روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله العربية نت - مشاهد توثق اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت القدس العربي - مورينيو مستعد للعودة إلى ريال مدريد في حال فوز بيريز بالانتخابات قناة الجزيرة مباشر - Amid tensions with NATO, a Russian drone crash near the border sparks political controversy in Ro...
عامة

أرقام جديدة : ألمانيا لم تعد في صدارة إحصاءات طالبي اللجوء .. و القادمون من سوريا يتراجعون إلى هذه المرتبة

عكس السير
عكس السير منذ 1 شهر
2

الأرقام الجديدة الصادرة عن الاتحاد الأوروبي للربع الأول تُظهر تراجعاً واضحاً: لم تعد ألمانيا في صدارة إحصاءات اللجوء. ويرجع ذلك بالدرجة الأولى إلى طالبي اللجوء من بلدين.في الربع الأول من هذا العام، ...

ملخص مرصد
أظهرت أرقام الاتحاد الأوروبي للربع الأول تراجع ألمانيا عن صدارة إحصاءات طالبي اللجوء، حيث احتلت المرتبة الرابعة بعد فرنسا وإسبانيا وإيطاليا. وانخفضت طلبات اللجوء في ألمانيا بنسبة 23% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما تراجعت طلبات السوريين بنسبة 63%. وجاء معظم طالبي اللجوء من فنزويلا وأفغانستان وبنغلاديش، بحسب تقرير سري للمفوضية الأوروبية اطلعت عليه صحيفة «فيلت أم زونتاغ».
  • ألمانيا تتراجع إلى المرتبة الرابعة في طلبات اللجوء الأوروبية بعد فرنسا وإسبانيا وإيطاليا
  • طلبات اللجوء في ألمانيا انخفضت 23% مقارنة بالعام الماضي (28,922 طلب)
  • السوريون يتراجعون إلى المرتبة الخامسة بعد فنزويلا وأفغانستان وبنغلاديش وتركيا
من: الاتحاد الأوروبي، ألمانيا، فرنسا، إسبانيا، إيطاليا، سوريا، فنزويلا، أفغانستان، بنغلاديش، المفوضية الأوروبية أين: ألمانيا، فرنسا، إسبانيا، إيطاليا، الاتحاد الأوروبي

الأرقام الجديدة الصادرة عن الاتحاد الأوروبي للربع الأول تُظهر تراجعاً واضحاً: لم تعد ألمانيا في صدارة إحصاءات اللجوء.

ويرجع ذلك بالدرجة الأولى إلى طالبي اللجوء من بلدين.

في الربع الأول من هذا العام، انخفض عدد طلبات اللجوء في ألمانيا بنحو الربع تقريباً (23 في المئة) مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وبذلك تحتل ألمانيا للمرة الأولى منذ عام 2015 المرتبة الرابعة في إحصاءات اللجوء الأوروبية، بعد أن كانت لسنوات في الصدارة.

ووفقاً لتقرير سري للمفوضية الأوروبية اطّلعت عليه صحيفة «فيلت أم زونتاغ»، تم تسجيل 28,922 طلب لجوء جديد في ألمانيا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام.

تم تقديم أكبر عدد من الطلبات في فرنسا (34,643)، تليها إسبانيا (32,630) ثم إيطاليا (32,602).

أما في ذيل القائمة فتأتي المجر (26) وسلوفاكيا (35) — وهي الدول التي تسمح عمداً بمرور المهاجرين إلى دول أخرى، وتُعد في الوقت نفسه الأقل جاذبية من وجهة نظر المهاجرين بسبب سوء المعاملة.

ومع ذلك، سُجّل في المجر ارتفاع بنسبة 18 في المئة في طلبات اللجوء مقارنة بالعام السابق رغم انخفاض العدد الإجمالي.

ووفقاً للتقرير الأوروبي، تم في الربع الأول تقديم ما مجموعه 173,082 طلب لجوء في الدول الـ27 الأعضاء إضافة إلى النرويج وسويسرا (EU+)، وهو انخفاض بنسبة 18 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وجاء معظم طالبي اللجوء من فنزويلا (21,542)، وأفغانستان (21,402)، وبنغلاديش (9,738).

أما سوريا فقد تراجعت إلى المرتبة الخامسة من حيث بلدان منشأ طالبي اللجوء، بعد تركيا.

وانخفض عدد طلبات الحماية المقدمة من السوريين بنسبة 63 في المئة ليصل إلى 5,556.

كما لم يعد يأتي من أوكرانيا سوى عدد قليل جداً من الطلبات: إذ بلغ العدد 4,073، أي بانخفاض قدره 57 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأرجع خبراء هذا التراجع في طلبات اللجوء من سوريا وأوكرانيا إلى كونه سبباً رئيسياً في الانخفاض العام لطلبات الحماية في ألمانيا.

ففي الماضي، كان السوريون والأوكرانيون يختارون ألمانيا غالباً كوجهة لهم.

أما هذا العام، فلم تعد سوى 9 في المئة من طلبات الحماية مقدمة من سوريين، في حين شكّل المواطنون الأفغان 38 في المئة منها.

كما يعزو الخبراء هذا الانخفاض أيضاً إلى سياسة اللجوء الأوروبية الجديدة الأكثر تشدداً تحت تأثير مفوض الهجرة النافذ ماغنوس برونر، وإلى النهج الأكثر صرامة الذي تتبعه الحكومة الألمانية بقيادة وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت (الحزب الاجتماعي المسيحي).

طلبات اللجوء المقدمة من السوريين تُرفض في معظمها منذ العام الماضي.

ففي عام 2024، كانت نسبة الحصول على الحماية للسوريين تبلغ نحو 80 في المئة.

وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس (الاتحاد الديمقراطي المسيحي) قد صرّح مؤخراً، بعد لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع في برلين، بأن 80 في المئة من السوريين المقيمين في ألمانيا ينبغي أن يعودوا إلى بلادهم خلال السنوات الثلاث المقبلة.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه النسبة قد طُرحت أولاً من قبله أم من قبل الرئيس السوري.

ويعيش حالياً في ألمانيا نحو 940 ألف مواطن سوري.

كما قيّمت المفوضية الأوروبية في تقريرها التطورات في الشرق الأوسط وتأثيراتها على الهجرة إلى أوروبا: «حتى الآن لا توجد مؤشرات على زيادة الهجرة إلى الاتحاد الأوروبي نتيجة الصراع في الشرق الأوسط، لكن يجب مراقبة الوضع عن كثب».

ومنذ بداية الحرب، تم تهجير أكثر من مليون شخص في لبنان — 35 في المئة منهم أطفال — من منازلهم، وفقاً للتقرير الذي يستند إلى أرقام المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR).

ومع ذلك، لم يتقدم منذ بداية العام سوى 439 لبنانياً بطلبات حماية في الاتحاد الأوروبي إضافة إلى سويسرا والنرويج.

لكن هذا الوضع قد يتغير.

ففي إيران، وبحسب التقرير، فقد ما يصل إلى 3.

2 مليون شخص منازلهم نتيجة الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وجاء في التقرير أيضاً: «لا تزال الأوضاع في دول الخليج متوترة، وهي تمثل تحدياً للمهاجرين في المنطقة، ومن بينهم وحدهم ستة ملايين شخص من بنغلاديش يقيمون حالياً في منطقة الخليج».

كما يؤكد معدّو التقرير أن سوريا لا تزال «تحت ضغط» بسبب الصراع الإقليمي.

ووفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن 5.

5 مليون شخص داخل سوريا غادروا مناطقهم بسبب العنف وانعدام الآفاق، وانتقلوا إلى أماكن قريبة من الحدود، ليكونوا مستعدين للانتقال سريعاً إلى دول مجاورة في حال الضرورة.

المصدر: موقع فيلت الألماني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك