" جيلين-1" و" تشوهاي-1"، في حين تُعد" بلانيت لابز" الأميركية من الشركات القليلة التي تمتلك قدرات مماثلة.

وخلصت الإيكونوميست إلى أنه رغم هذا التقدم، لا يزال الاعتماد على الصور الصينية يثير حذر الباحثين والصحفيين، بسبب مخاوف تتعلق بالشفافية والارتباطات العسكرية.

ويخلص التقرير إلى أن انتشار الأقمار الصناعية لم يؤدِ بالضرورة إلى مزيد من الشفافية، بل إلى توسّع رقعة المراقبة بين الدول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك