تعافت أسهم الأسواق الناشئة من الخسائر التي تكبدتها بفعل الحرب مع إيران، بدعم من صعود الأسهم الآسيوية المرتبطة بقطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وسط آمال بانحسار التوترات في الشرق الأوسط.
وارتفع مؤشر MSCI للأسواق الناشئة بما يصل إلى 0.
9% اليوم الاثنين، ليتجاوز مستوى إغلاقه المسجل في 27 فبراير.
وفي المقابل، تعرضت عملات الأسواق الناشئة لضغوط أمام الدولار مع ارتفاع أسعار النفط، حيث هبط مؤشر" بلومبرغ" لعملات آسيا مقابل الدولار بما يصل إلى 0.
3%، في أكبر تراجع له منذ أكثر من أسبوعين.
ويعكس هذا الأداء المتباين اختلاف رهانات المستثمرين بين تفاؤل حذر في أسواق الأسهم، واستمرار توجه أسواق العملات نحو الأصول الآمنة.
كانت مؤشرات وول ستريت قد لامست مستويات قياسية يوم الجمعة، بدعم من توقعات بتحقيق أرباح قوية في الربع الأول، مع صدور غالبية النتائج هذا الأسبوع.
ومن المنتظر صدور بيانات التضخم البريطانية، ومبيعات التجزئة الأميركية، ومؤشرات مديري المشتريات في أوروبا خلال الأسبوع، غير أن تركيز الأسواق سيبقى منصباً على حركة الشحن في مضيق هرمز.
وفي حين تراجعت اليوم الاثنين العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنحو 0.
6%، وانخفضت العقود الأوروبية بنسبة 1.
2%، تجاهلت المؤشرات الرئيسية في سيول وتايبيه وطوكيو المخاطر الجيوسياسية، لتسجل مكاسب، حيث لامست الأسهم التايوانية مستوى قياسياً، بينما اقتربت السوقان الكورية الجنوبية واليابانية من قمم مماثلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك