وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإيراني: إطلاق صواريخ ومسيّرات تحذيرية أجبرت مدمرات أمريكية على مغادرة منطقة في بحر عمان رويترز العربية - ألمانيا تحذر من السفر إلى البحرين والكويت روسيا اليوم - بن سلمان: إذا لم تكن تعرف فاصمت! (فيديو) روسيا اليوم - دقائق معدودة فصلت تبينه وبين الرسوب.. شرطة دمشق تنقذ طالبا من تأخير الامتحان Independent عربية - الجنيه السوداني "ثابت على الانهيار" Independent عربية - توبيخ ترمب لنتنياهو "المجنون" يضعه في موقف صعب داخليا العربي الجديد - هروب جماعي من الذهب إلى العقارات في إيران يني شفق العربية - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم روسيا اليوم - رصد ترامب وهو يأخذ قيلولة بعد يوم من الخلاف في الكونغرس حول نومه أثناء الاجتماعات إيلاف - مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية على النبطية وبنت جبيل جنوبي لبنان
عامة

لماذا يصعب التخلي عن الوقود الأحفوري؟

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
1

في الأثناء أظهرت حرب الشرق الأوسط أن دول العالم لا يزال تعتمد على" الذهب الأسود" بعدما أدى إغلاق مضيق هرمز عمليا إلى شلّ الاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة.وأشار البعض إلى تداعيات الحرب كسبب آخر لتقلي...

ملخص مرصد
أظهرت حرب الشرق الأوسط استمرار اعتماد العالم على النفط، حيث أدى إغلاق مضيق هرمز إلى تعطيل الاقتصاد العالمي. رغم دعوات التخلي عن الوقود الأحفوري، تشير توجهات عالمية إلى أن هذا التحول لا يزال بعيد المنال بسبب الاعتماد الاقتصادي عليه. وأشار خبراء إلى أن الإغلاق الفوري لشركات النفط قد يؤدي إلى كارثة اقتصادية عالمية.
  • حرب الشرق الأوسط أظهرت استمرار الاعتماد على النفط رغم دعوات التخلي عنه
  • إغلاق شركات النفط فجأة قد يسبب كارثة اقتصادية عالمية بحسب خبير من مرصد المناخ
  • مصادر الطاقة المتجددة شكلت نصف القدرة العالمية لتوليد الكهرباء عام 2025
من: دونالد ترامب، كلاوديو أنجيلو، بيل هير، ليوناردو ستانلي أين: العالم، الشرق الأوسط، الولايات المتحدة، البرازيل، باكستان

في الأثناء أظهرت حرب الشرق الأوسط أن دول العالم لا يزال تعتمد على" الذهب الأسود" بعدما أدى إغلاق مضيق هرمز عمليا إلى شلّ الاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة.

وأشار البعض إلى تداعيات الحرب كسبب آخر لتقليل اعتماد البشر على الوقود الأحفوري.

إلا أن اتجاهات عالمية عدة تشير إلى أن تعهد العام 2023 لا يزال بعيد المنال.

ومن بين هذه الاتجاهات أجندة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتعلقة بالطاقة والتي ترفع شعار" احفر يا عزيزي احفر"، فيما استخدم الرئيس القوة العسكرية في دولتين تمتلكان احتياطيات هائلة من النفط الخام، هما فنزويلا وإيران.

ويبرز السؤال لماذا يصعب على الدول التخلي عن النفط؟ فيما بعض العوامل:إذا كانت الأسواق المالية ترتفع وتنخفض مع تقلبات أسعار النفط الخام، فذلك لارتباطها الوثيق بالأصول الهيدروكربونية.

وصرح منسق السياسات الدولية في مرصد المناخ البرازيلي كلاوديو أنجيلو لوكالة فرانس برس" لا يمكننا إحداث هذا التحول بإغلاق شركات الوقود الأحفوري بين عشية وضحاها، لأن ذلك سيؤدي إلى كارثة اقتصادية عالمية غير مسبوقة".

وتعتمد اقتصادات بعض الدول، مثل العراق والكويت والسعودية، اعتمادا كليا على النفط.

لكن أنجيلو يرى أنه حتى بالنسبة لدول أخرى تمتلك نماذج اقتصادية أكثر تنوعا، مثل البرازيل، فإن وقف صادرات النفط الخام سيكون كافيا لإحداث انهيار في اقتصادها.

قال مدير معهد تحليلات المناخ بيل هير إن بعض الدول المصدرة للنفط، كالولايات المتحدة وكندا وأستراليا، تمتلك الإمكانيات اللازمة للتحول إلى الطاقة النظيفة.

وأضاف لوكالة فرانس برس" بالنسبة لهذه الدول، أعتقد أن الأمر يتوقف على الإرادة السياسية".

لكن مع عودة ترامب إلى البيت الأبيض في ولاية ثانية وتولي عدد من قادة اليمين الآخرين السلطة في أنحاء العالم، تُعطى المصالح الاقتصادية الأولوية مجددا على حساب قضية الاحتباس الحراري، حتى أن البعض ينكر وجود هذه الظاهرة المناخية أصلا.

وقال الباحث المشارك في مركز دراسات الدولة والمجتمع في بوينس آيرس ليوناردو ستانلي" هناك رؤية شاملة في الغرب، تقودها الولايات المتحدة، تقوم على العودة إلى نموذج تم اختباره سابقا".

ويرى أنجيلو من مرصد المناخ أن" قطاع النفط والغاز هو أقوى جماعات الضغط في العالم".

وأضاف" هم يماطلون منذ 30 عاما لتأخير التغييرات".

فعلى سبيل المثال كشف تحقيق أجرته وكالة فرانس برس عام 2023 أن شركة ماكينزي للاستشارات، التي تخدم زبائن مثل إكسون موبيل في الولايات المتحدة وأرامكو السعودية، دافعت عن مصالح تلك الشركات خلال اجتماع تحضيري لمؤتمر الأطراف الثامن والعشرين (كوب-28).

وللانتقال من الاعتماد على النفط يلزم تقديم دعم مالي للدول الغنية المنتجة للنفط وكذلك الدول الفقيرة التي تعتمد كليا على واردات النفط.

وقال هير" لكن لبدء هذه العملية، لا بد من وجود إرادة لدى القوى الاقتصادية الكبرى والمتوسطة لوضع نظام دولي يُسهّل ذلك".

ورغم التحديات تم إحراز بعض التقدم في التحول إلى الطاقة النظيفة.

وشكّلت مصادر الطاقة المتجددة قرابة نصف القدرة العالمية لتوليد الكهرباء عام 2025، وهو مستوى غير مسبوق، وفقا للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA).

غير أن الصين، أكبر منتج للغازات الدفيئة في العالم، أصبحت رائدة عالميا في إنتاج الطاقة المتجددة إذ زادت قدراتها في مجال الطاقة المولدة من الرياح والطاقة الشمسية بشكل ملحوظ خلال العام الماضي.

وفي باكستان تحوّلت الطاقة الشمسية من مصدر ثانوي للطاقة عام 2020 إلى أحد مصادرها الرئيسية للكهرباء حاليا.

وأشار هير إلى أن مصادر الطاقة المتجددة ساهمت أيضا في خفض فواتير الكهرباء في بعض مناطق الولايات المتحدة وأستراليا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك