كشفت وزارة الصحة بقطاع غزة، اليوم الإثنين، عن حصيلة جديدة لضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وقالت الوزارة، في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي، إن إجمالي مَن وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدين جديدين و22 إصابة.
وأوضحت الوزارة أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
وأشارت الوزارة إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بلغ إجمالي عدد الشهداء 777 فلسطينيًّا، وبلغ إجمالي عدد الإصابات 2193، فيما تم انتشال 761 فلسطينيًّا.
وعن الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قالت وزارة الصحة إن العدد التراكمي للشهداء بلغ 72553، بينما بلغ العدد التراكمي للإصابات 172296.
وفي اليوم الـ193 من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، واصل جيش الاحتلال خرق الاتفاق.
وأعلنت مصادر طبية، فجر اليوم الإثنين، استشهاد الفلسطيني أنس خالد صافي، وإصابة اثنين خلال قصف شنَّته مُسيَّرة إسرائيلية استهدف بلوك 6 بمخيم البريج، وسط القطاع.
واستشهد الفلسطيني أيمن أبو حسنة وأُصِيب آخرون خلال قصف شنَّته مُسيَّرة إسرائيلية استهدف دراجة نارية شمال مدخل مخيم البريج.
كما أُصِيبت الفلسطينية حلا درويش بجروح خطرة في أثناء وجودها داخل منزلها شرق مخيم المغازي.
وفي مدينة غزة، أفادت مصادر طبية بإصابة 3 فلسطينيين في قصف شنَّته مُسيَّرة إسرائيلية على حاجز أمني في الشيخ عجلين، جنوب غرب المدينة.
وكان الفلسطيني خليل نصر، البالغ من العمر 24 عامًا، قد استشهد إثر إصابته بنيران جيش الاحتلال في مخيم حلاوة شمال شرق مدينة غزة.
وأمس الأحد، كشفت تقارير صحفية إسرائيلية عن استعدادات عسكرية مكثفة يجريها جيش الاحتلال لاحتمال استئناف العمليات القتالية في قطاع غزة مطلع الشهر المقبل، في حال عدم التوصل إلى تفاهمات بشأن مسألة نزع سلاح حركة حماس.
في التفاصيل، ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن التقديرات داخل المؤسسة الأمنية تشير إلى إمكانية العودة إلى التصعيد العسكري إذا استمرت حركة حماس في رفض مناقشة مسألة نزع السلاح.
وأشار التقرير الإسرائيلي إلى أن أي تصعيد محتمل قد يتطلب إعادة نشر واسعة للقوات الإسرائيلية، في ظل تمركز جزء كبير من قوات المناورة حاليًّا في مناطق أخرى، وهو ما قد يفرض تعديلات ميدانية كبيرة على خطط الجيش.
ولفتت القناة إلى أن الخلافات بين الجانبين ما زالت قائمة، خصوصًا فيما يتعلق بآلية تنفيذ الاتفاق، إذ تشترط حماس إحراز تقدم ملموس في بنود المرحلة الأولى قبل الدخول في أي نقاش حول ملف السلاح.
ونقلت القناة الإسرائيلية عن مصادر تحدثت لصحيفة نيويورك تايمز أن اثنين من كبار قادة حركة حماس في قطاع غزة أعلنا استعداد الحركة للتخلي عن آلاف البنادق الآلية وغيرها من الأسلحة، لكن لا تزال هذه الخطوة بعيدة كل البعد عن مطالب إسرائيل والولايات المتحدة بنزع السلاح الكامل.
وقال المسؤولون إن حماس ستكون على استعداد لتسليم هذه الأسلحة إلى اللجنة الإدارية الفلسطينية التي تم تشكيلها لإدارة غزة من قبل مجلس السلام، وهي المنظمة الدولية التي يرأسها الرئيس الأميركي دونالد ترمب للإشراف على وقف إطلاق النار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك