قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي ينذر قرى بجنوب لبنان.. ويحث السكان على الإخلاء العربي الجديد - واشنطن قد تخصّ دولاً محددة بإعفاءات شراء النفط الروسي وكالة شينخوا الصينية - البرازيل تدافع عن قاضٍ يواجه دعوى قضائية أمريكية العربية نت - الذهب يهبط ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توتر الشرق الأوسط Euronews عــربي - "ظننا أننا سنفقد السفينة".. تقرير يكشف 30 ساعة من النار والدخان داخل أكبر حاملة طائرات أميركية قناة القاهرة الإخبارية - عدسة الشباب تروى الحكاية.. مهرجان عمان للأفلام القصيرة يحتضن المبدعين وكالة الأناضول - إسطنبول.. قمة الاقتصاد الإسلامي تبحث مستقبل الصكوك وصناديق الاستثمار CNN بالعربية - "أقر بالذنب".. مصادر تكشف لـCNN تطورات بقضية مستشار ترامب السابق للأمن القومي جون بولتون قناة التليفزيون العربي - دمرت إسرائيل منزليه ولاحقته غاراتها إلى مدخل مستشفى عامل جبل.. وهكذا نجا من الغارة الأخيرة! قناة الجزيرة مباشر - رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا: اعتقلت في غرفة منفردا لعام كامل
عامة

أطفال يميّزون أنواع الطائرات قبل أنواع الفاكهة! قصص الحروب

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
2

يشير التقرير الأخير ليونيسيف إلى أن الحرب الأمريكية والإسرائيلية مع إيران فاقمت من سوء أوضاع أطفال الشرق الأوسط، خاصة في مناطق النزاع؛ وأن الآلاف من هؤلاء الأطفال محرومون من وجود مأوى إنساني ثابت وميا...

ملخص مرصد
أفادت يونيسيف أن الحرب الأمريكية والإسرائيلية مع إيران فاقمت معاناة أطفال الشرق الأوسط، خاصة في غزة والضفة الغربية، حيث حرموا من المأوى والمياه النظيفة والتعليم.Child Adam (28 يومًا) تعرض لهجوم قارض في خيمةFamilies live in tents despite ceasefire agreements.
  • طفل رضيع (28 يومًا) يتعرض لهجوم قارض في خيمة بغزة (بحسب والدته ياسمين)
  • أطفال الضفة الغربية يتعرضون لاعتداءات مستوطنين تمنعهم من التعليم (قال الطفل زياد)
  • طفل عراقي يفقد والده بغارة في الأنبار ويبكي على وعد العيد (قال مهدي)
من: أطفال الشرق الأوسط، يونيسيف، الطفل آدم، ياسمين، زياد، مهدي، مستوطنون أين: قطاع غزة، الضفة الغربية، محافظة الأنبار العراقية

يشير التقرير الأخير ليونيسيف إلى أن الحرب الأمريكية والإسرائيلية مع إيران فاقمت من سوء أوضاع أطفال الشرق الأوسط، خاصة في مناطق النزاع؛ وأن الآلاف من هؤلاء الأطفال محرومون من وجود مأوى إنساني ثابت ومياه نظيفة وخدمات أساسية.

وتبرز مشكلة غياب المأوى، خاصة مع الأطفال في قطاع غزة، الذي مازال الكثير من ساكنيه يعيشون في الخيام رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

واحدة من الآثار المباشرة لسوء المعيشة في الخيام: القوارض، التي بدأت تقتحم خيام النازحين وتهدّد حياتهم كما حدث مع الطفل آدم يوسف الذي تقول والدته ياسمين: " كان رضيعي لم يتم شهره الأول بعد (عمره يوم الحادث كان 28 يوماً فقط)، وكانت ليلة عاصفة ممطرة، من شدة صوت الريح لم نستمع لصوت" العِرسة" -" نوع من القوارض".

" اقتحمت العِرسة خيمتنا حتى استيقظت من نومي مفزوعة على صراخ طفلي، ولأنه لا يوجد لدينا إنارة في الخيمة بحثت عن كشاف ووجهته على طفلي لأفاجأ بأنه ينزف بغزارة ووجهه ملطخ بالدماء، فظللت أصرخ حتى استيقظ زوجي وشاهد" العرسة" وهي تفرّ، فعلمنا أنها من قامت بعضّه".

" بعد ذلك توجهنا فوراً لمستشفى الرنتيسي، وهناك وقف الأطباء في ذهول لا يعرفون ماذا يفعلون مع شُحّ الإمكانات الطبية، وفي النهاية اتخذوا قراراً بوضعه في الحضانة، وظلوا يراقبون حالته عن كثب حتى كتب الله له النجاة بأعجوبة".

لم أكن أتوقع أبداً أن يتعرّض رضيعي لخطر كهذا، هذا كله بسبب أننا نعيش في خيمة مهترئة ممزّعة، استُهلكت لدرجة أنه لم يعد حتى بالإمكان خياطتها؛ فنحن مضطرون للعيش فيها وسط الركام وحطام المنازل في بيئة غير آدمية بالمَرّة، بيئة خصبة للقوارض لأن الأوساخ تحيطها من كل اتجاه، تختتم الأم الشابة تصريحاتها.

مهدي: " كنت بالنسبة لوالدي طفله المدلل لأنني أصغر إخوتي"على جانب آخر تحدث التقرير الأممي عن تدمير واسع في المدارس والبِنية التحتية بسبب الحرب وهو ما حرم الكثير من الأطفال من فرصة تعليمية طبيعية.

في هذا السياق يقول الطفل زياد البالغ من العمر تسع سنوات من قرية المغير بالضفة الغربية المحتلة إن" المستوطنين دائماً يأتون للبلدة و يمطروننا بالرصاص والقنابل المسيلة للدموع، ويمنعوننا من التعليم بأن يقفوا على الطرقات التي تؤدي للمدرسة ويعتدون علينا بالضرب ليجبرونا على العودة وعدم الذهاب للمدرسة".

بيان يونيسيف عن تداعيات الحرب الأمريكية والإسرائيلية مع إيران على أطفال الشرق الأوسط، لم يتطرّق للأطفال الذين تيتّموا وخسروا والدَيهم أو أحدَهما.

ومن بين هؤلاء، الطفل العراقي مهدي زاهر بالصف الرابع الابتدائي، والذي خسر والده إثر غارة على محافظة الأنبار العراقية أواخر شهر رمضان الماضي، حيث كان والده يستعدّ لأن يشتري له ملابس العيد.

يقول مهدي عن ذكريات هذا اليوم: كنت نائماً حين جاء أخي وقال لي: " كل نفس ذائقة الموت" شعرتُ بأن نفسي قد ضاقت، ولم أفهم ما الذي يحدث.

ثم جاء الخبر بأن والدي قد استُشهد، وبدأنا نبكي ونصرخ".

كنت بالنسبة لوالدي طفله المدلل لأنني أصغر إخوتي، ودائماً ما كان يصطحبني معه أثناء خروجه، وقبل مقتله بساعات اتصلت به وسألته هل سنقضي العيد معاً، فوعدني بذلك وأوصاني بأن أنتبه لنفسي، وبعدها بساعات وصلنا النبأ المشؤوم وحاولنا الاتصال به مراراً على أمل أن يكون الخبر غير صحيح، لكنه كان صحيحاً، وينفجر مهدي باكياً لتنتهي كلماته بالدموع.

وعلى الرغم من إعلان اتفاق وقف إطلاق النار الذي تنفّس معه العالم الصعداء، إلا أن ملامح" قاسم" المنقبضة ودموع" مهدي" التي لم تجفّ بعد، تؤكد أن الحرب لا تنتهي بمجرّد جرّة قلم على ورق المعاهدات.

فخلفَ كل بندٍ في الاتفاق، هناك طفل لا يزال يصمُّ أذنيه فزعاً من صوتٍ يسبق عاصفة متخيلة، وهناك أمٌّ لا تزال تخشى فتح النوافذ، وجيلٌ كامل في الشرق الأوسط بات يدرك أن" الأمان" ليس حقاً مكتسباً بل هو" هدنة مؤقتة" بين خوفين، أحدهما أخذ قطعة منهم ومضى، والآخر قادم مجهول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك