CNN بالعربية - لماذا تعتذر النساء كثيرا..ولماذا لا يفعل بعض الرجال ذلك؟ Independent عربية - "أنثروبيك" تدعو إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيطرة Euronews عــربي - عمالقة التكنولوجيا يدقون ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز مخاطر الأسلحة البيولوجية Independent عربية - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني فرانس 24 - التضخم في تركيا يرتفع إلى 32,6% في أيار/مايو (بيانات) قناة القاهرة الإخبارية - استسلام أوكرانيا.. هدف عسكري روسي ثابت لم تتغير ملامحه منذ بداية الحرب العربي الجديد - كوريا الجنوبية تنوّع مزوديها بالغاز لتقليل اعتمادها على المنطقة روسيا اليوم - نظام كييف يطالب أوروبا بإلغاء لجوء الأوكرانيين الرجال لإجبارهم على العودة وتجنيدهم في قواته العربية نت - صدمة في أستراليا.. مزرعة تضم 100 ألف صرصار من الأكبر عالميا وكالة سبوتنيك - وزير الطاقة السعودي: العلاقات مع روسيا ستزداد قوة في السنوات المقبلة
عامة

دراسة تربط "رهاب الأصوات" بالقلق والاكتئاب

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
2

قد يبدو صوت المضغ أو التنفس أمرًا عاديًا لكثيرين، لكنه يثير ردود فعل حادة لدى آخرين، في ظاهرة تُعرف ب“ميزوفونيا” أو حساسية الأصوات. وبحسب تقرير في موقع “ScienceAlert”، فإن هذه الحالة قد ترتبط بعوامل و...

ملخص مرصد
ربطت دراسة حديثة بين ظاهرة "ميزوفونيا" (رهاب الأصوات) واضطرابات نفسية مثل القلق والاكتئاب، مشيرة إلى وجود عوامل وراثية مشتركة. وأظهرت النتائج أن المصابين بهذه الحالة أكثر عرضة لحمل جينات مرتبطة باضطرابات المزاج وطنين الأذن، وقد تؤثر على حياتهم اليومية. بحسب الباحثين، تعتمد البيانات جزئيًا على تقارير ذاتية، ما قد يؤثر على دقة التقديرات.
  • دراسة تربط "ميزوفونيا" باضطرابات نفسية مثل القلق والاكتئاب
  • الأشخاص المصابون يحملون جينات مرتبطة باضطرابات المزاج وطنين الأذن
  • 18.4% من سكان المملكة المتحدة قد يعانون من درجات مختلفة من هذه الحالة
من: باحثون (بحسب تقرير ScienceAlert) أين: المملكة المتحدة

قد يبدو صوت المضغ أو التنفس أمرًا عاديًا لكثيرين، لكنه يثير ردود فعل حادة لدى آخرين، في ظاهرة تُعرف ب“ميزوفونيا” أو حساسية الأصوات.

وبحسب تقرير في موقع “ScienceAlert”، فإن هذه الحالة قد ترتبط بعوامل وراثية مشتركة مع اضطرابات نفسية مثل القلق والاكتئاب.

وتشير المعطيات إلى أن باحثين حللوا بيانات جينية ضخمة من قواعد عالمية، ووجدوا أن الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة أكثر عرضة لحمل جينات مرتبطة باضطرابات المزاج، إلى جانب طنين الأذن.

كما أظهرت النتائج تداخلًا مع جينات مرتبطة باضطراب ما بعد الصدمة، ما قد يشير إلى وجود نظام بيولوجي مشترك يؤثر في طريقة استجابة الدماغ للمثيرات الصوتية.

ولا تقتصر هذه الحالة على الشعور بالضيق، إذ قد تتطور الاستجابة إلى غضب أو قلق شديد، يصل أحيانًا إلى حد التأثير على الحياة اليومية.

وتوضح البيانات أن المصابين يميلون إلى “كبت” مشاعرهم بدل التعبير عنها، مع ارتباط الحالة بسمات شخصية مثل القلق والشعور بالذنب والوحدة.

كما أن الأصوات المحفزة لديهم قد تشمل تفاصيل يومية، مثل البلع أو التنفس، وهي أصوات لا تثير أي رد فعل لدى معظم الناس.

وتشير تقديرات إلى أن نحو 18.

4% من الأشخاص في المملكة المتحدة قد يعانون من درجات مختلفة من هذه الحالة، رغم أن كثيرين لا يعرفون اسمها أو طبيعتها.

ورغم ذلك، يلفت الباحثون إلى أن البيانات تعتمد جزئيًا على تقارير ذاتية، ما قد يؤثر على دقة التقديرات.

ويشدد الخبراء على أن وجود روابط جينية لا يعني أن هذه الحالة ناتجة مباشرة عن نفس آليات الاضطرابات النفسية، بل قد تشترك معها في بعض عوامل الخطر فقط.

وفي المحصلة، تكشف هذه النتائج أن حساسية الأصوات ليست مجرد انزعاج عابر، بل حالة معقدة قد ترتبط بعوامل نفسية ووراثية، ما يفتح المجال لفهم أعمق وطرق علاج أكثر دقة مستقبلًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك