العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

أسبوع سيئ وتوجّه لفرض عقوبات.. هل تنهار الشراكة بين أوروبا وإسرائيل؟

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

دخلت إسرائيل منعطفاً دبلوماسياً حرجاً مع القارة الأوروبية، إثر تحولات سياسية وتصلب مواقف لدى حلفائها التقليديين، بحسب ما أوردت صحيفة «الغارديان» وموقع «بوليتيكو».وقالت صحيفة الغارديان البريطانية إن ...

ملخص مرصد
تشهد العلاقات بين إسرائيل وأوروبا توتراً متزايداً مع تحول مواقف دول أوروبية نحو فرض عقوبات على إسرائيل، بحسب «الغارديان» و«بوليتيكو». فقد علقت إيطاليا التعاون العسكري مع إسرائيل، بينما حثت إسبانيا على إنهاء اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، معتبرة أن انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي تستوجب ذلك. كما تزايدت الضغوط الداخلية الأوروبية بسبب سلوك وزراء اليمين الإسرائيلي المتطرف، رغم معارضة بعض الدول مثل ألمانيا لإجراءات حاسمة.
  • إيطاليا تعلق اتفاقية التعاون الدفاعي مع إسرائيل تحذيراً واضحاً بحسب دبلوماسي أوروبي
  • إسبانيا تحث الاتحاد الأوروبي على إنهاء اتفاقية الشراكة مع إسرائيل بسبب انتهاكات القانون الدولي
  • ألمانيا تعارض إلغاء اتفاقية الشراكة مع إسرائيل خوفاً من عرقلة مفاوضات الجبهة اللبنانية
من: الاتحاد الأوروبي، إسرائيل، إيطاليا، إسبانيا، ألمانيا، فيكتور أوربان، بيتر ماجار، بنيامين نتنياهو، بيدرو سانشيز، كايا كالاس أين: أوروبا، إسرائيل، الضفة الغربية، قطاع غزة، لبنان

دخلت إسرائيل منعطفاً دبلوماسياً حرجاً مع القارة الأوروبية، إثر تحولات سياسية وتصلب مواقف لدى حلفائها التقليديين، بحسب ما أوردت صحيفة «الغارديان» وموقع «بوليتيكو».

وقالت صحيفة الغارديان البريطانية إن «الأسبوع السيئ» الذي عاشته الحكومة الإسرائيلية يعد مؤشراً على تحول جوهري نحو فرض عقوبات أوروبية ومراجعة شاملة للعلاقات الثنائية.

واعتبرت التغيير الدراماتيكي في القيادة السياسية في المجر المحرك الرئيسي لهذا التحول؛ فلطالما كان فيكتور أوربان المدافع الأشرس عن إسرائيل داخل المجلس الأوروبي، مستخدماً «حق النقض» لتعطيل أي تحرك جماعي ضدها.

ولفتت إلى أن سقوط أوربان وصعود حكومة جديدة بقيادة بيتر ماجار قد أزال هذه العقبة، وأفادت مديرة برنامج العلاقات الإسرائيلية الأوروبية في المركز البحثي «ميتفيم» مايا سيون-تزيدكياهو، بأن الفيتو المجري كان هو الشيء الوحيد الذي يمنع حزمة العقوبات ضد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية.

وتوقعت أن تتماشى الإدارة المجرية الجديدة مع توجهات الاتحاد الأوروبي لمحاسبة المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية.

روما تُعلّق التعاون العسكريوإيطاليا التي كانت حليفا وثيقاً تحت قيادة جورجيا ميلوني، بدأت في الابتعاد عن الحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو.

واتخذت روما خطوة لافتة بتعليق اتفاقية التعاون الدفاعي مع إسرائيل، وهي خطوة وصفها دبلوماسي أوروبي بأنها «تحذير واضح».

هذا التحول بشكل كبير يعود إلى الضغوط المحلية؛ إذ لفت المؤرخ السياسي لورينزو كاستيلاني إلى أن السياسة الخارجية الإيطالية أصبحت لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية شاغلاً مركزياً للرأي العام الإيطالي، نظراً للتبعات الجيوسياسية والاقتصادية المباشرة للصراع بالشرق الأوسط.

مدريد تقوّض اتفاقية الشراكةوبلغ التوتر الدبلوماسي بين إسبانيا وإسرائيل ذروته في 19 أبريل 2026، عندما صعّد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز من لهجته ضد الحكومة الإسرائيلية.

وبحسب بوليتيكو، فقد حث سانشيز الاتحاد الأوروبي على إنهاء «اتفاقية الشراكة» مع إسرائيل، وهي الإطار القانوني الذي ينظم العلاقات التجارية والسياسية بينهما.

وقال خلال تجمع حاشد في إقليم الأندلس إن الحكومة التي تنتهك القانون الدولي أو مبادئ الاتحاد الأوروبي لا يمكن أن تكون شريكاً.

وقدمت إسبانيا، إلى جانب أيرلندا وسلوفينيا، التماساً رسمياً لمسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس لمراجعة التزامات إسرائيل بحقوق الإنسان، مستشهدين بالأوضاع غير المحتملة في قطاع غزة وتصاعد العنف في الضفة الغربية.

تحويل القوة الاقتصادية لضغط سياسيوذكرت الغارديان أن الاتحاد الأوروبي يعد الشريك التجاري الأول لإسرائيل، إلى أنه رغم أن الاتحاد واجه تاريخياً صعوبة في تحويل قوته الاقتصادية إلى نفوذ سياسي، إلا أن «خيار ممارسة الضغط عاد إلى الطاولة بقوة».

وتزايدت الضغوط الداخلية في أوروبا نتيجة سلوك وزراء اليمين الإسرائيلي المتطرف، ورغم الزخم المتزايد، يعد تعليق «اتفاقية الشراكة» مع إسرائيل صعباً.

ولفت الموقع الأمريكي إلى أن مثل هذه الخطوة تتطلب إجماع كافة الدول الأعضاء الـ27.

ولا تزال مجموعة تقودها ألمانيا تعارض إلغاء الاتفاقية، مفضلة نهجاً أكثر حذراً، إضافة إلى تخوف بعض الدول من أن تؤدي الإجراءات الفورية إلى عرقلة المفاوضات الحساسة الجارية بشأن الجبهة اللبنانية.

وحذرت من أن الرأي العام الإسرائيلي لا يزال غافلاً عن مدى اعتماده الاقتصادي على الاتحاد الأوروبي، وأظهر استطلاع لمعهد «ميتفيم» أن 67% من الإسرائيليين يرون الاتحاد «خصماً»، لكن الواقع الدبلوماسي يشير إلى أن استراتيجية «فرق تسد» التي طالما استخدمها نتنياهو قد بلغت نهايتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك