خطوط نحو تركيا وسوريا.
هل يفتح العراق أبواب المتوسط؟يعود ملف أنابيب النفط في العراق إلى الواجهة بقوة، ومع تصاعد التوترات وإغلاق مضيق هرمز، لم يعد الحديث عن تنويع منافذ التصدير خيارًا اقتصاديًا فحسب، بل ضرورة.
20.
04.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e5/03/16/1048432967_0: 13: 1200: 688_1920x0_80_0_0_134ad0d23f33bbd023f1e3b7a41f8d50.
jpg.
webpويبرز مشروع" بصرة – حديثة"، كأحد أبرز رهانات العراق لفك الاختناق المحتمل وضمان تدفق" الذهب الأسود" بعيدًا عن مناطق التوتر، في سباق مع الزمن لإعادة رسم خارطة الطاقة العراقية.
دعوات برلمانية لإحياء مشروع أنبوب" بصرة – حديثة" في غضون ذلك، أكد عضو مجلس النواب العراقي عباس حيال، أن" الحكومة وضعت خطة إستراتيجية لإنشاء أنبوب نفطي يربط بين البصرة وحديثة، بهدف تنويع منافذ تصدير النفط وتقليل الاعتماد على المنافذ التقليدية في الخليج".
وتابع: " هناك تحركات لإعادة تفعيل خطوط تصدير أخرى، من بينها الخط العراقي – التركي، فضلًا عن دراسة خيارات تمتد باتجاه الأراضي السورية، بما يضمن وجود بدائل متعددة لتصدير النفط العراقي".
وأشار حيال إلى أن" الحكومة تولي اهتمامًا واضحًا بهذا الملف، ضمن رؤية تهدف إلى تقوية البنية التحتية لقطاع الطاقة، وضمان استمرارية الصادرات النفطية عبر منافذ متنوعة تخدم مصالح البلاد على المدى البعيد".
وشهد مضيق هرمز تصعيدًا غير مسبوق، بعد إعلان إيران إغلاقه أمام الملاحة البحرية، في خطوة جاءت على خلفية المواجهة العسكرية المتصاعدة مع الولايات المتحدة.
ويُعدّ مضيق هرمز أحد أبرز الممرات البحرية الإستراتيجية على مستوى العالم، إذ تمر عبره نحو 20% من صادرات النفط والغاز العالمية، بما في ذلك جزء مهم من صادرات العراق.
الأنابيب الإستراتيجية تتطلب حكومة كاملة الصلاحياتمن جانبه، شدد عضو مجلس النواب العراقي حسين العنكوشي، في حديث لـ" سبوتنيك"، على" ضرورة المضي بمشاريع إستراتيجية لتأمين بدائل مستدامة لتصدير النفط"، مؤكدًا أن" الخطوات التي اتخذتها الحكومة الحالية، برئاسة محمد شياع السوداني، في ملفات تركيا وسوريا ومنافذ التصدير الأخرى، تُحسب لها لكنها بحاجة إلى استكمال وتنفيذ فعلي طويل الأمد".
وأشار إلى أن" حكومة تصريف الأعمال لا تمتلك الصلاحيات الكافية لإبرام عقود ضخمة أو تنفيذ مشاريع إستراتيجية كبرى، خاصة في قطاع النفط، الذي يتطلب تمويلًا كبيرًا وقرارات حاسمة"، داعيًا إلى" تشكيل حكومة مكتملة الصلاحيات قادرة على اتخاذ قرارات مصيرية تخدم مستقبل البلاد".
وبحسب تقديرات رسمية وأخرى مستقلة، يشكّل النفط في العراق أكثر من 90% من إجمالي صادراته، كما يُعدّ المصدر الرئيس لتمويل الموازنة العامة ومشاريع التنمية في البلاد، الأمر الذي يجعل الاقتصاد العراقي شديد التأثر بتقلبات أسعار النفط في الأسواق العالمية.
https: //sarabic.
ae/20260403/العراق-يفتح-بوابة-النفط-البرية-نحو-سوريا-وسط-اضطراب-الإقليم--1112255253.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260416/من-43-إلى-13-مليون-برميل-كيف-خنق-إغلاق-هرمز-إنتاج-العراق؟ ---1112607122.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260404/إيران-تعلن-استثناء-العراق-من-قيود-مضيق-هرمز-1112285463.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262: 0: 1222: 960_100x100_80_0_0_69c9e838ba04006f33aa2138695f7f35.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e5/03/16/1048432967_134: 0: 1067: 700_1920x0_80_0_0_d6722b348955aee8955c6623805d2066.
jpg.
webpالعراق, السعودية, سوق النفط, البصرة, مضيق هرمز, تقارير سبوتنيك, حصري© AP Photo / Indra Beaufortسفينة صواريخ وغواصة حاملة للصواريخ الموجهة تابعة للأسطول الأمريكي في مضيق هرمز© AP Photo / Indra Beaufortمراسل" سبوتنيك" في العراقيعود ملف أنابيب النفط في العراق إلى الواجهة بقوة، ومع تصاعد التوترات وإغلاق مضيق هرمز، لم يعد الحديث عن تنويع منافذ التصدير خيارًا اقتصاديًا فحسب، بل ضرورة سيادية تمسّ أمن البلاد واستقرارها المالي، بحسب مراقبين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك